إسرائيل تعلن الاستنفار الأمني وتغلق محلات وطرق بالقدس.. صور

استنفرت سلطات الاحتلال، صباح اليوم الإثنين، في مدينة القدس، عقب عملية الطعن التي أسفرت عن إصابة اثنين من أفراد شرطة الاحتلال أحدهما وصفت جراحه بالحرجة، فيما أصيب الشاب أيمن حسن الكرد (20 عامًا) بجراح خطيرة بعد تنفيذه العملية في منطقة باب الساهرة بالمدينة.

وتواصل سلطات الاحتلال منذ ساعات الصباح إغلاق الطريق المؤدية إلى منطقة باب الساهرة وباب العمود بمنع مرور المركبات، فيما تسمح للمشاة بالمرور عبرها، وتواصل أفراد من قوات الاحتلال من العناصر المختلفة انتشارها في محيط باب الساهرة وشارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان وباب العمود.

وأغلقت قوات الاحتلال عقب عملية الطعن كافة الطرقات المؤدية الى الطرقات المحاذية لأسوار القدس القديمة، واغلقت أبواب ومداخل البلدة القديمة، واحتجزت العشرات من السكان وطلبة المدارس والموظفين داخل الأسوار وخارجها ومنعت خروجهم أو دخولهم.

وأوضح التجار أن قوات الاحتلال الخاصة اجبرت أصحاب المحلات التجارية في عدة مناطق- شارع صلاح الدين والسلطان سليمان- على اغلاق أبوابها، وهددتهم بتحرير مخالفات لهم قيمتها بين 500-1000 شيقل في حال اعادة فتح المحلات، دون ابلاغهم عن مدة الاغلاق.

وقالت شرطة الاحتلال في مؤتمر صحفي مكان عملية الطعن، أن اثنين من أفراد الشرطة الاسرائيلية كانا يسيران في شارع السلطان سليطان بطريقهما الى مخفر "شارع صلاح الدين"، وهاجمهما الشاب وطعنهما بالسكين، فيما أطلق شرطي إسرائيلي النار عليه، مما أدى الى اصابته بصورة بالغة.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أوعز بتعزيز التواجد قوات الشرطة والجيش حول البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، عشية الأعياد اليهودية والتي ستبدأ مطلع شهر تشرين اول القادم.

وذكرت وسائل اعلام عبرية، أن نتيباهو جدد مطالبته من رئيس الكنيست بمواصلة منع اعضاء الكنيست والوزراء من دخول المسجد الأقصى خلال هذه الفترة، ووصفها "بالوقت الحساس".

وطالب نتيباهو بتعزيز مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، بحجة "منع الأخلال بالنظام والتحريض والعمليات" خلال الايام اليهودية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا