القاضى والروائى أشرف العشماوى يتذكر.. كيف توسل إليه أحد الكتاب ليسجنه

تحت عنوان من "دفاترى القديمة" كتب الروائى المستشار أشرف العشماوى فى صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" عن الكتَّاب الذين يسعون بأى طريقة للبحث عن الشهرة، وتحدث عن إحدى الظواهر الأدبية التى كانت مشهورة فى فترة الثمانينيات والتسعينيات بإثارة الجدل والبحث عن الظهور بأى وسيلة متاحة، ورغم أن "العشماوى" لم يصرح باسمه لكن التعليقات التى وردت على "البوست" أكدت أن المقصود هو محمود عبد الرازق عفيفى الذى كان يطلق على نفسه أديب الشباب.
وكتب أشرف العشماوى يقول "فى منتصف التسعينيات كنت أحقق فى قضية متهم فيها كاتب مغمور، أطلق على نفسه لقب يشير لنوعية المخاطبين بكتاباته، حتى اشتهر اللقب أكثر من اسمه و كتبه، وصار من المعتاد أن تقرأ لقبه على محطات المترو وعلى أسوار الأراضى الفضاء أو على لافتة كبيرة باستاد القاهرة يتمنى فيها الفوز للفريقين !! ، كان دوما يختار عناوين مبتذلة وصادمة لجذب القارئ، لكنه فشل تماما فراح يدعو القراء كتابة على الجدارن بطلب كتبه مجانا من باعة الصحف لتكتشف انها غير موجودة اصلا ، فلما ضاقت به السبل وجد ضالته فى مناوشة الأزهر، أصدر كتابا مفعما بالنزعات الإلحادية التى تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية وما هو معلوم من الدين بالضرورة، وتخطئة الرسل والأنبياء والصحابة، وتفسير الآيات القرآنية حسب اجتهاده الذى يخلط فيه بين الخطأ والصواب، فضلاً عن كثرة الأخطاء الإملائية حين سرد الآيات القرآنية، وبالطبع لم ينس إقحام الجنس فى الموضوع وراح يكتب عن علاقاته بفنانات ومشاهير رغم كونها خارج سياق الكتاب أصلا، ما علينا تحقق له ما أراد و بالطبع تم تقديم بلاغا ضده من مجمع البحوث الإسلامية بالتعدى على المقدسات وازدراء الأديان والعبث بمش عارف إيه !!.. الى أخر هذه التهم التى وردت بقانون العقوبات.
وتابع "العشماوى "استدعيته بالتليفون وأتى الرجل لمكتبى بالنيابة وفتحنا تحقيقا، قال فيه ما قاله لكن لإثبات التهمة على نفسه بأى وسيلة!، وبصورة شديدة السذاجة وكلما تدخلت محاولا إفهامه بأن هذه الإجابة تضره على الأقل ككاتب وأديب للشباب كما يقول، كان يصر عليها أكثر بل ويجود فيها، يئست وشعرت أننى فى عنبر الخطرين فصبرت حتى انتهى التحقيق وقلت له تفضل مع السلامة، تقلبت ملامحه وهو يتساءل عن قرار حبسه، فلما أجبته بأنه لن يحبس ولن يدفع كفالة ولا أى شىء وأن المحضر سيحفظ أيضا، فقط عليه أن يفتح باب المكتب وينصرف إلى بيته، ثار وغضب وكاد يبكى، وبعد محاولات مضنية لتهدئته مع الوعد بالنظر فى أمر حبسه ومحاكمته! قال بنبرة متوسلة وهو قرب الباب: ينفع طيب أقول للصحفيين إنى محول للمحاكمة بسبب كتبى وحضرتك تنفى الخبر بعدها بيوم أو اتنين!!!!!

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا