"رابعة ستوري" تطلق مئات الحقائب التعريفية بالمذبحة في ذكراها الثالثة

أطلقت مؤسسة رابعة ستوري مشروعاً للتعريف بمذبحة رابعة العدوية لدى الفئات الإعلامية والشخصيات العامة حول العالم، وذلك عبر باقة من الوسائل التي تعرف بالمذبحة وما شهدته من جرائم ضد الإنسانية، تمثلت في قتل مالا يقل عن 1104 من الضحايا الأبراياء خلال عشر ساعات من القتل المتواصل باستخدام وسائل قتل فتاكة، فضلاً عن القنص المباشر واستهداف المشافي الميدانية بالحرق، واستهداف الأطباء والطواقم الطبية بالقتل، فضلاً عن المنع الكامل لسيارات الإسعاف من الدخول للميدان.
 
كانت المذبحة قد وقعت في يوم الرابع عشر من أغسطس من العام 2013 بميدان رابعة العدوية شرق العاصمة المصرية القاهرة وخلفت ورائها مأسٍ إنسانية وجرائم وصفتها هيومان رايتس ووتش بإنها المذبحة الأكبر في يوم واحد بحق معتصمين في العصر الحديث، ووصفتها العفو الدولية هذا اليوم بإنه أحلك أيام مصر.
 
شملت الحقيبة التعريفية كتاباً مصوراً بعشرات الصور التي تجسد حجم المآساة الإنسانية التي شهدها الاعتصام، وكتيباً تعريفياً بالمذبحة في معلومات مختصرة واحصاءات رقمية بالضحايا وتخصصاتهم والمدن التي ينحدرون منها، وكذلك كتيباً تعريفياً بمؤسسة رابعة ستوري ورسالتها الإنسانية لتوثيق قصص الضحايا والتعريف بها وإحياء ذكراهم.
 
وقد تم توجيه الدفعة الأولي من الحقائب إلي الفئة الإعلامية في المؤسسات المختلفة حول العالم من المنتجين والمخرجين ومقدمي البرامج والصحافيين.
 
وتسعى المؤسسة للوصول بنهاية هذا العام إلي 10 آلاف حقيبة تعريفية تغطى الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين والسياسيين وأصحاب القرار حول العالم.
 
كانت مؤسسة رابعة ستوري قد انطلقت في العام 2014 مع احياء الذكرى الأولى للمذبحة ثم تأسست بعد ذلك في كندا عبر مجموعة من المصريين الذين شهدوا أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، قبل أن ينضم إليها حقوقيين ونشطاء انسانيين من عدد كبير من البلدان حول العالم

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا