أحمد حلمي.. النجم الذى أعاد لموسم عيد الأضحى بهاءه السينمائى

لا يستطيع أحد أن ينكر أن عودة صناعة السينما بقوة من جديد أمر يستحق الاحتفاء.. من منّا لم يكن يريد أن يعود موسم عيد الأضحى إلى بهائه السينمائى مثله مثل عيد الفطر الذى تتزاحم عليه الشركات المنتجة لعرض أعمالها ضمن أيامه ولياليه، من منا لم يكن يحلم أن يتصدر إيرادات موسم أفلام عيد الأضحى فيلم جيد يدخل على الجمهور البهجة ويتركه فى مزاج جميل سواء كان كوميديا أو عملا يستحق المشاهدة، بعيدا عن أفلام الحارات والعشوائيات والبلطجة والرقص الشعبى والخلطات التى أدمنها صناع السينما مؤخرا، وأثرت سلبا على مشاهديها، من منا لم يكن يحلم بعودة النجم أحمد حلمى من جديد ليتصدر المشهد ويعيد أمجاد أعماله السينمائية التى أصبحت علامة مميزة باسمه خطى فيها خطوات تحسب له وخاض تجارب جريئة لم يكن يخوضها نجم غيره.
حلمى استطاع أن يحقق ذلك الحلم فعاد من جديد بعمل سينمائى، استطاع من خلاله أن يدفع الجمهور للنزول إلى السينمات فى موسم عيد الأضحى لتقف بالطوابير أمام السينمات منتظرة دورها لمشاهدة فيلم "لف ودوران"، ليقدم كوميديا راقية بمضمون مختلف بوجه نظر أبطاله ومخرجه.
قدرة حلمى فى تحقيق إيرادات كبيرة بشكل شبه يومى وصلت إلى 17 مليون جنيه حتى الآن، محطما عدة أرقام قياسية كأعلى إيراد يومى أمر يجب أن نفخر به، وأمر يجب أن يدرس وتنتبه إليه الدولة وليس فقط صناع السينما.. مثل هذه المواهب التى تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة بهذا الشكل يجب أن تتعاون معها الدولة فى جذب الشباب وحمايتهم من التطرف من خلال الفن، بدلا من تركهم لسينما البلطجة التى تصنع منهم مجرمين يعانى منهم المجتمع فيما بعد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا