عز الدين: الاستخبارات لا تخطئ و"الفتك" بالجهاز البريطاني أفضل عقاب

قال اللواء علاء عز الدين، مدير مركز المخابرات الاستراتيجية بالقوات المسلحة الأسبق، إن التعامل مع المعلومات الاستخبارية للدول أمر ذو حساسية شديدة ويقوم على دراسات تتم بشكل دقيق ولأكثر من مرة للتأكد من صحتها وفقًا لمعايير معينة تقوم على أسس سليمة لجمع المعلومات الدقيقة عن الدول قبل إجراء التدخل فيها عسكريًا،لافتًا إلى أنه في حالة وجود أخطاء في المعلومات الاستخبارية لأي دولة فإنها تودي بمصير دولة وينتج عنها الكوارث كالحروب والدمار الشامل لبنية الدولة إضافة إلي الضحايا والمتضررين.

وأوضح"عزالدين" في تصريح خــاص لـ"صدى البلد"، إن ماتم تداوله عن تقرير مجلس النواب البريطاني حول إستناد بريطانيا لمعلومات خاطئة في الحرب علي ليبيا لا يمر على أذهان السامعين ولا يصدقه عقل، موضحًا أن المخابرات البريطانية والأمريكية تجمع المعلومات بدقة وتبلورها وتستبدلها داخل الجهاز بمعلومات مغلوطة لتحقيق مصالحها الأمنية علي مخططاتها داخل الدول.

وأشار إلى أنه على أي دولة أن تفتك بجهاز مخابراتها في حال اكتشافها مؤخرا معلوماتها المغلوطة كما تدعي بريطانيا ذلك لأنها في هذه الحالة تعبر عن فشلها أمام العالم في أهم الأجهزة الأمنية التي تمتلكها.

وأكد "عز الدين" أن البقاء للأقوي وأن قوة القانون الدولي لا تهيمن على هذه الدول التي تفرض رؤيتها علي الجميع ورغمًا عن أنف موقف الدول الغير مؤيدة.

وكشف نواب بريطانيون أن التدخل العسكري البريطاني في ليبيا عام 2011 بأمر من رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون استند إلى معلومات مخابرات خاطئة وعجل بانهيار البلد سياسيا واقتصاديا.

وقال تقرير صدر عن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، أمس الأول ،الاربعاء، إن كاميرون الذي تولى رئاسة الوزراء البريطانية من 2010 إلى يوليو الماضي 2016 لعب دورا "حاسما" في قرار التدخل ويجب أن يتحمل المسؤولية عن دور بريطانيا في أزمة ليبيا،ومن قرابة شهر أعلن توني بلير عن استناد بريطانيا للتدخل في العراق.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا