ممثل سوريا بمجلس حقوق الإنسان:أمريكا نسقت مع داعش للهجوم على دير الزور

اتهم ممثل سوريا لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فى جنيف السفير حسام علاء الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق المسبق مع تنظيم داعش الارهابى وأن كل المعطيات حول الضربة الجوية التى وجهتها الطائرات الأمريكية لمواقع الجيش السورى فى دير الزور تؤكد أنها كان مخططا لها بهدف السماح لداعش بالسيطرة على المنطقة .
وقال السفير السورى فى كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن فقط متواطئة مع التنظيم الارهابى ولكنها تنسق بشكل مسبق معه. متهما فى الوقت نفسه لجنة التحقيق الدولية المكلفة من مجلس حقوق الانسان بالتحقيق فى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فى سوريا بتجاهل كافة المعطيات التى تؤكد طبيعة الحرب على سوريا والاعتداءات التى دعمتها ومولتها دول عدة منها بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر .
وقال ممثل سوريا أن لجنة الامم المتحدة المعنية بموضوع المرتزقة كانت زارت بروكسل وتونس ووقفت على كيفية تجنيد هؤلاء وارسالهم إلى سوريا والرواتب التى يتقاضونها من أجل قتل الشعب السورى .
من جانبه، قال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية فى الاحاطة التى قدمها أمام مجلس حقوق الانسان اليوم الاثنين أن اللجنة تلقت معلومات من الحكومة السورية حول انتهاكات وجرائم تقوم بها "داعش" فى سوريا وكذلك الجرائم البشعة التى قام بها التنظيم فى تدمر والمدافن الجماعية التى وجدتها الحكومة هناك لمدنيين سوريين اعدمهم التنظيم .
وأضاف بينيرو أن اللاجئين السوريين هربوا من البلاد ولهذا فمن الصعب الوصول إلى كثير من الحقيقة حول الانتهاكات الجسيمة التى حدثت فى سوريا . داعيا الدول الاوروبية إلى تمكين اللجنة من الوصول إلى هؤلاء الشهود كما جدد مطالبته بضرورة أن تسمح الحكومة السورية بوصول اللجنة إلى الاراضى السورية .
وقال أن تسييس المساعدات الانسانية من قبل أى طرف من اطراف النزاع هو امر غير مسموح به . مؤكدا أن كافة الاطراف المتحاربة تنتهك حقوق الانسان اضافة إلى القوات المتحاربة والقادمة من الخارج .
وأشار إلى أن سوريا شهدت جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وان الوضع فى حلب ازداد سوءا خاصة بعد أن تعرض 25 مرفقا صحيا فيها للقصف اضافة إلى غيرها من البنى التحتية الصحية فى الوقت تم قطع طريق الوصول وحصار 257 ألف مدنى فى المحافظة واستخدم هذا الحصار كتكتيك فى الحرب وطريقة للضغط على السكان لاجبارهم على الاستسلام .
ولفت رئيس اللجنة الدولية إلى أن النظام فى سوريا تجاهل المبادئ الدولية وحاصر السكان فى داريا حتى اجبرهم على الرحيل من أجل الوصول إلى المساعدة . مؤكدا حق من غادروا فى العودة إلى ديارهم فى امان .
واتهم جبهة النصرة (فتح الشام حاليا) باعتماد سلطات المحاكم الاستثنائية، حيث لاتجرى محاكمة الاشخاص أمام محاكم عادلة كما أن السجناء الذين تحتجزهم يموتون من جراء التعذيب.
وتطرق رئيس اللجنة إلى جرائم داعش وقيامه باختطاف المدنيين وتعذيبهم اضافة إلى جرائمه ضد الاقليات الدينية كما اتهم تنظيم احرار الشام أيضا باختطاف المدنيين واحتجازهم كرهائن وتعريضهم للضرب والتعذيب والصعق بالكهرباء . داعيا اطراف النزاع إلى اطلاق سراح كافة المحتجزين على الفور .
ودعا بينيرو اطراف النزاع فى سوريا إلى احترام الاتفاق الجديد لوقف الاعمال العدائية . مشيرا إلى أنه فرصة لكى يتم حماية الشعب السورى واتخاذ تدابير لمنع انتهاكات اخرى .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا