قراءة في الصحف العالمية.. «لوفيجارو»: العثور على «TNT» في حطام طائرة مصر للطيران.. جارديان: غارات التحالف العربي على اليمن استهدفت مستشفيات ومدارس.. تايمز: صحفيون أتراك أغلقوا «الزمان» خوفا من أردوغان

تصدرت افتتاحيات الصحف العالمية والعربية الصادرة صباح اليوم، السبت، عددا من القضايا الدولية والمهمة التي تشغل الرأي العام العالمي، وكانت أكثرها تركيزا الأنباء الصادرة من ساحات الصراع المشتعلة في الشرق الأوسط، والحوادث التي تشغل الرأي العام العالمي، والإدانات المحتملة لبعض الدول الكبرى جراء تورط قادتها في عدد من القضايا الكبرى.

وذكرت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية بشأن الطائرة المصرية المنكوبة في مايو الماضي، أن محققين من معهد البحث الجنائي الفرنسي، عثروا على آثار لمادة «تي إن تي» المتفجرة، الأسبوع الماضي، في حطام طائرة شركة مصر للطيران التي اختفت في مايو الماضي، أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، الأمر الذي أثار خلافا حادا بين السلطات الفرنسية والمصرية.

وقالت الصحيفة الفرنسية، في تقرير نشرته، نقلا عن مصدر مقرب من لجان التحقيقات، إن منشأ آثار المادة المتفجرة لا يزال مجهولا، لافتة إلى أن سلطات القضاء المصري لم تسمح للمحققين الفرنسيين بفحص تفاصيل الحطام.

وأفادت الصحيفة برفض فرنسا كتابة تحقيق مشترك مع مصر يوثق واقعة سقوط الطائرة، و يؤكد مدى صحة وجود آثار لمادة «تي إن تي» المتفجرة على حطامها، بدعوى أن المحققين الفرنسيين لم يتمكنوا من إجراء فحص دقيق؛ لتحديد كيف وصلت المادة شديدة الانفجار إلى الحطام.

وكانت طائرة من طراز «إيرباص إيه 320» مملوكة لشركة «مصر للطيران» سقطت شرق البحر المتوسط، في مسار رحلتها من باريس إلى القاهرة في 10 مايو الماضي، ما أسفر عن مقتل جميع الركاب على متنها والبالغ عددهم 66 شخصا، من بينهم 15 فرنسيا، ولم تعلن جهات التحقيق حتى الآن أي تفاصيل عن الحادث، وكذا لم تكشف أي أسباب عن تحطم الطائرة.

وكانت لجنة التحقيق قد أعلنت في يوليو الماضي أن أحد الصندوقين الأسودين للطائرة، كان قد أفاد بنشوب حريق على متن الطائرة المصرية المنكوبة في الدقائق الأخيرة قبل تحطمها.

وأظهر تحليل سابق لمسجل بيانات الطائرة، وجود دخان تصاعد من إحدى دورات المياه وقمرة القيادة لأنظمة الطيران الإلكتروني، بينما أظهر حطام تم انتشاله من مقدمة الطائرة وجود علامات على أضرار بفعل ارتفاع درجات الحرارة.

ومن مصر أيضا ركزت عدد من الصحف الروسية الضوء على إدلاء الجالية الروسية بأصواتهم في القاهرة في انتخابات البرلمان الروسي «الدوما»، حيث بدأت عملية التصويت المبكر فى انتخابات نواب مجلس الدوما، أمس، الجمعة، فى القاهرة والإسكندرية، بمشاركة عدد كبير من المواطنين الروس المقيمين فى مصر.

وذكرت وكالة «نوفستى» الروسية أن السفارة الروسية فتحت باب التصويت فى تمام الساعة الثامنة صباحا بتوقيت القاهرة (9 بتوقيت موسكو)، وتوافد عدد كبير من الروس فى الصباح الباكر بقاعة الجمعية العامة للبعثة الدبلوماسية، ومازال التصويت مستمرا حتى الآن.

وأوضحت الوكالة الروسية أن السفارة وفرت معلومات عن الناخبين الروس والأحزاب السياسية، وكذلك توفير المعلومات اللازمة حول الانتخابات.

وعالميا أيضا تزداد الضغوط العالمية على بريطانيا والولايات المتحدة بزعم أن الغارات على اليمن استهدفت مستشفيات ومدارس، وفق تقرير نشرته صحيفة "جارديان" البريطانية، صباح اليوم، السبت.

وقالت الصحيفة البريطانية في تقريرها إن أكثر من ثلث الغارات التي شنتها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية فوق صنعاء وعدد من المدن اليمنية شملت أيضا، بالإضافة إلى المدارس والمستشفيات، أسواقا ومساجد وبنية تحتيه اقتصادية، حسب ما أوردت أكبر دراسة عن الحرب في اليمن منذ أن بدأت.

وتركز الدراسة الضوء على حجم مبيعات الأسلحة البريطانية إلى السعودية والتي تزيد على 3.3 مليار جنيه إسترليني، فضلا عن أنها تركز أيضا على دور العسكريين البريطانيين الذين تركز دورهم في دعم غارات التحالف العربي ضد المتمردين في اليمن.

ودعت لجنتان في البرلمان البريطاني إلى وقف مبيعات الأسلحة البريطانية إلى السعودية؛ حتى يتم إجراء تحقيق مستقل في القضية.

وفي ألمانيا، شددت الشرطة في مدينة ميونيخ البافارية جنوبي ألمانيا إجراءات الأمن المصاحبة لمهرجان "أكتوبرفست" - أو مهرجان البيرة - الذي ينطلق السبت خشية أن يصبح هدفا لهجمات.

وفي لندن، نشرت صحيفة «تايمز» البريطانية خبرا عن صحيفة «زمان» التركية المعارضة التي تصدر في لندن كتبه، أفاد بأن الصحيفة التركية اضطرت لإغلاق أبوابها واختبأ صحفيوها خوفا من الانتقام منهم على يد أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ومن سلوفاكيا، أكد قادة الاتحاد الأوروبي عقب قمتهم في براتيسلافا أن بريطانيا لن يتم السماح لها بالاستفادة من مميزات الانضمام إلى السوق الأوروبية الموحدة، ما لم تتبين أيضا مبدأ حرية حركة الأفراد التي تعتبر من أساسيات هذه السوق.

وبالانتقال إلى أمريكا، وتحديدا من حلبة الانتخابات الأمريكية، حيث المباراة الشرسة بين المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية لأكبر حزبين في البلاد؛ حيث دعا مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، في حفل انتخابي حاشد له في مدينة ميامي بولاية فلوريدا إلى تجريد رجال حماية منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من أسلحتهم، قائلا: "لنرى ما سيحصل لها"، فيما ردت الناطقة باسم هيئة مؤيدة لكلينتون متخصصة بمراقبة أداء وسائل الإعلام، إليزابيث شابيل، قائلة إن دونالد ترامب لوح بإمكانية استخدام العنف ضد منافسته للمرة الثانية، واصفة تصريحاته بأنها خيانة لقيم الوطن الديمقراطية الأساسية.

من جهة أخرى، أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع النيجرية، أن 38 من عناصر حركة «بوكو حرام» المتشددة قتلوا في عمليات تفتيش وتعقب نفذتها القوات النيجرية والتشادية في منطقة ديفا جنوب شرقي النيجر هذا الأسبوع، كما أقرت الحكومة النيجيرية للمرة الأولى، بالإخفاق فى مفاوضاتها مع جماعة "بوكو حرام" لتحرير الفتيات اللائى خطفن قبل سنتين ونصف السنة، فى بلدة «شيبوك» ولا تزلن محتجزات لدى التنظيم الإرهابى.

يذكر أن التنظيم المتشدد اختطف 276 تلميذة من إحدى المدارس الثانوية فى شيبوك فى 14 أبريل 2014، وتمكنت 57 منهن من الفرار فى الساعات التى تلت خطفهن وعثر الجيش على إحداهن فى مايو الماضي.

وعلى مستوى الصحف العربية، تصدر اتفاق الهدنة السوري وفرص التعاون الروسي الأمريكي ضد الجماعات المسلحة في الداخل السوري صدر عدد من المطبوعات العربية الصادرة صباح اليوم.

وفي افتتاحيتها، تحدثت صحيفة الثورة السورية عن الخروقات المستمرة من جانب من أسمتهم "التنظيمات الإرهابية".

وقالت الصحيفة إن هناك احتمالين، الأول أن أمريكا لا تستطيع أن تلزم تلك التنظيمات أو مشغليها الإقليميين كما بات معروفا للجميع، وهو احتمال يبدو غير منطقي ولا واقعي.

والثاني وهو الأرجح أن أمريكا لا تريد أن تلزمها، وليست بوارد الإيفاء بما تعهدت به، وفي الحد الأدنى تريد الابتزاز بالوقت حتى إشعار آخر.

وأكدت المطبوعة السورية أن الفصل بين «التنظيمات الإرهابية» والمعتدلين بالتوصيف الأمريكي، سيكون سببا وافيا لتعطيل كل ما تم وما قد يتم لاحقا.

أما صحيفة السفير اللبنانية، فوصفت الهدنة بـ«الهشة»، وقالت إنه على الرغم من الاتفاق الأخير بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، لافروف وكيري، فإن كلا الجانبين، يواصلان التقدم نحو الحل السياسي في سوريا بطريقة خاصة، ويُفسر القرارات الدولية وغيرها من قرارات والتفاهمات وفق مصالحه.

فالولايات المتحدة تحرص على عدم نشر وثيقة هذا الاتفاق الذي يؤشر إلى أن واشنطن قد تكون قدّمت تنازلات للطرف الروسي تمس المعارضة السورية أو مصير الرئيس السوري والتسوية في سوريا.

من جانبها، أدانت صحيفة «الجزيرة» السعودية اتفاق الهدنة ككل، واصفة إياه باتفاق حدث بين طرفين أجنبيين، لم تحضره الأطراف السورية والمتمثلة في النظام السوري، والمعارضة، والأكراد، ورأت وفقا لرأي كاتبها أن الاتفاق لا يحقق إلا وقف إطلاق النار، وهذا يعني استمرار الأوضاع على ما هي عليه، وهو ما يعني عمليا تقسيم سوريا إلى مناطق فيدرالية، كما أشارت إلى أن الاتفاق لم يتضمن أي إشارة لجماعات الشيعة المدعومة من إيران، والمتحالفة مع عصابات الأسد.

وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية، أن العلاقات الأمريكية الروسية تحولت لصالح موسكو، بعد أن حاول وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الدفاع عن الاتفاق الذي يتعرض لسلسلة من الانتقادات القاسية يوجهها مسؤولون كبار في الجيش الأمريكي والاستخبارات، لا تقتصر على استيائهم من الثقة المفرطة التي يبديها باراك أوباما بالروس فحسب، بل على اضطرار أمريكا بموجب الاتفاق إلى العمل كمخبر لدى موسكو يطلعها على برنامج ضرباته الموجهة إلى مواقع الإرهابيين.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا