السجن 5 أعوام لمواطنة إيرانية-بريطانية في طهران.. تعرّف على التهم

حكمت محكمة إيرانية على مواطنة إيرانية-بريطانية بالسجن 5 سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي، وقالت عائلة نازنين زاغري راتكليف لـ"هيومن رايتس ووتش"، إن الفرع 15 من المحكمة الثورية في طهران حكم عليها في 6 سبتمبر 2016م.
وصرح رئيس السلطة القضائية في إيران، أن الايرانية البريطانية نازنين زاغري راتكليف الموظفة في مؤسسة تومسون "رويترز" والموقوفة في ايران منذ الثالث من أبريل، متهمة بالمشاركة في "فتنة" 2009م، بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وقال يد الله مجددي في تصريحات نقلها موقع "ميزان-اون-لاين" المرتبط بالسلطة القضائية: "في 2014-2015، رصدت استخبارات حرس الثورة في محافظة كرمان (جنوب شرق) مجموعة انشأت مواقع انترنت وتقوم بنشاطات دعائية ضد أمن البلاد".
وأضاف أن "بعض اعضاء المجموعة كانوا في الخارج وخصوصًا نازنين زاغري التي أوقفت في مطار طهران ونقلت الى كرمان"، موضحًا أن أعضاء آخرين في المجموعة نفسها صدرت عليهم أحكام بالسجن.
وتعمل راتكليف في فريق تطوير الإعلام في "مؤسسة تومسون رويترز الخيرية"، وتعيش مع زوجها وابنتها في ويست هامستيد بالمملكة المتحدة، اعتقلتها السلطات الإيرانية في 3 أبريل في مطار طهران، عندما وصلت لزيارة عائلتها بمناسبة السنة الإيرانية الجديدة، واحتجزتها في سجن إيفين، صادرت السلطات أيضا جواز سفر ابنتها غابرييلا التي تبلغ 22 شهرا من العمر، ما منعها من العودة إلى المملكة المتحدة، جرت محاكمة راتكليف في 14 أغسطس، لم تستطع الوصول إلى محام إلا قبل 3 أيام فقط من محاكمتها، بعد حوالي 3 شهور من انتهاء الحرس الثوري في كرمان من استجوابها.
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط بمنظمة "هيومن رايتس ووتش": "تبرز إدانة راتكليف، والحكم عليها بتهم غير واضحة دون محاكمة عادلة، "عدالة" المحاكم الثورية الإيرانية السيئة السمعة، على السلطات الإفراج فورا عن راتكليف وغيرها من المعتقلين حاملي الجنسيات المزدوجة الذين لم توجه إليهم تهم ذات مصداقية".
اعتقالات مستمرة
اعتقلت سلطات المخابرات، وخاصة وحدة استخبارات الحرس الثوري، عديدا من مزدوجي الجنسية خلال العامين الماضيين في إيران، وأدانت السلطات الإيرانية في أكتوبر 2015 جيسون رضائيان، مراسل صحيفة "واشنطن بوست" في إيران، وأصدرت حكما عليه بالسجن لم يكشف له أو لمحاميه، أطلِق سراحه في يناير 2016م، كجزء من صفقة لتبادل الأسرى بين إيران والولايات المتحدة بعد أن أمضى 18 شهرا في سجن إيفين بقسم يسيطر عليه الحرس الثوري.
كما اعتقلت سلطات الحرس الثوري مؤخرًا في مدينة غرغان شمالي إيران واحتجزت روبن شاهيني الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية، في 11 يوليو، عندما سافر إلى إيران لزيارة عائلته، وذكرت "الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران" في 16 أغسطس، أن شاهيني أدينَ رسميا بـ "العمل ضد الأمن القومي" و"المشاركة في التجمعات الاحتجاجية عام 2009" و"التعاون مع تلفزيون صوت أميركا" و"إهانة 'المقدسات' في فيسبوك"، لكن لم يسمح لمحاميه برؤية الأدلة ضده.
واعتقلت السلطات بطهران في 6 يونيو هوما هودفار، أستاذة الأنثروبولوجيا في جامعة كونكورديا بمونتريال في كندا، بعد 3 أشهر من التحقيقات، داهمت عناصر الاستخبارات في الحرس الثوري أوائل شهر مارس منزل الأستاذة هودفار قبل فترة وجيزة من مغادرتها البلاد، وصادرت ممتلكاتها الشخصية، بما فيها جوازات سفرها وأوراق بحوث وكمبيوتر، وقالت عائلة هودفار في بيان صحفي إن الفرع 15 من "المحكمة الثورية" حاول طرد المحامي الذي اختارته هودفار، في 30 أغسطس، أعلنت عائلة هودفار أنها في المستشفى بسبب تدهور صحتها السريع.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا