في العام الجامعي الثالث بعهد "السيسي".. افتتاح جامعات جديدة والتطلع لتحسين التصنيف الدولي والاعتماد والجودة

بدء الدراسة بالجامعة المصرية الصينية ونيو جيزة بالعام الجديد

الجامعات المصرية في تحد لرفع التصنيف الدولي لها

وقف قبول طلاب جدد بنظام التعليم المفتوح بنمطه القديم

تنفيذ 11 مشروعا بحلايب وشلاتين ضمن خطة البحث العلمي بتمويل 8 ملايين و945 ألف جنيه

ينطلق العام الجامعي الثالث في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسساتها في عهده خلال عامين عدد من الفعاليات سواء التي تم إنجازها أو جار تنفيذها.

ويعيد "صدى البلد" نشر أبرز تلك الفعاليات من الإنجازات أو الإخفاقات، وذلك في عدد من المحاور منها تطوير وإقامة منشآت جامعية، والبحث العلمي، والتعليم المفتوح، والتعاون الدولي، وغيرها من المحاور، والتي يتطلع بها عدد من المؤسسات في تحسين الكفاءة التعليمية بها.

ما تم إنجازه:

تم الانتهاء من وضع استراتيجية وطنية موحدة للبحث العلمي لمصر حتى عام 2030 تضم خطتين بحثيتين الأولى خاصة بالتعليم العالي والجامعات والثانية خاصة بالبحث العلمي والمراكز البحثية، وذلك في إطار سعى الحكومة لتطوير هذا القطاع الحيوي بهدف تعزيز إسهامه في تحقيق التنمية المستدامة.

وحول اهتمامات الحكومة بتطوير وإقامة المنشآت الجامعية تم افتتاح المبنى الجديد لكلية التربية ومعامل كلية العلوم والمستشفى الجامعي وملاعب رياضية بجامعة أسوان، كما تم افتتاح مباني كليات الصيدلة والأسنان والطب البشري بجامعة كفر الشيخ، بالإضافة إلى افتتاح المباني الجديدة لكليتي الآداب والتربية بجامعة المنصورة.

وتم إنشاء معمل لبحوث الطاقة المتجددة يتبع جامعة سوهاج، كما تم إنشاء 4 كليات جديدة بالجامعة البريطانية، فضلًا عن بدء الدراسة بكليات العلاج الطبيعي بجامعة دراية، وطب الأسنان بجامعة سيناء، والفنون التطبيقية والهندسة واللغات والترجمة بجامعة بدر.

وعلى الصعيد ذاته تمت إضافة 65 وحدة خدمات إلكترونية بالكليات، بالإضافة إلى توفير برمجيات تشغيل الأجهزة الإلكترونية بالجامعات بمبلغ 6.3 مليون جنيه سنويًا.

جار التنفيذ:

كما يجري إقامة أربع جامعات حكومية جديدة خلال الفترة الحالية حتى يونيو 2018 وهي جامعة العريش بمحافظة شمال سيناء على أساس نواة من فرع جامعة قناة السويس بالعريش الذي يضم 6 كليات، وجامعة مطروح بمحافظة مطروح، وجار استكمال إجراءات فصلها في جامعة مستقلة بعد إقامة عدد من الكليات بها كفرع لجامعة الإسكندرية، وجامعة الطور بمحافظة جنوب سيناء، وجار استكمال أعمال البنية الأساسية فيها بعد تخصيص الأراضي وإقامة الأسوار وبناء كلية واحدة وجار استكمالها كفرع لجامعة السويس تمهيدًا لفصلها في عام 2018، وجامعة البحر الأحمر بمحافظة البحر الأحمر، حيث تم وضع حجر أساسها وتم تخصيص 500 فدان لإنشاءاتها، وتضم 5 كليات هندسة البترول والتعدين، والسياحة والفنادق، والطاقة الجديدة والمتجددة، واللغات، وعلوم البحار والمصايد السمكية، على أن يتم فصل الجامعة في جامعة مستقلة عام 2018.

ويجري إنشاء كلية الآثار بجامعة سوهاج، وكلية الألسن بجامعة قناة السويس، وكليتي الألسن والسياحة والفنادق بجامعة بني سويف، وكليتي رياض الأطفال والفنون الجميلة بجامعة أسيوط، كما يجرى إنشاء المعهد الفني التجاري بالعريش، بالإضافة إلى أنشاء المرحلة الثانية للمعهد الفني التجاري بسوهاج، فضلًا عن أنه يجرى إنشاء المعهد الفني المتكامل بشبرا، بالإضافة إلى المعهد الفني المتكامل بقويسنا.

كما يجرى إنشاء معهد بحوث الإلكترونيات بمنطقة النزهة الجديدة، ومن مهام المعهد إجراء الدراسات التي تتضمن البحوث الأساسية والتطبيقية بأحـدث التكنولوجيات في مجال الإلكتـرونيات والمعلومـاتية، وتطوير وتنمية الطاقات الخلاقة في مجال الإلكترونيات والمعلوماتية وتطبيقات الطاقة الجديدة وتكوين مجموعة استشارية "بيت خبرة"، وكذلك دعم الاقتصاد وزيادة إمكانيات التنافس صناعيًا واستراتيجيًا من خلال زيادة القيمة المضافة من حيث الجودة والإنتاجية.

وجار إنشاء فرع جامعة القاهرة في بيروت، وتمويل فرع لجامعة الإسكندرية في تشاد وفروع في دول أخرى تفعيلًا لريادة مصر في برامج المشاركة الإفريقية ورئاسة مصر لمؤسسة تطوير التعليم في دول القارة الأفريقية (ADEA) من جانب مجلس الوزراء.

كما يجري تطوير الكليات التكنولوجية الثماني القائمة وما تضمه من معاهد "45 معهدًا"، وإنشاء عدد جديد من المعاهد الفنية في التخصصات التي يحتاج إليها كل من قطاع الصناعة والخدمات على المستوى الوطني، بهدف توفير العمالة المدربة القادرة على التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، وتضييق الفجوة القائمة بين التعليم والتدريب التقني والمهني والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وتم الاتفاق على إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء، كذلك تم بدء الدراسة بجامعة الطفل والتي تتمثل في التحاق الأطفال بعدد 23 جامعة حكومية وخاصة على مستوى الجمهورية للدراسة واكتشاف الموهوبين، وإلحاق 2863 طفلا بها.

الاعتماد والجودة:

ووفق الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بالجامعات المصرية، تقدمت 14 كلية حكومية وجامعتين خاصتين للاعتماد والجودة، حيث كان الإجمالي الكليات التي حصلت على الشهادة 60 كلية، من أصل 232 كلية على مستوى تلك الجامعات المتقدمة للشهادة، لنجد أن إجمالي الكليات غير معتمدة على مستواها يصل إلى 182 كلية.

ويوجد على مستوى مصر يوجد 25 جامعة حكومية و20 جامعة خاصة، بإجمالي 353 كلية حكومية، و121 كلية خاصة، لنجد أن عدد الكليات غير معتمدة 381 من أصل 441 كلية حكومية وخاصة على مستوى مصر.

التصنيف الدولي:

أعلن مقياس QS ""Quacquarelli Symonds لترتيب الجامعات العالمي انخفاض ترتيب جامعتين من خمسة جامعات مصرية أتت ضمن 916 جامعة شملها المقياس لعام 2016-2017، حيث حلت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في المرتبة الـ 365، بدلًا من المرتبة 345 في العام الماضي.

وتراجعت جامعة القاهرة، وفق بيان صادر عن المقياس، من شريحة الـ 501-550 إلى شريحة 551-600، بينما ظلت جامعات عين شمس والإسكندرية في شريحة ما بعد الـ 700 منذ العام الماضي، وحلت جامعة الأزهر في الشريحة نفسها بعد انضمامها للتقييم هذا العام، مشيرًا إلى أن جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر والإسكندرية قد انخفض ترتيبها بالنسبة لسمعتها الأكاديمية.

المنح الدراسية والدراسات العليا:

وتم إقرار 109 منحة دراسية مجانية لطلاب 4 كليات، وقبول نسبة 5% منح إضافية مجانية مقدمة من الجامعات الخاصة تشجيعًا للمتفوقين، فضلًا عن التوسع في أعداد الطلاب المقبولين بكليات القمة بنسبة10%، بالإضافة إلى تنفيذ 463 بعثة تعليمية وإيفاد حوالي 1000 مبعوث.

وتم تدعيم البنية الأساسية لجميع شبكات ومراكز بيانات الجامعات وزيادة عدد المستخدمين بنسبة 30%، وتم إعداد مستودع بيانات لقطاع الدراسات العليا والبحث العلمي بنسبة 90%.

وتمت الموافقة على بدء الدراسات العليا في برنامجي الماجستير في "الاستعاضة وزراعة الأسنان" و"الدبلوم الإكلينيكي" بكلية طب الفم والأسنان بجامعة فاروس بالإسكندرية، وكذلك الموافقة على بدء الدراسات العليا لدرجة ماجستير العلوم الصيدلية في تخصصي "الكيمياء الصيدلية" و"الصيدلانيات والتكنولوجيا الصيدلية" بكلية الصيدلة والتصنيع الدوائي بجامعة المستقبل بشرط استيفاء المقومات المادية والبشرية لذلك.

التعليم المفتوح:

وفيما يخص تطوير التعليم المفتوح، بداية من العام الجامعي الجديد 2016/2017 من المقرر مشاركة 23 جامعة حكومية، وبالتعاون مع الجامعة الإلكترونية، على أن تقدم تلك الجامعة برامج التعليم المفتوح إلكترونيًا من خلال نظم تعليم متطورة وقنوات تليفزيونية مع تحويل المراكز الحالية للتعليم المفتوح في الجامعات إلى مراكز لتقديم الدعم الفني والخدمات للطلاب.

يشهد التعليم المفتوح في العام الدراسي الجديد رفض قبول طلاب جدد بالدراسة بالنمط القديم، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأعلى للجامعات.

ذوي الاحتياجات الخاصة:

وفي ضوء الاهتمام بالطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة، تم دعم مراكز الإبصار الإلكتروني للطلاب ذوى الاحتياجات البصرية الخاصة بالجامعات، فضلًا عن تمكين اشتراك متحدي الإعاقة في الأنشطة الطلابية.

التعاون الدولي:

وعلى صعيد التعاون الدولي في مجال التعليم الجامعي تم توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة الجايكا اليابانية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في 24 يناير 2016، بهدف دعم مشروع إنشاء برنامج البكالوريوس بكلية الهندسة بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب الجديدة، لتطويرأداء الجامعة والارتقاء بها لمستوى الريادة في مجال تدريس العلوم والتكنولوجيا بالشرق الأوسط وإفريقيا.

وتبدأ السنة الأولى للدراسة بالبرنامج سبتمبر2017 وتضم 500 طالب على أن يصل عددا لطلاب إلى 2000 طالب في عام2021، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 19 مليون دولار كمنحة مقدمة من الجانب الياباني.

كذلك تم الاتفاق مع الصين على إنشاء مركز تكنولوجي فني بجامعة سوهاج ومعهد فني تكنولوجي بجامعة قناة السويس.

ومن المقرر بدء الدراسة في الجامعة المصرية الصينية هذا العام، وذلك بعدما تم فتح باب التنسيق لتسجيل رغبات الطلاب بها.

وكذلك فازت مصر برئاسة رابطة تطوير التعليم في إفريقيا ورئاسة للمؤتمر الخامس عشر للوزراء المسئولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي لمدة عامين، وذلك في ديسمبر 2015.

تطوير مقررات العلوم الإنسانية وحقوق الإنسان الذي يدرس لكل الجامعات المصرية من خلال منحة الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان حتى ديسمبر2016، بالإضافة إلى تنفيذ 25 مشروعًا بحثيًا بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تتناول هذه المشروعات المجالات البحثية ذات الأولوية الوطنية التي تتفق مع الخطة الاستراتيجية للتنمية المستدامة في مصر حتى عام2030، ومنها مجالات بحوث الصحة والزراعة والطاقة والبيئة وعلوم المواد والموارد المائية والصرف الزراعي وصناعة النسيج.

البحث العلمي:

أما البحث العلمي فقد تم تنفيذ 11 مشروعًا بإجمالى تمويل 8 ملايين و945 ألف جنيه، بحلايب وشلاتين، ومنها مشروع تطبيق وتطوير نموذج مزرعة متكاملة بمنطقة حلايب وشلاتين، ومشروع نظام مستقل لتحلية مياه الآبار سعة 4000 لتر يوم تعمل بالطاقة الشمسية، ومشروع تصميم وتصنيع أجهزة صغيرة متنقلة لإنتاج الثلج بالطاقة الشمسية لحفظ الأسماك.

وقد تم وضع استراتيجية وطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار حتى عام 2030، تضم خطتين بحثيتين الأولى خاصة بالتعليم العالي والجامعات، والثانية خاصة بالبحث العلمي والمراكز البحثية، بالإضافة إلى وضع قواعد جديدة لمشاركة الباحثين المصريين في المؤتمرات العلمية الدولية، وذلك لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الفعاليات الدولية لخدمة أهداف التنمية الوطنية، وترشيد النفقات بحيث يتم توجيهها إلى المجالات التي تحتاجها مجالات الإنتاج والصناعة.

تم إطلاق بنـك المعرفة استجابة لمبادرة رئيس الجمهورية، واستقبال عدد يتجــاوز 9 ملايين مستخدم وذلك منذ الإطلاق التجريبي في 23 يناير 2016، كذلك تم زيادة عدد المجالس العلمية النوعية إلى 19 مجلسا تشمل كافة مجالات العلوم، وتم إنشاء مركز تلقي الأفكار والإبداعات والابتكارات في يناير 2016، بالإضافة إلى إنشاء مركز خدمات الحوسبة والشبكات الحسابية في فبراير 2016 بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

وتم عقد مؤتمر عالمي في 14 ديسمبر 2015 حول حوافز البحث والتنمية والابتكار، وتم تنظيمه بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصري ومكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة بهدف زيادة الحوافز والتشريعات التي تكفل إسهام مجتمع الصناعة في دعم وتحفيز منظومة البحوث والتطبيقات الوطنية.

بالإضافة إلى إطلاق برنامج الابتكار الأخضر وريادة الأعمال البيئي (GIEP) والممول من برنامج الاتحاد الأوروبي TEMPUS بهدف توسيع مجالات الاتحاد الأوروبي ليشمل البحث العلمي، وخاصة في مجالات المياه والطاقة، إضافة إلى التعليم العالي.

كذلك تم تنظيم المؤتمر العلمي الرابع للأبحاث والاختراعات والابتكارات لطلاب الجامعات والمعاهد العليا وبراعم التربية والتعليم، وذلك في رحاب جامعة المنصورة خلال الفترة من 14-18فبراير 2016 بالتعاون مع مشروع تطوير الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي وبمشاركة واسعة من الطلاب أصحاب الأفكار والتطبيقات البحثية بالجامعات الحكومية والخاصة والمدارس.

كذلك تم وضع إطار مؤسسي لمنظومة التعليم التكنولوجي العالي وما قبل الجامعي في مصر والذي يتضمن اقتراح إنشاء المجلس التنسيقي للتعليم التكنولوجي والتدريب المهني، ولجنة قطـــاع للعلوم التكنولوجية، ونظـــام للدراسة على مرحلتين "سنتين+سنتين" لمـرحلة البكالوريوس التكنولوجي.

وفـي ضــوء دفــع العملية البحثية، تم البدء في إنشاء كلية تكنولوجية جديدة في القاهرة الجديدة "ثلاثة تخصصات" تعمل كنموذج تجريبي لتطوير المعاهد الفنية باستخدام التجربة الألمانية، كذلك تم دعم المشروعات التنافسية في مجال البحث العلمي التطبيقي (ASRP).

وتم الإعلان عن إطلاق حزمة من المبادرات الداعمة والمشجعة لشباب الباحثين والمبتكرين، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد في 3 مارس 2016، المبادرة الأولى: إعلان عام 2016 عامًا للابتكار، وشهر مارس شهرًا للعلوم، لينشر ولأول مرة 250 حدثًا علميًا على شبكة الإنترنت، فضلًا عن توفير محتوى إلكتروني علمي لهذه الأحداث.

وتأتي المبادرة الثانية: الإعلان عن برنامج تليفزيوني تحت عنوان "القاهرة تبتكر" وأذاع أولى حلقاته في 4 مارس 2016 على القناة الأولى بالتلفزيون المصري لتبني المواهب العلمية ودعم ابتكاراتهم، مع التوضيح أن عدد المتقدمين للبرنامج بلغ 656 متنافسًا وتم قبول 244 للتنافس.

أما المبادرة الثالثة الإعلان عن دعم مشروعات التخرج لطلاب الجامعات المصرية، حيث بلغ عدد المشروعات المقدمة 350 مشروعًا يشارك في تنفيذها 2500 طالبًا وطالبة يمثلون 29 جامعة حكومية وخاصة وتم قبول 202 مشروعًا منهم يمثلون 1500 طالب وطالبة بعد عرضها على لجان تحكيم متخصصة في مجالات متعددة تشمل البرمجيات والروبوتكس، والتكنولوجيا الخضراء، والطاقة والمياه، وتحدى الإعاقة، والصناعات الغذائية، والديكور والأثاث وغيرها بإجمالي تمويل يبلغ حوالى 3 ملايين جنيه، والمبادرة الرابعة تتمثل في إطلاق دوري المبتكرين والمخترعين بالجامعات المصرية.

كذلك تم افتتاح مشروع مبادرة أكاديمية البحث العلمي لإعداد ونشر نماذج أعمال للزراعة التكاملية للمزارعين ورواد الأعمال، ويعد هذا المشروع نموذجًا من الانتاج المتكامل بين الاستزراع السمكي وزراعة الأسطح والاستفادة من الطاقة الشمسية في الاستخدام النظيف للطاقة، بالإضافة إلى التوسع في إنشاء أودية العلوم والتكنولوجيا والمجمعات الصناعية، بهدف تحويل المنتجات الإبداعية للباحثين المصريين إلى براءات اختراع وتطبيقات عملية تسهم في زيادة الدخل القومي.

كذلك تم إطلاق عدد من البرامج القومية للحاضنات التكنولوجية المتخصصة، منها برنامج الابتكار التشاركي بهدف تحديد التحديات التي تواجهها المجتمعات وربطها بالابتكارات البسيطة وإيجاد حلول لها وتسهيل وتفعيل ومتابعة تنفيذ تلك الابتكارات، بالإضافة إلى برنامج مشروعات التخرج لطلاب الهندسة والعلوم ويهدف إلى تقديم دعم مالي للطلاب لتحويل أفكار مشروعات تخرجهم إلى نماذج أولية، وأخيرًا المبادرات والحملات القومية وهي مرحلة ما بعد البحث العلمي والتي تسعي إلى التعرف على التحديات القومية التي تواجه المحافظات والصناعات المصرية القائمة وتقديم نماذج اقتصادية وتكنولوجية مصرية قابلة للتطبيق لحل تلك المشكلة من خلال تقديم الدعم المالي للفريق العلمي صاحب أكثر الحلول قابلية للتطبيق.

وفي إطار الحرص على تنمية سيناء، تم إعادة تدوير المياه وتحليتها واستخدامها في زراعة النباتات المثمرة بمحافظة جنوب سيناء، وقد تم تنفيذ هذه التجربة كبحثعلمي تطبيقي على أرض الواقع، لتكون بمثابةخطوة مهمة على طريق تنمية سيناء، وإضافة إلى مشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان.

وكذلك تم توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة السويس وأكاديمية البحث العلمي في يناير 2016 بهدف إنشاء مركز إقليمي لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بالجامعة، ويلبي المركز احتياجات مناطق القناة وسيناء والبحر الأحمر البحثية والتقنية، ويكون حاضنة تكنولوجية وبيت خبرة لهذه المنطقة في مجالات هندسة البترول وتكنولوجيا الصناعات الصغيرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا