متهم للمحكمة: «والله ماعرف النائب العام بيشتغل إيه».. والقاضى يداعبه: «شغال زى ما انت بتقول».. والدفاع يطالب بعرض المتهمين على الطب الشرعي

قررت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، تأجيل نظر محاكمة المتهمين فى قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، لجلسة 11 أكتوبر للمرافعة.

بدأت الجلسة وكانت عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشرة والنصف من ظهر اليوم، استهلت خلالها المحكمة بتسليم الأحراز للجنة الفنية المنتدبة من اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهى عبارة عن عدة أسطوانات مدمجة، ومظروفين بهم 4 فلاشات، ومظروف آخر به 3 فلاشات أخرى، فيما حلف أعضاء اللجنة اليمين القانونية على مراعاة الدقة والنزاهة فى عملهم.

فيما اعترض أحد المحامين على تسليم الأحراز غير مشمعة بالشمع الأحمر، فأثبت القاضى أن الأحراز فضت بمعرفتها وأنها عرضت على الدفاع والمتهمين وأنهم شاهدوها من قبل.

وفى تمام الساعة الثانية عشرة، طلب أحد أعضاء الدفاع السماح لأعضاء الدفاع والأهالى بمقابلة ذويهم دون وجود القفص الزجاجى؛ حتى يتمكنوا من سماعهم والاطمئنان عليهم ومناقشتهم من قبل المحامين، فأصدر القاضى تعليماته بالسماح لهم ببعض الحرية فى التواصل مع أسرهم والمحامين.

وسمحت المحكمة للمتهم محمود الطاهر بالخروج من القفص وسماعه، حيث قال إنه تم اعتقاله فى الشارع، وتم ضربه والتعدى عليه يوم 2 فبراير وتم عمل غرز فى دماغه دون إعطائه مخدرًا.

فيما طلب أحد أعضاء هيئة الدفاع، إعادة عرض بعض المتهمين على الطب الشرعى لاثبات تعرضهم للتعذيب فى الآونة الأخيرة، وردت النيابة على الدفاع بتوضيح أنه تم عرض المتهمين منذ فترة قريبة على الطب الشرعى، وتم عمل تقرير حديث مؤرخ فى مارس الماضى، وتقرير آخر ينتظر صدوره عما قريب.

فيما رد المستشار حسن فريد على الدفاع بأن النيابة استعجلت تقرير الطب الشرعى، فعقب الدفاع بأن النيابة قالت ذلك منذ الجلسة السابقة، راجيا من المحكمة سرعة عرض المتهمين على الطب الشرعى وصدور التقرير قبل أن تزول آثار التعذيب متهمًا النيابة بالتسويف فى عرض المتهمين وتقديم تقرير الطب الشرعى.

وصمم محامى المتهمين أحمد حمدى الدسوقى وأحمد سيد الشبراوى، على إخراج المتهمين وسماع أقوالهما، موضحًا أنه يريد إثبات تعرضهما للتعذيب وأنه مازالت بهما إصابات من جراء التعذيب التى تعرضا لها، بحسب قوله.

فيما نفت بسمة رفعت، إحدى المتهمات فى قضية اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، عقب خروجها من القفص بناءً على طلب دفاعها، اشتراكها فى الواقعة محل القضية، قائلةً إنها تم اقتيادها إلى مكان غير معلوم، وهناك تعرضت للتعذيب بطرق عديدة.

وقالت المتهمة إنه تم ترحيلها إلى سجن القناطر، دون أن يتواجد معها محام، ومنذ ذلك الحين تم حبسها على ذمة القضية بصفة احتياطية إلى أن تمت إحالة القضية إلى الجنايات.

فيما عقب الدفاع بأنه وجميع هيئة الدفاع يطالبون بإخلاء سبيل المتهمة، فلا ضرر على القضية من إخلاء سبيل متهمة، خاصة أن زوجها متهم هو الآخر وفى قبضة العدالة.

وفى نهاية الجلسة، شهدت المحكمة واقعة طريفة، حينما دافع أحد المتهمين عن نفسه، نافيًا صلته بالواقعة، بعدما سمحت له محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد بالتحدث إليها.

وقال المتهم: "والله العظيم ما أعرف النائب العام دة بيشتغل إيه ياسعادة الباشا"، ليعلق رئيس المحكمة المستشار حسن فريد مداعبًا إياه قائلا: "شغال نائب عام زى ما انت بتقول".

كانت نيابة أمن الدولة العليا، أمرت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليهم اتهامات: استهداف وتفجير موكب النائب العام الراحل هشام بركات في يونيو من العام الماضي بمنطقة مصر الجديدة عن طريق تفجير عبوات ناسفة أثناء انتقاله من منزله إلى مكان عمله، ما أسفر عن استشهاده، وإصابة عدد من أفراد الحراسة، فضلًا عن تخريب وإتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا