الجيش الأمريكى يعترف بقتل عسكريين سوريين يقاتلون ضد داعش فى دير الزور عن طريق الخطأ.. والخارجية الروسية تتهم واشنطن بتعمد شن هجمات لقتل السوريين.. والمرصد يعلن: ارتفاع عدد القتلى إلى 90 على الأقل

أقر التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جوية على الجيش السورى عن طريق الخطأ فى شرق سوريا، حيث تسببت الهجمات بمقتل 62 عسكريا سورياً كانوا يخوضون قتالا ضد مسلحى تنظيم "داعش" الإرهابى.
وأعلنت الولايات المتحدة أن الهجوم وقع بطريق الخطأ، وإنها أوقفت هجومها فى دير الزور عندما علمت بوجود للقوات السورية، وإنها لم يكن من الممكن أن تقصفهم لو علمت بوجودهم.
وذكر بيان للقيادة المركزية الأمريكية أن قوات التحالف اعتقدت أنها تستهدف موقعا لتنظيم "داعش"، وأن الغارات تم وقفها عندما أبلغ الروس مسؤولى التحالف أن الأفراد والمركبات التى تم استهدافها تابعة للجيش السورى”.
وأضاف البيان أن "مركز العمليات الجوية المشتركة كان قد أبلغ الروس بنيّة شن الهجوم"، واعتبرت القيادة العامة للجيش السورى - فى بيان - أن هذا الحادث "اعتداء خطير وسافر" على سوريا، بحسب ما ذكرته سانا.
وقالت إن القصف "مهّد بشكل واضح لهجوم إرهابيى داعش على الموقع والسيطرة عليه".
ومن جانبه، أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان بأن عدد عناصر قوات النظام السورى الذين لقوا حتفهم، جراء قصف التحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة لمواقعهم أمس على جبل الثردة المطل على مطار دير الزور العسكرى، ارتفع إلى أكثر من 90 قتيلا .
وأكدت وكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) أن وحدات الجيش تمكنت من استعادة كامل النقاط التى خسرتها لصالح تنظيم داعش بعد القصف الأمريكى.
واعتبر بيان للجيش السورى أن القصف الأمريكى "دليل قاطع على دعم الولايات المتحدة وحلفائها لتنظيم داعش الإرهابى وغيره من التنظيمات " .
وذكر المرصد أن 30 من عناصر تنظيم داعش قتلوا فى الغارات الروسية، التى أعقبت سيطرة التنظيم على مواقع بالمنطقة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت فى وقت سابق أنه إذا تبين أن الهجمات الأمريكية لم تكن محض خطأ، فإن السبب فى ذلك سيكون هو عناد واشنطن فى رفض التنسيق العسكرى مع موسكو.
وكان مسئولون روس قد حذروا من أن الوضع فى سوريا يتدهور، قائلين إن قوات من المعارضة نفذت 55 هجوما على القوات الحكومية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة مما أدى إلى مقتل 12 مدنيا.
وقالت الولايات المتحدة إن الاتفاق سار بدرجة كبيرة على الرغم وجود انتهاكات من جانب الطرفين.
واتهم الجنرال الروسى فيكتور بوزنيخير واشنطن بعدم الوفاء بالتزاماتها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، قائلا إن واشنطن ستتحمل المسئولية إذا انهارت الهدنة.
وأضاف بوزنيخير: "الولايات المتحدة وجماعات ما يسمى بالمعارضة المعتدلة لم تف بالتزام واحد مما تعهدت به فى إطار اتفاقية جنيف".
ومن جانبها، ذكرت صحيفة " هأارتس" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلى أطلق اليوم السبت على هضبة الجولان عدة صواريخ من خلال منظومة الدفاع الصاروخى" القبة الفولاذية".
وأعلن الجيش الإسرائيلى أنه أطلق قذائف صاروخية بعيدة المدى لكنه لم يصب أى أهداف ولم تقع أى أضرار بشرية أو مادية، موضحا أنها للمرة الأولى يطلق الجيش الإسرائيلى صواريخ على الجولان من قبل منظومة القبة الحديدية.
وأكد الجيش الإسرائيلى أن إطلاق الصواريخ جاء جزء من الحرب المندلعة حاليا فى سوريا بين الجيش السورى وقوى المعارضة السورية، التى يساندها الجيش الإسرائيلى.
وأوضحت الصحيفة أن يوم الثلاثاء الماضى أطلق الجيش السورى قذائف "أرض جو" على مقاتلات إسرائيلية من نوع "إف – 16 " وطائرة بدون طيار لكنه لم يصيبها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا