بالصور.. أطفال سوريا.. مستقبل مظلم في مخيمات اللاجئين

لا تقتصر مأساة أطفال سوريا على قصفهم في أوطانهم وخروجهم إما امواتًا أو مصابين من تحت ركام المنازل، كما في حالة الطفل عمران الذي هزت صورته العالم أجمع وهو يمسح دماءه بيده، ولم تنته المعاناة بنجاح وصولهم لأوروبا بعد رحلة من الموت في البحار لا ينجو منها إلا القليل، وكان من بين ضحاياها الطفل إيلان الكردي، بل إن فصول المأساة تبدأ بعد دخولهم معسكرات اللاجئين وفقدانهم كل مقومات الحياة، ومواجهة مستقبل مظلم، حرموا فيه من أوطانهم وأهلهم وأموالهم .
آلاف الأعين تصوب نظرها تجاه اطفال اللاجئين، باعتبارهم لا مأوى لهم ولا وطن، ولكن ليس دوما تكون نظرتهم تعاطف، فالبعض رآهم بضاعة رابحة في شبكات الدعارة وشبكات العمالة من دون مقابل وحتى شبكات الاتجار بالأعضاء.
قدر جهاز الشرطة في الاتحاد الأوروبي (اليوروبول) أن حوالي 27% من اللاجئين الذين وصلوا الى القارة الاوروبية العام الماضي والمقدر عددهم بنحو مليون شخص هم من الاطفال.
أعلن (اليوروبول)، ان ما يقارب 10 آلاف طفل لاجئ لا يرافقهم ذووهم، اختفوا بعد وصولهم إلى أوروبا، مبديا تخوفه من وقوع هؤلاء الأطفال في براثن عصابات تجار البشر.
وفي آخرتقرير نشرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أعلنت فيه أن أكثر من 3.7 مليون من أصل ستة ملايين طفل لاجئ، في سن الدراسة غير ملتحقين بالمدرسة.
 
 

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا