بعد فضيحة واتفورد.. قرارات يجب على مورينيو اتخاذها لإعادة يونايتد للأمجاد

استعاد الكثير من مشجعى فريق مانشستر يونايتد الإنجليزى، أنفاسهم وعاد إليهم الأمل فى قدرة فريقهم على العودة مرة أخرى لمنصات التتويج، بعدما أصبح البرتغالى جوزيه مورينيو مديراً فنياً للشياطين الحمر، نظراً لخبراته الكبيرة فى عالم التدريب، وحصوله على الكثير من البطولات، مع الأندية التى دربها سابقاً .
ولكن سرعان ما تسرب القلق والخوف إلى قلوب هؤلاء المشجعين، خاصة بعدما خسر يونايتد أكثر من مباراة فى البريميرليج، وآخرهم مواجهة واتفورد، الذى منيت خلالها شباكه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وذلك بعد أيام قليلة من هزيمته أمام فينورد الهولندى بهدف نظيف فى الدورى الأوروبى، لذلك أصبح مورينيو مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه، كى لا يكون تكراراً للمدربين السابقين ديفيد مويس ولويس فان جال، والذين فشلا تماماً فى قيادة الفريق، وكان عهديهما من أسوأ فترات الشياطين الحمر.
لذلك قد يكون مورينيو مطالباً باتخاذ بعض القرارات لكى يُعيد مانشستر يونايتد إلى الفوز بالبطولات من جديد، وهى التى نستعرضها فى هذا التقرير ..
1- تقدير الضغوط الملقاة على لاعبيه
خرج مورينيو عقب هزيمة فريقه أمام مانشستر سيتى فى لقاء الديربى، ليلقى باللوم على لاعبيه، مؤكداً أن هناك لاعبين أو ثلاثة لم يقدموا أى شىء، وأنه لو كان يعلم ذلك مسبقاً لما أشركهم فى اللقاء، ولكن يجب عليه ألا يفعل ذلك مرة أخرى، وأن يحترم الضغوط الملقاة على لاعبيه، كى يتمكن الفريق من تحقيق الانتصارات .
2 – إعطاء الحرية لبوجبا فى الملعب
بول بوجبا لاعب رائع للغاية وربما يكون من أفضل لاعبى الوسط فى العالم، ولكنه لم يقدم أى شىء حتى الآن مع يونايتد، مثلما كان يفعل مع يوفنتوس، نظراً لأن مورينيو يضعه فى مركز لاعب الوسط المدافع، فى قرار غريب من المدرب البرتغالى، فكيف يتعاقد مع لاعب بـ89 مليون إسترلينى، ليضعه أمام المدافعين، ولا يستغل قدراته الهجومية ومهاراته الفائقة، لذلك فعليه أن يغير من طريقة اللعب، وأن يعطى المزيد من الحرية لبوجبا، وأن يضع لاعبى الوسط خلفه ليقوموا بالتغطية عليه، على أن يقوم بوجبا بدور صانع الألعاب.
3 – عدم إشراك رونى أساسياً
واين رونى لم يعد كما كان من قبل المهاجم الخطير الذى يسجل أهدافاً فى كل مباراة، فقد أصبح أداؤه يتسم بالبطئ، ولم يعد يشكل خطورة كبيرة فى الملعب، لذلك يجب على مورينيو أن ينظر للاعبين الآخرين الذين لديهم القدرة على تعويض الجولدن بوى مثل الشابين ماركوس راشفورد وأنتونى مارسيال، والذين لا يشاركا بصفة أساسية بسبب رونى، ورغم صعوبة هذا القرار على "سبيشال وان" نظراً لقيمة رونى بالنسبة لجماهير الفريق، إلا أنه قد يكون عاملاً مساعداً فى تحقيق الفريق للانتصارات.
4 – الاعتماد على راشفورد بشكل أساسى
يجب على مورينيو أن يمنح ماركوس راشفورد صاحب الـ18 عاماً فرصة اللعب بشكل أساسى، نظراً لأنه يمتلك قدرات تهديفية رائعة، ويجب أن يكون المهاجم الثانى فى الفريق بعد زلاتان إبراهيموفيتش، خاصة أنه من سجل الهدف الوحيد لفريقه فى شباك واتفورد، كما أنه تفوق كثيراً على واين رونى، الذى لم يعد يشكل خطورة كما كان فى سابق عهده، فضلاً عن أن جماهير يونايتد ترى أن راشفورد هو مستقبل الفريق، وأن هذا المستقبل يجب أن يبدأ من الآن.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا