شكاوى من المواطنين بسبب اختفاء حقنة "الأر إتش".. والصحة:متوفرة

تلقى موقع صدى البلد شكاوى من العديد من المواطنين حول اختفاء حقنة "ار اتش" من السوق رغم أهميتها للصحة الانجابية ورغم ذلك تؤكد وزارة الصحة توافرها في الأسواق .

تقول احدي طبيبات النساء والتوليد إنه حال عدم حصول الام على الحقنة في غضون 24 ساعه من الولادة هذا من شانه ان يسبب كارثة للمولود الجديد موضحة انها اختفت بشكل مفاجئ واصبح العثور عليها صعبا وتم استغلال ذلك الامر وحاجة الامهات لها من خلال السوق السوداء اذ يتم بيعها باسعار خيالية.

في الوقت ذاته اعلنت وزارة الصحة والسكان انه لا توجد اي حالات نقص من تلك الحقنة علي غير الواقع بالمستشفيات ومراكز الولادة.

وتلك الحقنة، عبارة عن تحليل دم تجريه الحامل قبل الولادة فإذا كانت مثلا فصيلة دمها B+ يدل على أنها فصيلة الدم B ويحتوى جسمها علىRH ، أما إذا كانت فصيلة دمها B- فيدل ذلك على أنها فصيلة B أيضا ولكنها لا تحتوى على RH وهنا تكمن المشكلة، فالأب عادة يكون لديه RH والأم لا تملكه فيأخذ الجنين الصفة السائدة التى فيها الأب RH ، فعند الولادة تكون كل الأوعية الدموية بمكان الولادة مفتوحة ويقوم الطبيب بقطع الحبل السرى بين الأم وطفلها، فتقع بعض من دماء الطفل على رحم وأوعية الأم ويتم الإختلاط بين دم الأم وطفلها وعندها تكتسب الأم RH من طفلها.

ويستجيب جهاز المناعة لدى الأم ويولد اجسام مضادة الموجود فى دم الطفل باعتباره جسما دخيلا وبالتالى ينتج اجساما مضادة للقضاء عليه.

وهو ليس مؤذيا خلال الحمل الأول وإنما تحدث المشكلة فى الحمل الثانى بطفل آخر ينتمى إلى فصيلة "الأر أتشى" وذلك لوجود أجسام مضادة قد تكونت فى الحمل الأول حيث تعبر المشيمة وتهاجم خلايا دم الطفل وقد يؤدى ذلك إلى اصابة الطفل الثانى بفقر دم شديد وقصور فى القلب واحتباس السوائل ويمكن أن تصل للوفاة لقدر الله.

وأكدت الدراسات الطبية، على ضرورة إعطاء حقنة المضاد "أر أتش" والتى تعمل على القضاء على جميع خلايا دم الطفل التى تتسرب فى مجرى دم الأم وذلك قبل أن يتمكن الجسم من إنتاج اى أجسام مضادة، مشيرة إلى ان هناك ضرورة لحقن الأم بالمضاد خلال 72 ساعة بعد الولادة وليس أكثر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا