مارك زوكربيرج مطالب بحذف «دونالد ترامب» من على فيس بوك.. صور

زعم شاب أمريكي قيامه بمراسلة مارك زوكربيرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي الأشهر حول العالم "فيس بوك"، ليطلب منه حذف صفحة مرشح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، دونالد ترامب، وذلك على ما يبدو بسبب انزعاجه من التصريحات التي أدلى بها وتحمل تحريض على العنف ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون للمرة الثانية.

ونشر الشاب Gavin Mccaster عبر حسابه الشخصي على فيس بوك صورة من محادثة زعم أنها دارت بينه وبين مؤسس الموقع، قال فيها "أهلا مارك، أنا أشك من أنك ستأخذ هذا على محمل الجد أو حتى ترد. ولكن كم عدد اللايكات التي تريدها لغلق حساب دونالد ترامب على فيس بوك؟ سآخذ صورة لهذا وأنشرها".

وكانت المفاجأة في رد زوكربيرج، حسبما زعم الشاب في هذه الصورة، قائلا (أهلا جايفن، أنه طلب قوي جدا، ولكني سأعطيك تلك الفرصة إذا جمعت نصف مليون "لايك" و50 ألف "كومنت" و20 ألف "شير")، وسرعان ما أخذ هذا الشاب الأمر على محمل الجد ونشر صورة بالرد وطالب مئات الآلاف من رواد الموقع من مؤيدي حذف المرشح الرئاسي للولايات المتحدة المثير للجدل من على فيس بوك، الذين تفاعلوا معه بكثرة وبالفعل تحققت بنود الاتفاق وما يزيد عنها في أقل من 24 ساعة على طرحه.

وبحسب وسائل إعلام خارجية، فإن ترامب قد واجه انتقادات حادة بعد تحريضه على العنف ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون للمرة الثانية، فقد دعا يوم الجمعة في تجمع انتخابي لأنصاره بمدينة ميامي بولاية فلوريدا إلى تجريد رجال حماية منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من أسلحتهم، وقال "لنر ما سيحدث لها"، حيث قارن بين انصاره الذين قال إنهم يساندون الشرطة ويريدون خفض مستوى الجريمة، وبين كلينتون التي هاجمها بوصفها شخصية "تعيش خلف أسوار عالية".

وقال ترامب لمؤيديه إن منافسته تؤيد "القضاء على التعديل الثاني في الدستور"، وذلك في الإشارة إلى حق امتلاك أسلحة نارية. وتابع "خذوا أسلحة (حراس كلينتون). إنها لا تريد أسلحة. خذوا أسلحتهم ولنرى ما سيحدث لها. خذوا أسلحتهم، وسيكون الأمر خطرا للغاية". الأمر الذي دفع روبي موك، أحد المتحدثين باسم كلينتون "سواء قيل ذلك لاستفزاز المحتجين في أي تجمع انتخابي أو بصورة عارضة أو حتى كمزحة، فإن هذا أمر غير مقبول من أي شخص يأمل في الزعامة. هذا النوع من الحديث خارج عن المسموح به لمرشح رئاسي".

وكانت كلينتون قد دعت إلى تشديد قوانين حمل السلاح ولكنها أكدت أيضا على عدمها للتعديل الثاني، وقالت في مؤتمر الحزب الديمقراطي "لم آت هنا لأخذ أسلحتكم".

وأدلى ترامب بتصريح مماثل حول كلينتون وحمايتها في مايو الماضي. وقال حينئذ إن كلينتون عاقدة العزم على ايقاف العمل بالتعديل الثاني، و"إذا اختارت سحب أسلحة القضاة، لن يمكنكم فعل أي شيء. ولكن بالنسبة لمؤيدي التعديل الثاني قد يكون ثمة ما يمكن القيام به، لا أدري". مما أعتبره فريق كلينتون أنه تحريضًا للعنف ضدها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا