الاحتلال يواصل إغلاق 7 بلدات بالضفة الغربية

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء ولليوم الثاني على التوالي، إغلاق مداخل سبع بلدات فلسطينية شمالي الضفة الغربية، بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، بدعوى رشق مركبات المستوطنين بالحجارة.
وأغلقت جرافات تابعة للجيش منذ مساء أمس الإثنين، بلدات أودلا، وبورين، وعينابوس، وحوارة، وعورتا، وزعترة، وبيتا جنوبي نابلس بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية
ويتذرع الجيش بتعرض مركبات المستوطنين التي تمر عبر شارع رئيسي يجاور البلدات السبع، للرشق بالحجارة والعبوات الحارقة، وفق مسؤولين محليين.
وفي هذا الصدد، قال رئيس بلدية “بيتا”، واصف معلا للأناضول إن “القوات الإسرائيلية تعاقب نحو 50 ألف مواطن يسكنون هذه البلدات بزعم أن بعض الشبان يرشقون مركبات المستوطنين بالحجارة والعبوات الحارقة، حيث تغلق مداخل البلدات بالسواتر الترابية الأمر الذي يعيق حركة المواطنين من الموظفين والتجار الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى أماكن عملهم”.
وأضاف “الجيش الإسرائيلي هو المسؤول الأمني عن هذه المنطقة، فإذا كان غير قادر على معرفة هوية راشقي الحجارة فلا يعقل معاقبة كل السكان. الاحتلال يريد إلحاق الضرر بالاقتصاد والتضيق على السكان”.
وتابع: “في بلدة بيتا يوجد سوق مركزي لبيع الخضار يأتيه التجار من كافة محافظات الضفة الغربية، وإغلاق المداخل يعني شلل في حياة السوق، وتكبيد التجار خسائر فادحة”.
ووفق “معلا”، ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إغلاق مداخل البلدة، حيث تكرر الأمر مطلع الشهر الجاري ولتسعة أيام متتالية بذات الذريعة.
ويسكن بلدة “بيتا” وحدها نحو 12 فلسطيني يعملون في الوظائف الحكومية والتجارة.
وعند مدخل البلدة، بدت حركة السكان نشطة، يقطعون السواتر الترابية والإسمنتية سيراً على الأقدام، فيما ينقل التجار بضاعتهم من مركبة إلى أخرى لتخطي الحاجز.
“مراد دويكات” (33 عاماً) يعمل في سوق “بيتا” للخضار يقول للأناضول: “بات العمل صعباً، ننقل الخضار يدوياً من مركبة إلى أخرى. نحتاج ساعتين للخروج من البلدة عبر سلك طرقات أخرى”.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا