فاينانشيال تايمز: مصر ستضطر لاستيراد القمح بعد تضاؤل مخزونها

ذكر تحليل نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية بشأن أزمة استيراد القمح في مصر، مشيرة إلى أن مصر ستستورد القمح بالنسبة المنصوص عليها دوليا في النهاية بعد أن يتضاءل مخزونها.

تقول الصحيفة أن الارتباك محيط بقواعد الحجر الصحي في مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، إضافة إلى الأسعار المحبطة، والتي هي أضعف بكثير من المحاصيل الوفيرة.

ورأت الصحيفة أن مبيعات القمح إلى مصر وصلت إلى طريق مسدود بعد أن أعلنت الحكومة في نهايات أغسطس أنها لن تتسامح مع أي أثر لفطر إرجوت، على الرغم من أن المعايير المقبولة دوليا تسمح بمستويات 0.05% من فطر الإرجوت.

ويقول سويثون مدير "كوموديتيس سولاريس" المتاجرة في القمح ومقرها سويسرا أن العمل مع مصر تقريبا توقفت.

وكان القرار الأخير الذي اتخذته مصر أحدث تطورا في الفوضى المحيطة بواردات القمح إلى مصر، حيث اعتبرتها سامة عندما يتم استهلاكها بكميات كبيرة.

وقد رفضت هيئة الحجر الصحي شحنة من 63 ألف طن من القمح الفرنسي بسبب وجود إرجوت، على الرغم من أنه أقل من 0.05 في المائة المنصوص عليها في الهيئة العامة للسلع التموينية.

ولفتت الصحيفة إلى أن أسعار تصدير القمح انخفضت بنسبة 25% منذ نهاية العام الماضي، ويتم بيعه وشراؤه بأسعار تفوق 160 دولار للطن.

ويتوقع المحللون أن تعود مصر إلى الأسواق الدولية لأنها وإن لم تكن بحاجة لاستيراد القمح الآن إما لعدم وجود احتياط نقد أجنبي أو لأنها تريد تأجيل الصفقات وليس إلغاءها، إلا أنها ستعود في النهاية بعد أن يتضاءل مخزونها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا