الأمم المتحدة تجتمع غدًا.. أزمات الشرق الأوسط تتصدر الملفات المطروحة.. الحرب السورية وأزمة اللاجئين والسلام الفلسطيني الإسرائيلي.. وأوباما وبان كي مون يلقيان خطابيهما الأخيرين

سوريا تحتل قمة القضايا في الاجتماع الوزاري للأمم المتحدة

جلسة خاصة لمناقشة ضرب أمريكا مواقع للجيش السوري في دير الزور

اجتماعات سرية في أروقة الأمم المتحدة حول اختيار خليفة بان كي مون

اجتماع خاص بشأن التهديدات النووية لكوريا الشمالية

تنطلق مساء غد الاثنين اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية في نيويورك لمناقشة القضايا العالمية بحضور زعماء العالم، فيما ستحتل سوريا وأزمة اللاجئين الأولوية وفقا لوسائل إعلام أمريكية، وتمتاز القمة بأنها تمثل آخر حضور للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وتعتبر الدورة الأخيرة التي يحضرها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وذكر الإعلام الأمريكي أن زعماء العالم سيبذلون جهدهم لحل أكبر مشكلتين مستعصيتين سوريا وأزمة اللاجئين، التي تمثل أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، ويدخل الصراع السوري عامه السادس وأودى بحياة 300 ألف شخص، وتنتشر في أفريقيا والشرق الأوسط التوترات الدينية والعرقية، وتعاني من الهجمات الإرهابي التي تمتد لجميع أنحاء العالم، وكذلك تناقش القمة ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

هذه القضايا وغيرها، مثل ارتفاع حرارة كوكب الأرض، تطرح أمام أكثر من 135 دولة وحكومة، إضافة إلى توقعات بحضور أكثر من 50 وزيرا.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا مغلقا مساء السبت بناء على طلب روسيا؛ لمناقشة الضربة الجوية التي نفذتها أمس بالخطأ طائرات أمريكية في مواقع للجيش السوري النظامي.

يذكر أن سفير أمريكا بالأمم المتحدة سامانثا باور اتهمت روسيا بالنفاق والسخرية في الدعوة إلى اجتماع بشأن سوريا، بينما لا تأخذ إجراءات مماثلة ردا على الفظائع التي ترتكبها قوات النظام السوري، بينما صرح السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنه لم ير مثل هذا الاستعراض للقوة من قبل.

وسيعقد الاجتماع الوزاري الخاص في مجلس الأمن لمناقشة أزمة سوريا الأربعاء المقبل.

وسيلقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون خطابه الأخير أمام 193 عضوا، حيث من المقرر أن يقدم استقالته 31 ديسمبر، وكذلك سيلقي أوباما آخر خطاب له بالأمم المتحدة، من جهة أخرى ستلقي رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خطابها الأول بعد مرور أقل من 3 أشهر على التصويت بشأن مغادرة لندن الاتحاد الأوروبي.

ولايزال السؤال مطروحا بشأن من سيخلف بان كي مون في أروقة الأمم المتحدة واللقاءات السرية، وهو "موضوع ساخن"، ومن أبرز المرشحين رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو جوتيريس، وثمة شائعات أن الأمور لم تحسم بعد.

ومن بين القضايا الساخنة أيضا من يخلف الرئيس باراك أوباما في رئاسة أمريكا، ويوجد قلق بشأن دونالد ترامب، وتعتبر أمريكا المساهم الأكبر ولها سلطة "الفيتو" في مجلس الأمن وسيعقد 545 اجتماعا في الأمم المتحدة، يشارك بان كي مون في 62 لقاءً منها.

ويتخذ رئيس الأمم المتحدة من قضية تغير المناخ أولوية قصوى، وسينظم اجتماعا بشأن الاحتباس الحراري الأربعاء، ويأمل بان كي مون في تصديق 55 دولة على إعلان باريس.

ويعقد مجلس الأمن اجتماعا وزاريا الخميس حول تحسين أمن الطيران، ورجحت وسائل إعلام أمريكية وجود اجتماع آخر يخص دعم حظر التجارب النووية، ومن المحتمل أن تناقش فيها أفعال كوريا الشمالية بشكل خاص.

كما سيجري مناقشة الاتفاق النووي مع إيران يوم الخميس بالإضافة إلى وسطاء الشرق الأوسط "أمريكا وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي"، في محاولة لإعادة إسرائيل وفلسطين إلى طاولة المفاوضات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا