متضررو حريق الرويعي: «استلفنا علشان نفرش بضاعة المدارس».. فيديو وصور

على الرغم من تأثر منطقة الرويعي بالحريق الذي شهدته منطقة العتبة في شهر مايو، إلا أن " الرويعي" شهدت مؤخرا ازدهارًا في حالة البيع والشراء، خاصة مع اقتراب دخول المدارس.

كاميرا "صدى البلد" رصدت الأوضاع داخل المنطقة، ومطالب الباعة وأصحاب المحلات من الجهات الحكومية المعنية، وكذلك رصد تدهور الأوضاع المالية لبعض التجار.

قال أحمد سيد، بائع، إن الحريق الذي نشب فى المنطقة تسبب فى تلف أكثر من 46 منشأة، ما بين فنادق ومحلات و"فرشات" بيع، مشيرًا إلى أنه خسر أكثر من 14 ألف جنيه على أثر الحريق، منددا بتجاهل الجهات المعنية فى صرف تعويضات له.

وأضاف أن معظم التجار غير المقتدرين قاموا بتصفية محلاتهم بعد الحريق، وباقي التجار مديونون للبنوك والتجار.

وأكد متولى الزيات، بائع، أن الحريق الذي شب في المنطقة دمر محله، وتجاوزت خسائره حاجز 60 ألف جنيه، معبرا من استيائه من تجاهل الحكومة تقديم أى مساعدات أو تعويضات عقب الحريق، على الرغم من وعدها لهم بصرف تعويضات مناسبة للمتضررين.

كما أكد الزيات عودة حركة الشراء والبيع إلى مستواها الطبيعى بشكلٍ تدريجي، ولكن التعويضات شملت عددا قليلا جدًا ولم تشمل أغلب الباعة.

فيما قال حسام كمال، بائع، إنه لجأ للاستدانة من الأصدقاء والأقارب، حتى يستطيع استكمال نشاطه ومصدر رزقه الرئيسى فى بيع الأحذية والمستلزمات النسائية المختلفة، مناشدا الحكومة صرف تعويضات له أسوة ببعض المتضررين الذين تكفلت الدولة بصرف بعض المبالغ المالية لهم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا