مراقبون: ماذا يقدم الـ"يورو مني" للحكومة المصرية؟!

ينطلق بدءًا من غدٍ، الإثنين، وعلى مدار يومين، مؤتمر «يورومنى مصر»، وسط تمثيل حكومي متوسط، حيث يشارك بالمؤتمر الوزراء عمرو الجارحي، وزير المالية وسحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، وطارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، وداليا خورشيد، وزيرة الاستثمار.

ويناقش المؤتمر الأوضاع الاقتصادية في البلاد وأبرزها اتفاق الحكومة مع صندوق النقد الدولي، وانعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني في ظل تفاقم أزمة النقد الأجنبي وعجز الموازنة، بالإضافة إلى مناقشة برنامج الحكومة لعملية لإصلاح الاقتصادي، وأثرها الاجتماعي على الفئات الأقل دخلًا؛ في ظل اتساع شريحة الفقراء في مصر بعد حالة التدهور الاقتصادي خلال الـ 5 أعوام الماضية.

كما يبحث المؤتمر ما ستقدمه الحكومة من محفزات للمستثمرين المحليين والأجانب لجذب رءوس الأموال للدوران في السوق وتحقيق معدلات نمو مرتفعة؟

واستنكر مراقبون تنظيم المؤتمر خلال العام الجاري بعد سوء التنظيم الذي تحقق العام الماضي، وفشل جدواه في إفادة الحكومة أو الاقتصاد الوطني، مؤكدين أن مؤتمر اليورومني – مصر، لم يقدم ومنذ انطلاقه بعد ثورة 25 يناير وحتى الآن الإفادة المرجوة منه، بل يتحول إلى «مكلمة» دون أى جديد، فالحكومة لا تستفيد على الإطلاق من فعاليات هذا المؤتمر، سوى كلمات وأحاديث على المنصة للمتحدثين والحضور.

وتُعد مؤتمرات يورومني، مؤسسة عالمية رائدة ومتخصصة في تنظيم المؤتمرات المالية في الأسواق المتقدمة والنامية، وتنظم يورومني العديد من الفاعليات المالية الكبيرة في عدد من أهم عواصم المال في العالم، بالإضافة إلى عدد من الأسواق المختارة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وتركيا وقطر.

وتأسست يورومني للاستثمار المؤسسي عام 1969، وهي مؤسسة مدرجة في بورصة لندن للأوراق المالية، ويبلغ حجم رأسمالها السوقي المتداول أكثر من 2.5 مليار دولار أمريكي.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا