"كتاب مصر" ينفى إعلان الفائزين بجوائزه

نفي اتحاد كتاب مصر صحة أي إعلان عن جوائز الاتحاد يصدر من غير مجلس إدارته ، واصفا ذلك بمحاولة جديدة لإثارة المشكلات، وإفساد فرحة المتقدمين لجوائز الاتحاد، والمستحقين لها، وفي أثناء عمل اللجنة المعنية الآن بجوائز الاتحاد، قام رئيس لجنة الجوائز السابق د. أيمن تعيلب المستقيل من عضوية المجلس بتاريخ 20 فبراير 2016 بنشر أخبار غير دقيقة عن جوائز الاتحاد، والفائزين بها بالمخالفة لقانون الاتحاد ونص المادة 59 من لائحته، رغبة في وضع مجلس إداراته القائم في حرج، ولخلق المزيد من المشكلات والعراقيل أمام مجلسه الحالي.
وأشار البيان أنه تم إنذار تعيلب على يد محضر من قبل بقبول استقالته، فضلاً عن تحذيره من التعامل بصفته رئيسًا للجنة الجوائز .
وقبل أن يقرر مجلس الإدارة إيضاح ما حدث في بيان صحفي إلى الرأي العام قام المجلس بالاستفسار من أعضاء لجنة الجائزة وهما د. حسين حمودة ود. صلاح السروي، وقد أفادا بأنهما لم يحضرا مع هذه اللجنة اجتماعًا واحدا!
فهل يصح أن تتشكل في الاتحاد لجنة قوامها فرد واحد، يجتمع باسمها وحده، ويحدد محكمي جوائزها بنفسه! ويستلم تقاريرهم دون علم الجهاز الإداري بالاتحاد! ويحدد الفائزين فيها! ثم يعتمد جوائزها! ويعلن نتائجها بنفسه، ودون اعتماد مجلس الإدارة أو العرض عليه؟ ثم يخرج علينا بعد ذلك قائلاً إنه تحمل الأمانة! أية أمانة تلك! ولم يستلم اتحاد الكتاب رسميا إلا ثلاثة تقارير! بين 24 تقريرا من المفروض استلامها؟ وأية مسئولية تلك بعد أن فوجئنا بأن اللجنة لم تنعقد مرة واحدة بكامل اعضائها منذ تشكيلها! وهو وضع شائه يجعل مجلس الإدارة غير مطمئن إلى جُماع نتائج التحكيم وحيدته.
وبناء على كل ذلك أعلن اتحاد الكتاب أنه أرسل –بعد استقصاء وبحث- إلى جميع من عرف أنهم قد حكموا في هذه الجوائز رسائل تفيد بضرورة إيداع تقاريرهم رسميًّا في اتحاد الكتاب كي يتمكن الاتحاد من المحاسبة المالية على ما بذلوه من جهد مُقَدَّر من جهة، وللتأكد من صحة الإجراءات وعدالتها من جهة أخرى.
كما أعلن الاتحاد أن رئيس لجنة الجوائز الحالي ولجنته المشكلة في الخصوص هو من يقوم بتجميع تقارير التحكيم بعد كل هذه المدة لانعدام ورودها رسميًّا إلى الاتحاد، وأنه بعد الحصول على التقارير كلها ستتم دراستها مع لجنة الجوائز .
وتابع البيان أن الفائزين من خلال إجراءات اللجنة الصحيحة المشكلة الآن لن يتأثروا -إذا ذُكرت أسماؤهم من قبل- متى كانت إجراءات التحكيم لأعمالهم صحيحة، ونتائجها مطابقة للتقارير، إلا إذا كانت هناك شكوك جدية حول استحقاق أحدهم الجائزة بسبب غياب التقارير، أو تقديم الأعمال بعد الوقت المحدد لاستلامها. كما قرر المجلس أنه من الوارد أن يتم حجب أية جائزة لا يطمئن المجلس إلى سلامة إجراءات التحكيم فيها، وذلك إعلاءً للعدالة، ولمبدأ حقوق المشتركين جميعا في الاطمئنان إلى سلامة الإجراءات ونزاهة التحكيم.
الجدير بالذكر أن د. أيمن تعيلب وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة السويس, ورئيس لجنة الجوائز باتحاد كتاب مصر السابق ، قد أصدر بيان بالفائزين بجوائز اﻻتحاد كالتالى :
أولا : جائزة النقد التطبيقي : وفاز بها الدكتور عايدى جمعة، عن كتابه فى النقد التطبيقى “ثمرات ناضجات من جنان الشعر”.
جائزة النص المسرحى : وفاز بها مناصفة كل من: محمود الحسينى، ومحمود كحيلة.
جائزة شعر العامية : وفاز بها الشاعر عبد الرحيم الطايع، عن ديوانه “صفية: لما الحاجات تشبه رحيل الأمهات”.
ثانيا : الجوائز الخاصة:
جائزة الأديب الكبير بهاء طاهر لأدباء مدينة الأقصر في فروع الأدب ، وفاز بها الأديب أدهم العبودى عن روايته متاهة الأولياء.
و جائزة الأستاذ الدكتور عبد الغفار مكاوى، عن مجموعة قصصية ، وفاز بها وائل عباس سليم عن مجموعته القصصية “دفء المواسم القديمة”.
أما جائزة الأستاذ الدكتور حسن البندارى، فى القصة القصيرة ، ففاز بها محمد الفخرانى عن مجموعته “تتمة وجع”.
و جائزة الأديب الكبير يوسف أبو رية فى الرواية والقصة القصيرة ، وفاز بها مناصفة كل من.. الأديب محمد جمال الدين عن روايته “حدائق الذاكرة”.. والأديب محمد عبد الحكم حسن عن روايته “طلب صداقة”.
و جائزة الكاتب المسرحى الكبير محمد سلماوى للشباب فى النص المسرحى ، وفازت بها.. الأديبة حنان غانم عن مسرحية “مولانا الشيخ صفوان”.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا