صور لأشباح وموتى حيرت العالم

تم تداول صورة تعود إلى أيام الأبيض والأسود في التصوير، ذكرت وسائل الإعلام أنها تثير رعبا ولغزا، وسرا غير مفهوم، ففي الصورة التي تعود إلى العشرينيات من القرن العشرين، وفيها 15 فتاة من عاملات الطواحين، يقفن بشكل جماعي تذكاري، وهن يضعن أيديهن بشكل متقاطع، هناك يد غريبة تظهر على كتف واحدة من الفتيات، قيل إن مصدرها شبح.

وتبدو اليد على كتف فتاة في الصف الثاني من الجهة اليسرى، بينما تقف الفتاة التي تظهر خلفها بيديها متقاطعتين، أي أن تلك اليد ليست يدها، وهذا ما أثار الاستغراب، وفسر البعض الأمر على أنه تعديل عبر برنامج الفوتوشوب، لكن الخبراء ينفون أن يكون قد تم التلاعب بالصورة على الكمبيوتر.

مهما يكن سواء صدقنا أم كذبنا، فهذه الصورة ليست إلا واحدة من عشرات الصور التي تحتوي الألغاز ذاتها، حول ما يعتقد أنها أشباح لأناس مجهولين وأحيانا موتى، تظهر في الصور، حيث لم تكن هذه الشخوص موجودة في الأمكنة نفسها ساعة التصوير، والغريب أن ذلك يتم غالبا في الصور القديمة بالأسود والأبيض، وهو الأمر الأكثر لغزا.

وهناك الكثيرون في الغرب ممن يعتقدون بهذه الأشباح وظهورها في الصور أو في الواقع، وثمة أدبيات كثيرة في هذا الإطار وفي الروايات والأفلام.

هنا بعض من هذه الصور المثيرة التي يزعم إلى اليوم أن وراءها أسرار، وننقل هنا ما يدور حولها من معتقدات وخرافات، لسنا ملزمين بتصديقها.

الشبح المقلوب في البيت القديم لعائلة كوبر بتكساس، وهذه الصورة تُعرف بصورة "عائلة تكساس" أو "عائلة كوبر" وقد التُقطت في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، عندما رحلت هذه العائلة لمنزل قديم بعد شرائه للسكن فيه، والتقطت صورة تذكارية به في أول يوم دون أن تدري أن هناك شريكا لها في البيت.

هذا الشبح المعلق من أعلى لأسفل، والذي صعب تفسيره أو تم العثور عليه في الواقع، وهناك اعتقاد ملازم للناس بأن المنازل المهجورة أو القديمة بلا سكان تسكنها الأشباح.

منزل الأشباح في أميتيفيل بنيويورك

في صباح 13 نوفمبر 1974 قام رونالد الابن بإطلاق النار على والده وثلاثة من إخوته بقرية أميتيفيل في نيويورك، وعثر على الجثث دون أي أثر عليها للرصاص أو جروح.

وروى الجيران أنهم لم يسمعوا أي شيء، في حين ادعى رونالد أن هناك شبحا بالبيت دفعه لقتل الأشقاء لأن النية كانت مختصرة على قتل والده.

المهم أن البيت تم عرضه للبيع لاحقا، وقد اشتراه جورج وكاثي لوتز رغم تحذيرات السماسرة بخطورة هذا البيت، لكن المشترين كانا مفتونين بالبيت وحجمه وحمام السباحة به والمرآب وواجهته البحرية الرائعة.

وبدأت المتاعب بعد 28 يوما بظهور العديد من الأشياء المخيفة في البيت، من موت غريب لكلب العائلة إلى ظهور صورة لرأس شيطاني على الحائط، مع ظهور طين أخضر في ثقوب المفاتيح في الأبواب وغرباء يحدقون عبر نوافذ غرف النوم.

وأخيرا قررت الأسرة التي لا تؤمن بالأشباح أن تغادر المنزل فورا، وأرسلت محققين لدراسة المكان شعروا هم أيضا بوجود شخص غريب في المنزل، وقد التقطت صورة لأحد المحققين بالكاميرا لتخلد هذا الشخص الغريب الذي يبدو طفلا يطل من باب أحد الغرف قريبا من السلم، الأمر الذي لم يجدوا له تفسيرا إلى اليوم.

شبح جسر أوك غروف بكنتاكي

قام جندي بقتل زوجته في عام 1960 بمنطقة أوك غروف بولاية كنتاكي الأمريكية ورمى بها تحت الجسر، الذي سيعرف لاحقا باسم "جسر الشبح"، حيث تظهر امرأة شبه متحللة ليلا وهي تتمشى في المكان عند الجسر.

وقيل إنه إذا ما أوقفت سيارة ليلا عند الجسر فإنها لا تتحرك إلا إذا أشرقت الشمس أو تم دفعها بعيدا عن الجسر، والصورة المأخوذة يقال إنها لشبح المرأة المقتولة المتحلل.

مستشفى الأشباح والممرضة ماري

هاتان الصورتان التقطتا في مصح قديم بولاية كنتاكي الأمريكية كان يعالج فيه مرض السل، قبل العلاجات الحديثة، وقد كانت العلاجات غير متطورة مثل التعرض للشمس وهناك علاجات غير أخلاقية تقضي بالتخلص من المرضى، ولم يكن ينجو سوى 5% فقط من المرضى.

ويعتقد أن حوالي 8000 جثة ألقيت بلا مبالاة أسفل شلال مائي عبر نفق تحت المبنى وبقيت هذه المسألة تتم بسرية تامة للتخلص من الميؤوس منهم.

وقد أغلق المصح مع اكتشاف المضادات، لكن الاعتقاد أنه إلى اليوم تحوم أرواح المرضى في المستشفى، وأشهرهم ممرضة اسمها ماري التي تطل في الصورتين. وكان قد عثر عليها منتحرة في أحد الغرف، بعد أن اكتشفت أنها حامل من طبيب من غير زواج يجمعهما.

ويعتقد البعض أنها تتجول إلى اليوم بحثا عن شفاء للألم النفسي، في المكان المهجور.

طفلة القبور في كوينزلاند الأسترالية

عندما التقطت السيدة اندروز هذه الصورة، في مقبرة بولاية كوينزلاند، بأستراليا سنة 1940 وهي تزور قبر ابنتها التي ماتت في سن السابعة عشرة، كان كل شيء عاديا، ولاحقا ظهرت المفاجأة في الصورة، حيث ظهر بجوار القبر طفلة بهية صغيرة، لا تتذكر السيدة اندروز من تكون أو أين رأتها.

وبعد تحقيقات اتضح عدد من الخوارق الأخرى بجوار القبر، حيث هناك قبران لطفلتين رضع بجوار قبر ابنة اندروز الصبية، ولكن لم يتأكد إن كانت الطفلة التي ظهرت في الصورة هي واحدة منهما أم لا!!

الجندي القتيل الذي ظهر في الصورة الجماعية

عندما التقط عدد من ضباط سلاح الجو الملكي البريطاني هذه الصورة الجماعية عام 1919 لم يتوقعوا أن يوجد بينهم فيها زميلهم الفقيد فريدي جاكسون الميكانيكي بسلاح الجو الذي قُتل قبل يومين من التقاط هذه الصورة، عندما التفت به شيفرة مروحة إحدى الطائرات أثناء إصلاحها فمات على الفور.

وبعد أن دفن بمراسم جنائزية، ها هو يعود في الصورة التذكارية مع زملائه، وهو لغز لا أحد عرف حله، كما يزعم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا