الاحزاب السياسية وأعضاء البرلمان يشيدون بانضمام «الميسترال» للجيش.. ويؤكدون: تجعله القوة البحرية الأولي فى المنطقة..ومصر تعتمد تنويع مصادر السلاح

الأحزاب السياسية وأعضاء البرلمان بعد إنضمام"الميسترال" للجيش:

تجعل مصر القوة البحرية الأولى في الشرق الأوسط

ستعزز من قوة الجيش المصرى

تؤكد أن تحديث أسلحة ومعدات الجيش أولوية

أعرب أعضاء البرلمان بالإضافة إلى عدد من الاحزاب السياسية، عن سعادتهم بعد انضمام حاملة الطائرات الثانية ميسترال "أنور السادات" لصفوف القوات البحرية المصرية، مؤكدين أنها تعد ضمن خطة مصر لتنويع مصادر السلاح، واضافة حقيقية للجيش المصرى وستقلبان موازين القوى البحرية بالشرق الاوسط وتعتبران من أنجح صفقات الأسلحة التى أبرمتها مصر طوال العشرين سنة الماضية.

فمن جانبه أكد النائب جمال محفوظ، عضو لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أهمية انضمام حاملة الطائرات الثانية ميسترال "أنور السادات" لصفوف القوات البحرية المصرية لما تمثله من تعزيز لقدرات القوات المسلحة على حماية السواحل علي البحرين المتوسط والاحمر وحفظ الأمن القومى، ومواجهة العناصر الإرهابية نتيجة للأخطار المختلفة في منطقة الشرق الأوسط من خَطر الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتهريب البشر وتجارة المخدرات والسلاح لتصبح مصر القوه البحرية الاولى في الشرق الاوسط.

وأشار محفوظ فى بيان صحفى له إلى أن مصر تعتمد على تنويع مصادر السلاح ولا تقتصر على المعونة العسكرية الأمريكية التي لا تعطي السلاح الرادع لمصر لتحافظ على التفوق النوعى للجيش الاسرائيلي، فقامت مصر بعقد عدد من الصفقات المختلفة من طائرات رافال وحاملات الطائرات الفرنسية، والمروحيات الروسية بالإضافة إلي الانفتاح على مدارس عسكرية مختلفة خلال التدريبات المشتركة مما يؤكد علي تفرد القوة المصرية فى منطقة الشرق الأوسط، ودعم السيطرة على سواحلها، كما تتيح للقوات المسلحة المصرية التعامل العميق الذى قد يكون مطلوبًا فى الفترة المقبلة وفقًا للمتغيرات على المستوى الإقليمى.

كما هنأ المستشار حسين خليل رئيس اللجنة التشريعية لحزب الوفد ، الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحى بالصفقات الناجحة للجيش المصرى وحرص الجميع على رفع كفاءة وقدرات القوات المسلحة المصرية في شتى المجالات.

وأشار خليل الى أن عملية تحديث أسلحة ومعدات الجيش المصري تؤكد ان مصر لم تغفل رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة عن حاجة جيشها لكل ما هو جديد حتى يكون دائما جاهزا للمهمات الصعبة ، وأن الميتسرال "أنور السادات" سترفع من ترتيب الجيش المصرى بين جيوش العالم.

وأكد خليل ، ان استلام مصر لحاملة المروحيات " الميسترال " انور السادات " وانضمامها الى الاسطول البحرى المصرى رفع القدرات القتالية والدفاعية على حد سواء للقوات البحرية المصرية الى أعلى المستويات ، مشيرا إلى أن تحديث الاسطول البحرى المصرى بحاملتى المروحيات وتمكن رجالات البحرية المصرية من التعامل معهما في أقصر وقت ممكن بشهادة الشركة المصنعة يؤكد تلهف رجال القوات البحرية المصرية على الأسلحة والمعدات الحديثة.

وأعرب النائب يسرى المغازى عضو لجنة الإسكان والقيادى بإئتلاف دعم مصر عن سعادته البالغة باستلام القوات المسلحة المصرية " حاملة المروحيات الفرنسية " الميسترال " انور السادات " ومن قبلها الميسترال جمال عبد الناصر، لافتا الى أن الحاملتين ستعززان من قوة الجيش المصرى وامكانياته القتالية والدفاعية على السواء.

وأشار عثمان في بيان له اليوم، الى أن الاهتمام الدائم بتحديث أسلحة ومعدات الجيش المصرى، وتزويده بأحدث الاسلحة البرية والجوية والبحرية يؤكد الاهتمام العالى من جانب القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير المنظومة القتالية والدفاعية للجيش المصرى، حتى يكون جاهزا لآية تحديات طارئة أو تقلبات سياسية وأمنية بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أن كل المصريين فخورون بالجهد الذى ينجزه الجيش المصرى في مواجهة الارهاب والتحديات المختلفة واستعداده الدائم في كافة الظروف.

وأكد الربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر، ان استلام مصر للميسترال انور السادات من فرنسا وقبلها الميسترال حاملة المروحيات جمال عبد الناصر يؤكد أن عملية تحديث معدات واسلحة الجيش المصرى ومواكبة الظروف العالمية والتكنولوجيا الحديثة أولوية للرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السياسية في مصر، خصوصا مع توتر الأجواء بالشرق الاوسط وزيادة حدة الحرب والانفلات بكل من سوريا ولييبا واليمن والعراق وغيرها.

ولفت رئيس حزب المؤتمر إلى ان الحاملتين اضافة حقيقية للجيش المصرى وستقلبان موازين القوى البحرية بالشرق الاوسط وتعتبران من أنجح صفقات الأسلحة التى أبرمتها مصر طوال العشرين سنة الماضية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا