بان كى مون يشيد بالقيادة الحكيمة للسيسى وجهوده فى تدعيم الاستقرار بمصر

إلتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، مع بان كى مون السكرتير العام للأمم المتحدة، على هامش فعاليات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك.
وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن بان كى مون استهل اللقاء بالإشادة بالقيادة الحكيمة للرئيس السيسى، وجهوده في إطار تدعيم الاستقرار بمصر، وتحقيق السلام بمنطقة الشرق الأوسط، ولاسيما فيما يتعلق بجهود إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلى، فضلاً عن مساعى استعادة الاستقرار في ليبيا.
وأكد السكرتير العام للأمم المتحدة، حرصه على التشاور مع الرئيس السيسى، والتعرف على رؤيته لسبل التوصل إلى تسويات للأزمات المختلفة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسى أشاد بالجهود التى بذلها السكرتير العام منذ توليه منصبه، موجهاً له الشكر بمناسبة قرب انتهاء ولايته، مؤكداً على الأهمية الكبيرة التي توليها مصر للأمم المتحدة، وحرصها على تطوير دور المنظمة، للتجاوب بصورة أكثر فاعلية مع التحديات العالمية الجديدة، وبما يضمن تحقيق مبادئ وأهداف الميثاق.
وأشار الرئيس السيسى، إلى حرص مصر على الاضطلاع بمسئولياتها، والمساهمة بفعالية فى حفظ الأمن والسلم الدوليين، لاسيما فى ضوء عضويتها الحالية بمجلس الأمن الدولى ومجلس السلم والأمن الأفريقى.
وفيما يتعلق بالتطورات المختلفة في المنطقة، استعرض الرئيس السيسى، الجهود التى تبذلها مصر من أجل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة تلك الدول وسلامتها الإقليمية، وصون مؤسساتها الوطنية ومُقدرات شعوبها، مشيراً إلى تصاعد قوى الإرهاب والتطرف، موضحاً أن استمرار القضية الفلسطينية دون حل على مدار عقود طويلة، فضلا عن تفاقم الأزمات بالدول الأخرى بالمنطقة وفر بيئة خصبة لهذه القوى.
واستعرض السيسى، الجهود التي تبذلها مصر لكسر الجمود الراهن، والعمل على إحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات وفقًا للمرجعيات الدولية، وصولًا لتنفيذ حل الدولتين الذى يضمن للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويحقق لإسرائيل أمنها، مؤكداً على أن التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من شأنه أن يخلق واقعاً جديداً في المنطقة، كما سيساهم في الحد من الاضطراب وعدم الاستقرار الذي يشهده الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مصر تقوم بدور نشط لجمع الفرقاء الليبيين، ودعم تنفيذ اتفاق الصخيرات كسبيل لاستعادة وحدة وسلطة الدولة الليبية على أراضيها، والعمل من خلال مؤسساتها الشرعية، من مجلس رئاسى وحكومة وحدة وطنية ومجلس نواب وجيش وطن، يجب دعمه حتى يتمكن من الاضطلاع بمسئوليته فى مواجهة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا