محافظ الفيوم الجديد لـ"اليوم السابع": أول قراراتى غلق 40 مركزًا للدروس الخصوصية.. ويؤكد: مناقشة ملف مياه الشرب والصرف الصحى بالمحافظة فى مجلس الوزراء الأسبوع القادم.. ولا مكان للمقصرين الفترة القادمة

قال الدكتور جمال سامى محافظ الفيوم أنه قام خلال الأيام الماضية منذ توليه منصبه كمحافظ الأسبوع الماضى بدراسة كافة المشكلات والأوضاع بالفيوم.
وأضاف سامى أنه اتخذ مجموعة من القرارات التى تتعلق بالحياة اليومية للمواطن الفيومى وتؤثر بشكل مباشر على معيشته، وأولها حصر جميع مراكز الدروس الخصوصية وعددها 40 مركزًا على مستوى المحافظة ليتم غلقها وتوفير بدائل بكل مدرسة، مؤكدًا أن البديل سيكون عبارة عن مجموعات تقوية فى الفترة المسائية بأقرب مدرسة من مركز الدروس الخصوصية الذى تم إغلاقه للتيسير على أولياء الأمور والطلاب.
وأشار المحافظ فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه سيجتمع بممثلين عن أولياء الأمور والمدرسين، وسيتم وضع الرؤية البديلة التى ترضيهم وترضى التلاميذ وتحل أزمة انتشار مراكز الدروس الخصوصية التى تستنزف أولياء الأمور.
كما لفت المحافظ إلى أنه من أهم الملفات التى قام بدراستها بشكل جيد مشكلة القمامة وانتشارها بعدد من الأماكن بمراكز المحافظة، موضحًا أنه اتخذ قرارات فى هذه المشكلة، حيث سيتم إزالة كافة تجمعات القمامة على مستوى المحافظة ووضع صناديق جمع القمامة بهذه الأماكن مع المتابعة المستمرة من قبل مسؤلى المحليات، حتى لا تتكون أية تجمعات آخرى.
وشدد المحافظ على أنه لا مكان للموظفين المقصرين خلال الفترة القادمة، مؤكدًا أن أى موظف سيثبت تقصيره فى عمله خلال الفترة القادمة سيتم عزله من منصبه فورًا.
وعن الفكرة التي بدأها المحافظ السابق المستشار وائل مكرم قبل رحيله بأيام وتضمن وضع أكشاك نموذجية لشراء القمامة من المواطنين بمقابل مادى، أكد الدكتور جمال سامى محافظ الفيوم الحالى أن الفكرة فى حد ذاتها جيدة، ولكنها نفذت على نطاق ضيق، ويتم الآن تقييمها وإذا ثبت نجاحها سيتم تعميمها على نطاق واسع بباقى مراكز المحافظة.
كما لفت محافظ الفيوم إلى أن من أهم الملفات بالمحافظة ملف مياه الشرب والصرف الصحى مشيرًا إلى أن هذا الملف تم اتخاذ عدة قرارات فيه متعلقة بالمشروعات القائمة والتى لم يتم استكمالها حتى الآن، وسيتم مناقشته خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع القادم، موضحًا أن المحافظة تحتاج مليارات الجنيهات لهذا الملف ولكن "ما لا يؤخذ كله لا يترك كله"، والأولوية للمشروعات القائمة والتى أنفق عليها ملايين الجنيهات ولم يتم استكمالها حتى الآن.
وعن مشروعات تطوير الميادين بمحافظة الفيوم والتى تم البدء فيها قبل رحيل المحافظ السابق وتم اعتماد ملايين الجنيهات لها، قال محافظ الفيوم أن "التجديدات فى الميادين الجميع يعلم أن العمل بدأ فيها قبل تعيينى محافظًا، وما استطعت فعله هو تقليل حجم الأعمال توفيرًا للنفقات، وهو ما سيتم فى الطرق أيضًا، وسيتم توجيه هذه النفقات لأشياء لها أولوية عند الناس.
وعن مخالفات البناء والتعدى على الأراضى الزراعية، أكد الدكتور جمال سامى فى تصريحاته لـ"اليوم السابع"، أنه سيتم الضرب بيد من حديد على كل من يتعدى بالبناء خلال هذه الفترة، موضحًا أنه أصدر قرار بمصادرة أدوات البناء وتحويل المخالف للنيابة العامة، وأن التحويل للنيابة لن يشمل المواطن المخالف بالتعدى بالبناء فقط، ولكنه سيشمل الموظف الذى تراخى وسمح بهذه المخالفات.
وعن منظومة التموين بالفيوم، أكد المحافظ أنه اتخذ عدة قرارات بخصوص هذا الملف تضمنت وضع خطة قصيرة الأمد للسيطرة على الأسعار ومنع استغلال المواطنين، موضحًا أنه وجه بالتعامل السريع مع أى شكوى من عدم توافر اسطوانات البوتاجاز وتوفيرها بشكل عاجل وهو ما ساهم فى وجود إنفراجة كبيرة بالأزمة بالمحافظة خاصة خلال أيام عيد الأضحى، مؤكدًا أن المنظومة بشكل عام جيدة بالمحافظة، ولكنها تحتاج للمتابعة ووضع خطط قصيرة المدى والتواصل مع مشكلات المواطنين والتعامل معها بسرعة، وهو ما سيتم التركيز عليه خلال الفترة القادمة.
ولفت الدكتور جمال سامي الي انه اتخذ عدة قرارات لتحسين الخدمة الصحية والإرتقاء بالخدمات المقدمة بمستشفى الفيوم العام، مضيفاً " أعد المواطنين بطفرة كبيرة فى هذا القطاع والخدمات الصحية تأتى فى مقدم أولوياتى".
واستجابة لأولياء الأمور قرر محافظ الفيوم النزول بمجموع القبول ببعض مدارس التعليم الثانوى إلى 220 درجة للعام الدراسى الجديد، وذلك لملء الأماكن الشاغرة بهذه المدارس واستكمال نصابها وإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين فى الالتحاق بها، كما قرر المحافظ النزول بمجموع مدرسة التجارة بنين بالصوفى إلى 150 درجة بدلًا من 150.5 وذلك استجابة لأولياء أمور عدد من الطلاب الذين منعتهم نصف الدرجة من دخول المدرسة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا