مواطنون: الشرطة النسائية هتحمى بناتنا من التحرش أمام المدارس.. فيديو

بعد قرار الداخلية " بالاستعانة بقسم مكافحة جرائم العنف ضد المرأة " من الشرطة النسائية للتواجد أمام المدارس، المعاهد ، والجامعات بالتزامن مع بدء العام الدراسى الجديد ، وذلك لمكافحة ظاهرة التحرش ، وضبط مرتكبيها ، بدأت في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة ضد هذه العناصر.

رصدت عدسة " صدى البلد " آراء المواطنين حول استعانة " الداخلية " بقوات مكافحة العنف ضد المرأة " من الشرطة النسائية وذلك للحد من ظاهرة التحرش ، و سؤالهم حول هل هذا الإجراء كافى لمواجهة الظاهرة ام يجب الاستعانة ببعض الخطوات التكميلية للحد من ظاهرة التحرش نهائيا بالمدارس والجامعات .

فى البداية قال عادل محمود ، أن قرار " الداخلية " بالاستعانة بقوات مكافحة جرائم العنف من الشرطة النسائية بأنه قرار صائب بالتأكيد ، حيث تعد تجمعات الطالبات فى المدارس والجامعات بؤر يقصدها المتحرشين للتحرش بالفتيات ،نظرا لغياب الأمن ببعض هذه التجمعات ، كما يجعل المتحرش يجدها فرصة مناسبة للنيل من الفتاة والتحرش بها ، مؤكدا ان المتحرشين " هيخافوا يتحرشوا بالبنات فى وجود الشرطة النسائية " نظرا لما سيلاقوه من رد فعل عنيف من قوات الأمن تجاه من ينوى ان يمارس واقعة التحرش على الفتيات .

وأضاف سيد متولى ، أن وجود قوات الشرطة النسائية أمام المدارس بالتزامن مع بدء الدراسة سيقضي على ظاهرة التحرش بنسبة تبلغ 50% ، والنصف الآخر يقع على عاتق الآباء والتربية السليمة لأبنائهم وحثهم على اتباع تعاليم القويمة ، فضلا عن دور المناهج التعليمية والتى يجب أن تحتوى على مبادى الأخلاق والذى سيضمن لنا جيلا سويا يتسم بالأخلاق والدين الصحيح .

وتابع منير فتحى ، أنه يؤيد ذلك القرار وبقوة ، حيث ان الحملات التوعوية للحد من ظاهرة التحرش ليست كافية فحسب للقضاء على هذه الظاهرة ، بل ان الجهود الامنية لها عامل أساسى ومحورى ، والذى تجلى بوضوح بالاستعانة بقوات الشرطة النسائية فى الأعياد أمام السينمات وبؤر التحرش بوسط البلد لضبط مرتكبي عناصرها ، واتخاذ كافة الإجراءات ضد المتحرشين بالفتيات .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا