أخبار المغرب اليوم 11/8/2016|نزاع الصحراء .. “حصاة في حذاء” العلاقات بين المغرب وأمريكا

تطرح علاقات المغرب مع الولايات المتحدة الأمريكية عددا من علامات الإستفهام، خاصة أنها في السنوات الأخيرة لم تستقر على حال، مع ضبابية الموقف الأمريكي من نزاع الصحراء، الذي يعتبر محددا أساسيا في العلاقات الخارجية للمغرب وتحالفاته.
وتطرق الموقع الأمريكي “al-monitor” لطبيعة العلاقات التي ربطت بين المغرب والولايات المتحدة هذه السنة، معرجا على عدد من القضايا التي طرحت في أجندة البلدين، والتي تنقسم بين أحداث طورت علاقاتهما، ومواقف أخرى تسببت في أزمات دبلوماسية بينهما. وكانت البداية في مارس الماضي، إذ توترت العلاقات بين البلدين بعد تقرير للخارجية الأمريكية تحدث عن وجود تضييق على النشطاء الصحراويين وحقوق الإنسان بشكل عام في المملكة، ما جعل الخارجية المغربية تستدعي سفير واشنطن في الرباط، دوايت بوش.
وكشف الموقع الأمريكي ذاته أن المغرب يحظى بدعم كبير من قبل أعضاء ينتمون إلى الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي، منهم لينكولين دياز بالارت، ساهموا في التأشير على دعم الولايات المتحدة للمغرب خلال هذه السنة في مشاريع شملت أيضا الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويرى السياسي ماريو دياز بلارات، وهو شقيق ليكنولن، أن المغرب يلعب دورا مهما في المنطقة، كما أنه عمل إلى جانب الولايات المتحدة في عدد من البرامج والإصلاحات والاتفاقيات الاقتصادية، في حين عبر عن ثقته في كون الدعم الأمريكي المقدم للمملكة سيساهم في تطوير الشراكة بين البلدين.
وبينما يؤكد عدد من المسؤولين الأمريكيين أن موقف بلادهم لم يتغير من الصحراء، ويدعون إلى حل متوافق عليه بين أطراف النزاع، يظل ملف “الإرهاب” من أكثر الملفات التي تطرح على طاولة النقاش بين البلدين، في حين تنظر واشنطن بعين الرضا إلى الرباط بخصوص إستراتيجيتها لمواجهة التحديات الإرهابية التي تتهدد المنطقة.
وأورد “al-monitor” تصريحا سابقا لدبلوماسية أمريكية، تقول فيه إن بلادها تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب خطة جادة وواقعية وتتمتع بالمصداقية، كما يمثل مقاربة مهمة من أجل أن تمكين الساكنة من تسيير شؤونها المحلية في الأقاليم الصحراوية.
تصريحات المسؤولة الأمريكية جاءت بعد أن أعلن الكونغرس في تقريره التشريعي دعمه للسياسة الخارجية الأمريكية المتبعة في قضية الصحراء، القائمة على إيجاد حل تفاوضي على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب كحل للملف، معبرا في الوقت ذاته عن قلقه من “الفشل” الذي يعرفه مسار التسوية في الصحراء، وأيضا من أوضاع ساكنة مخيمات تندوف.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا