سياسي يمني لـ"رصد": التعديل الوزاري سيسهم في القضاء على ميليشيا الحوثي

أكد الصحفي والمحلل السياسي اليمني فؤاد مسعد، أنّ التعديل الوزاري في الحكومة اليمنية الذي أُعلن عنه منذ قليل، ربما سيسهم في سحب البساط من تحت أقدام المليشيات الانقلابية، قائلًا: "ثمة سعي من الرئاسة وقيادة الحكومة لتنشيط الأداء الحكومي".
وقال مسعد، في تصريحات خاصة لـ"رصد": "بالنظر إلى الأسماء التي أضيفت إلى الحكومة، يبدو أن ثمة سعي من الرئاسة وقيادة الحكومة لتنشيط الأداء الحكومي من خلال وجود أسماء شابة (وزيري الاعلام والثقافة) وكذلك شغل المواقع التي ظلت فارغة (وزراتي التعليم العالي والتربية والتعليم)".
وأضاف: "وهو ما يعني العمل على تفعيل أداء هذه الوزارات خاصة التربية والتعليم العالي لأنهما تعانيان من ازدواجية في القرار نتيجة انقسام الوزارتين بين هياكل تسيطر عليها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح في صنعاء، ومؤسسات وإدارات واقعة في المناطق المحررة التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية".
وتابع: "وهذه التعيينات ربما تسهم في سحب البساط من تحت اقدام المليشيات الانقلابية، بالاضافة الى ان التشكيلة الجديدة تضمنت تعيين قياديا في التيار السلفي الذي يشارك بقوة في المقاومة الشعبية والتحرير، من خلال تعيين الشيخ عبدالرب السلامي رئيس حركة النهضة الإسلامية، وهو شخص يحظى باحترام الاوساط الشعبية والسياسية".
وأجرى الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الأحد، تعديلات وزارية في حكومة أحمد عبيد بن دغر، شملت عدة حقائب وزارية، أبرزها الإعلام والمالية، كما تم تعيين محافظ جديد للبنك المركزي ونقل مقره الرئيسي من العاصمة صنعاء إلى عدن.
وفي التفاصيل، عُين معمر مطهر الأرياني وزيرًا للإعلام، ومحمد عبدالمجيد قباطي وزيرًا للسياحة، وأحمد عبيد الفضلي وزيرًا للمالية، وأحمد زبين عطية وزيرًا للأوقاف والإرشاد الديني، وحسين عبدالرحمن باسلامة وزيراً للتعليم العالي، وعبدالله سالم لملس وزيرًا للتربية والتعليم، ومروان أحمد دماج وزيرًا للثقافة.
كما قضى التعديل أيضًا بتعيين عبدالغني حفظ الله جميل وزيرًا للدولة، أمين العاصمة، وعبدالرب صالح السلامي وزيرًا للدولة.
إلى ذلك، أصدر الرئيس اليمني قرارًا بتعيين منصر صالح محمد القعيطي محافظًا للبنك المركزي، وعباس أحمد عبدالله الباشا نائبًا له، فيما قضت المادة الثانية من هذا القرار بنقل المقر الرئيسي للبنك المركزي اليمني وإدارة عملياته إلى عدن.
وكانت سيطرة الميليشيات على العاصمة صنعاء، قد أعاقت عمل البنك المركزي وبات وضعه الاقتصادي والمالي مهدد بالانهيار.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا