بالفيديو والصور.. نواب البرلمان يحاورون مسئول السياسة الخارجية بحملة ترامب..وليد فارس للبرلمانيين: لقاء دونالد والرئيس السيسى"تاريخى".. والمرشح الجمهورى مقتنع بأهمية التعاون الاستراتيجى مع مصر ورئيسها

التقى أعضاء مجلس النواب المتواجدين حالياً فى نيويورك، بالدكتور وليد فرس، مستشار العلاقات الخارجية والأمن القومى فى حملة المرشح الجمهورى للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، ودار بينهم حوار مطول حول العلاقات المصرية الأمريكية، ورؤية ترامب للعلاقات مع مصر.
بدأ وليد فارس حديثه بالتأكيد على أن اللقاء الذى سيعقد بين الرئيس عبد الفتاح السيسى ودونالد ترامب "تاريخى"، وقال فارس إنه مهتم شخصياً بمصر، حيث زارها عدة مرات.
وتحدث "فارس" عن ثورة 30 يونيو، قائلا:" لقد صدمت من النهر البشرى الذى خرج فى الشوارع المصرية فى الثلاثين من يوليو 2013، حيث خرج ما بين 30 إلى 33 مليون مصرى، وأنا أطلقت عليه النيل البشرى، وهو يؤكد أن التغيير الذى حدث فى مصر تاريخى"، لافتاً إلى اهتمام ترامب بما حدث فى مصر، مضيفا"ترامب لم يخف تطلعاته لما حدث فى مصر، وكيف يرى العلاقات وكيف يقيم العلاقات مع مصر، وهذا وضح من خطاباته التى كان آخرها منذ بضعة أسابيع، حينما قال إن علاقاتنا مع مصر يجب أن تكون استراتيجية، كما أنتقد الرئيس الحالى باراك أوباما وقال إنه تسبب فى خسارتنا لمصر، ويجب علينا ترميم هذا الأمر".
وأكد أن ترامب حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية سينظر عمليا لما حدث فى مصر من انتخاب رئيس وبرلمان وإقرار دستور جديد تم الاستفتاء عليه، وتابع:"نحن أمام أختيار شعبى لثلاثة استحقاقات، وهو ما يحسم موضوع الشرعية فى مصر بالنسبة لنا، فهناك من يحاول التشكيك فى شرعية التغيير الذى حدث، لكن هذه الاستحقاقات حسمت الموضوع وحسمت من يمثل مصر ومن لديه الشرعية "، لافتا إلى أن حملة ترامب لم يكن لديها أية شكوك حول الشرعية فى مصر.
وأشار فارس إلى أن ترامب ينظر لإحداث تغيير فى الشراكة مع مصر حول مكافحة الإرهاب، خاصة أن هناك حالة فى الكونجرس من جانب الحزبين الجمهورى والديمقراطى بدعم الشراكة مع مصر فى مواجهة الإرهاب، وقال:"نحن ننظر فى حملة ترامب على أن هذا الأمر مهم ويجب تطويره، كما أن ترامب شخصياً لديه مبدأ يقوم على أهمية التعاون الإستراتيجى مع مصر، وتحديداً مع الإدارة المصرية الحالية، وهنا يقع على عاتق مصر أن تقوم بمهمة تنوير الرأى العام الإمريكى بأهمية هذا الأمر، خاصة أن الرأى العام الأمريكى وكذلك الغربى مصدوم مما يحدث حالياً"، مؤكداً أن هناك توجه لدى ترامب لتحديث العلاقات مع مصر لتكون هناك ثورة اقتصادية وتكامل فى العلاقات، فترامب رجل أعمال ناجح ويحب النجاح الدائم فى عمله، وسيجلس مع القيادة المصرية ويبحث المصلحة المشتركة للدفع بها إلى الأمام".
وتحدث المستشار بحملة ترامب، عن دور مصر فى إقرار السلام بالمنطقة، قائلا:" مصر لعبت دوراً مهما فى حماية السلام فى المنطقة وتعزيزه، وقد أكد ترامب على أهمية تثبيت السلام وألا يكون بارداً ولا يكون مجرد ورق، وإنما من المهم الوصول إلى العمق، خاصة أنه خلال السنوات الثمانية الماضية سمعنا الكثير من الحديث دون العمل"، لافتا إلى أن ترامب يرى ضرورة أن تلعب مصر دورا إقليميا مهما على شطرى البحر الأحمر على مستوى السلام والأمن، خاصة أن علاقات مصر بالخليج مهمة، كما أن علاقاتها بأفريقيا مهمة وستساعدنا فى تحقيق الاستقرار".
ورداً على سؤال للإعلامى وائل الإبراشى حول ما قيل عن ترامب بأنه شخص عنصرى، قال فارس:" أكيد ترامب ليس عنصرى، والا ما كنت معه فى الحملة.. ترامب كان مديرا لأكبر الشركات والمؤسسات الاقتصادية الأمريكية، وهو رجل أعمال منذ أكثر من 30 عاما وليس عنصرياً، بل سيكون شريك استراتيجى لبعض الدول العربية والإسلامية، فكيف نقول إنه عنصرى"، مشيرا إلى وجود ما أسماها بـ"البروباجندا" التى تعمل على التركيز على ترامب والإيهام بأنه عنصرى.
وحول اتهام ترامب للمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون بدعم الإخوان، أوضح فارس أن:" ترامب وعدد من أعضاء حملته ومستشاريه قالوا بوضوح نحن نعيب على هيلارى كلينتون تحالفها مع الإخوان، كما أن هناك قلق فى الكونجرس الأمريكى من وجود اختراقات فى وزارة الخارجية الإمريكية، ونحن نعتبر أن وزارة الخارجية فتحت أبوابها لشخصيات مرتبطة بتنظيم معين"، لافتا إلى أن هناك مشروع قانون فى الكونجرس الأمريكى يريد وضع الإخوان على قائمة الارهاب، وبالتالى فإن الحديث عن علاقة هيلارى بالإخوان ليست مجرد شائعات وإنما حقائق تؤكدها دراسات، ففى مصر رأينا تصرف الإدارة الأمريكية ضد المجتمع المدنى فى 2012 و2013، ورأينا أيضا ما حدث فى ليبيا وسوريا، إذن ترامب قلق من علاقات الدولة الأمريكية مع تنظيمات متطرفة تنتج فكر يتحول إلى الأكثر تطرفا".
من جانبه، أشار النائب خالد يوسف، إلى أن مصلحة مصر تكمن فى فوز ترامب، لكن هناك قلق من موقفه تجاه القضية الفلسطينية، وما يحدث فى سوريا، وآرائه حول فلسطين شديدة التطرف، وكذلك موقفه من العرب وما يقال حول النظرة الدونية لديه تجاه العرب، وهو ما رد عليه الدكتور وليد فارس بالقول:"ليس هناك أى موقف عنصرى من جانب ترامب ضد العرب، فهو لم يتحدث عن دونية العرب، لكنه أخذ مواقف متشددة تجاه التنظيمات المتشددة فتمت قراءة هذه المواقف على أ نها ربما تكون موقف عام، لكن الحقيقة أن هذا الشخص الذى لديه شركات كانت ولا تزال لها علاقات وصداقات كثيرة فى العالم العربى ومصالح فى الدول العربية ويذهب اليها، يدلل على أنه ليس ضد فريق معين".
وحول موقف ترامب من القضية الفلسطينية، قال مستشار حملة ترامب:" رأيت عند ترامب ما لم أراه عن المرشحين الأربعة السابقين للانتخابات الامريكية عن الحزب الجمهورى وقد عملت معهم عن قرب، لكن هناك تقليد فى السياسة الأمريبكية وهو ان العلاقة مع اسرائيل مهمة واستراتيجية، ويذهب السياسيين الأمريكيىن إلى اسرائيل ويحضرون سنويا مؤتمرات الأيباك، وهذا أمر واضح فى الثقافة الأمريكية، لكن ترامب يريد شخصيا حل هذا الموضوع، فهو يحب إجراء الصفقات، وقال إنه ييسعى لحل هذا الموضوع وأن يجلس فى منتصف الطاولة بين الفلسطينيين والإسرائيلين، وهو موقف عرضه للانتقاد، ونحن على تواصل مع فلسطين ولدينا لقاءات مع ممثلى السلطة الفلسطينية ولسنا بعيدين عما يجرى، وترامب سيعمل بجهد مميز على أن يأتى بالاطراف للطاولة لكن باستراتيجيات مختلفة مثل ان يكون الطرف الفلسطينى محاط بالطرف العربى ليكون لديه القوة فى التفاوض".
وبشأن موقف ترامب من الإسلام، أشار "فارس"، إلى أن ترامب كان واضحا فى 21 خطابا وتصريحا فهو لم يتحدث مطلقا عن أى نظرة للإسلام ككل، وتحدث فى ديسمبر الماضى عن التيارات المتطرفة التكفيرية"، لافتا إلى أنه زار القاهرة مؤخرا والتقى الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وتحدثوا عن مواجهة التيارات المتطرفة، وقال:"حال انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة سيكون هناك حوار فى العمق مع مصر حول هذا الموضوع، لأنه يريد شراكة مع مصر فى مواجهة المتطرفين فى كل العالم".
أما النائب على بدر، فأوضح أن الشراكة فى محاربة الإرهاب مهمة، خاصة أن مصر عانت كثيرا من الإرهاب، لكن فى المقابل فإن الولايات المتحدة دعمت الإخوان المسلمين، كما أكدت النائبة داليا يوسف، أن السياسة الأمريكية مؤسسية، وتساءلت إن كان ترامب سيسير على هذه السياسة خاصة الخارجية منها، وهو ما رد عليه الدكتور وليد فارس بقوله:"خلال الفترة الماضية استخدم ترامب لفظ المؤسسة السياسية، فالرؤساء السابقون كانوا يخضعون لما تفرضه الأجهزة، وهذا الأمر سيتغير مع ترامب، فهو يواجه المؤسسة السياسية العامة التى حكمت فى الماضى، ويحاول تجديدها".
وتساءلت النائبة سحر طلعت مصطفى، عن حلفاء ترامب فى الشرق الأوسط، فرد "فارس" بقوله:" ترامب سيعمل مع المعتدلين فى الشرق الأوسط بشكل عام، وهو خص مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسى، والأردن وملكها الملك عبد الله، وكان واضحا فى أن هذه هى الأركان الرئيسية".
وشدد على أهمية الاستفادة من النافذة التاريخية لبناء علاقة بين الشعبين الامريكى والمصرى، وقال"نحن محظوظون لوجود برلمان مصرى منتخب انتخاب حر، وعليه بالتعاون مع الكونجرس بدء علاقات استراتيجية مثل العلاقة التى تربط الكونجرس بالبرلمان الأوروبى، كما أن الإعلام المصرى عليه دور مهم، وقد رأينا جميعا دوره الهام خلال السنوات الأربعة الماضية، لكن عليه أن يتواجد فى أمريكا للتأثير على الرأى العام الأمريكى".
النائبة نشوى الديب، تساءلت عن العلاقات الامريكية الإيرانية وهل سيطرأ عليها تغيير حال وصول ترامب للبيت الأبيض، وموقفه من سياسة الرئبيس الأمريكى السابق جورج بوش التى تسببت فى غزو العراق وما يحدث الآن فى سوريا وليبيا، فرد فارس:" ترامب يريد إنهاء سياسة تغيير الأنظمة بالقوة مع التأكيد على احترام حق الشعوب فى تقرير مصيرها"، لكنه نفى وجود مخطط لكنه قال إن هناك سياسيات خارجية خاطئة.
وحول العلاقات مع إيران، أشار إلى أن الموقف واضح وهو اعتبار ترامب للاتفاق الأخير الخاص بالنووى الإيرانى لا يمثل مصلحة الولايات المتحدة وشركائها بالمنطقة، ويريد إعادة التفاوض حول هذا الموضوع من جديد، كما يعتبر الدور الإيرانى أصبح عسكريا وأمنيا فى الشرق الأوسط خاصة سوريا والعراق ولبنان واليمن، ويجب العمل على معالجة هذا الأمر، كما أنه يريد علاقة مع إيران مبنية على مشاركة حلفاء الولايات المتحدة فى المنطقة.
وفيما يتعلق بموقف ترامب من تركيا وقطر ودعمهم للإخوان والجماعات الإرهابية، قال مستشار حملة ترامب:"لم يذكر ترامب تركيا وقطر فى أيا من خطاباته، هو فقط ذكر الإخوان المسلمين عدة مرات، وكأنه يرسل رسالة أنه إذا كنتم حلفاء لهم فلابد أن تنتبهوا"، مؤكدا أنه حال وصول ترامب للحكم سيكون هناك حديث عن قطر وتركيا".
من جهته قال رجل الأعمال عمرو بدر، إن الدكتور وليد فارس زار مصر أكثر من مرة، وزارها مؤخرا قبل أسبوعين، وكانت لزيارته نتائج جيدة، وكان مسئول الأمن القومى فى حملة المرشح السابق للانتخابات الأمريكية ميت رومنى، وهو من الشخصيات الداعمة دائما لمصر.

وفد مجلس النواب يلتقى وليد فارس مستشار العلاقات... by youm7

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا