الصحف الأمريكية: الناخبون الأمريكيون يرون ترامب أفضل اقتصاديا من كلينتون.. المرشح الجمهورى أكثر تفاؤلا بفوزه بالانتخابات.. والبنتاجون يوافق على اتفاق الهدنة السورية بسبب انعدام الثقة فى روسيا

اهتمت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم، الجمعة، بعدد من الموضوعات، أبرزها أن الناخبين الأمريكيين يرون ترامب الأفضل فى التعامل مع الملف الاقتصادى من كلينتون، وموافقة البنتاجون على اتفاق الهدنة السورية بسبب انعدام الثقة فى روسيا، ومقابلة ترامب مع "واشنطن بوست" التى قال فيها إنه أكثر تفاؤلا بفرصه فى الفوز أكثر من أى وقت مضى.
نيويورك تايمز
الناخبون الأمريكيون يرون ترامب أفضل فى التعامل مع الاقتصاد من كلينتون
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن أغلب الناخبين يعتبرون المرشح الجمهورى دونالد ترامب خياراً يحمل مخاطر للرئاسة الأمريكية، ويقولون إنه يفتقر للقيم الصحيحة، إلا أنه يُنظر إليه باعتباره تحولياً وأفضل فى التعامل مع الاقتصاد من هيلارى كلينتون، بحسب ما كشف استطلاع أجرته الصحيفة وقناة "سى بى إس".
أما كلينتون، وبالرغم من أنها مكروهة مثل ترامب، إلا أنها تبدو خياراً أكثر أماناً، ويقول أغلبية الناخبين إن لديها الوضع المناسب للمنصب، وستتعامل مع السياسة الخارجية بشكل أفضل، إلا أن 36% فقط يرونها كوكيل للتغير، وهذا التصور يقلق بشدة بعض مستشارى حملة كلينتون، الذين أرادوا أن يتعلق السباق بشخصية ترامب وليس رغبة الناخبين فى قلب الوضع الحالى.
وعلى الرغم من أنه يتبقى أقل من شهرين على إجراء الانتخابات الرئاسية، إلا أن الفارق بين المرشحين يبدو ضئيلاً، وهو ما يعنى أن التحدى من قبل حزب ثالث يمكن أن يحدث فارقاً، وتحظى المرشحة الديمقراطية بدعم 46% من الناخبين فى كافة أنحاء البلاد مقارنة بـ44% لمنافسها الجمهورى، وهذه النتيجة تشمل الناخبين الذين قالوا إن لديهم ميلا نحو مرشح ما.
ولكن بنظرة أوسع على كل الناخبين المسجلين، تقول واشنطن بوست، إن كلينتون تحظى بدعم 46% مقارنة بـ41% لترامب، بفضل التأييد الذى تحظى به بين النساء والأقليات وخريجى الجامعات، ويمثل الناخبون المسجلون غير المرجح مشاركتهم فى الانتخابات، المزمع إجراؤها فى نوفمبر المقبل، تحدياً كبيراً لحملة كلينتون. وفى المقابل، يسجل ترامب ميزة بين الرجال والبيض والناخبين الأقل تعلماً.
واشنطن بوست:
البنتاجون وافق على مضض على اتفاق الهدنة السورية بسبب انعدام الثقة فى روسيا
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" قبلت، على مضض، اتفاق الهدنة فى سوريا فى ظل انعدام شديد للثقة فى روسيا.
وأضافت الصحيفة، أنه بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق الهدنة فى سوريا، الجمعة الماضى، مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وإفساح الطريق للاتفاق النهائى مع موسكو، جاب وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أروقة المكان الذى عقد فيه الاجتماع فى جنيف بانتظار حصول كيرى على الموافقة من واشنطن.
وكان كيرى "المحبط" منتظرا، فقد خاض مكالمة بالدائرة المغلقة مع فريق الأمن القومى للرئيس أوباما، وكان فى انتظار تحديد المستشار القانونى لوزارة الدفاع الموقف من أحد بنود الاتفاق، وكان يتساءل عنه الوزير أشتون كارتر.
وبينما كان يقدم البيتزا والفودكا للصحفيين فى انتظار الإعلان عن الاتفاق، قال لافروف إنه يأمل أن يحصل على بعض الأخبار قبل أن تحصل واشنطن على قسط من النوم، ولاحظ أن "عجلات الحكومة" فى بلاده تعمل بكفاءة أكبر مما هى عليه فى الولايات المتحدة.
ووافق أوباما، الذى لم يحضر اجتماع المبادئ، على الاتفاق فى نهاية الأمر فى مؤتمر صحفى عقد بمنتصف الليل بتوقيت جنيف، لكن تحت السياسة والدبلوماسية التى انطوى عليها الاتفاق، فإن احتمال التعاون العسكرى مع موسكو لم يلق ترحيباً من وزارة الدفاع الأمريكية.
وقال الجنرال جوزيف فوتيل، رئيس القوات المركزية الأمريكية، إن هناك عدم ثقة فى الروس، وأهدافهم ليست واضحة لنا، فهم يقولون شيئا ولا نراهم بالضرورة يسعون له.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأن انعدام الثقة يكمن بشكل أكبر فى كارتر، الذى قال مسئولون مطلعون على المفاوضات مع روسيا إن ما أخر الإعلان عن اتفاق الجمعة النهائى أسئلته المتكررة خلال المكالمة المغلقة، بينما لم يعرب القادة العسكريون الحاضرون عن اعتراض كبير على اجتماع المبادئ.
إلا أن مسئولى البنتاجون يعترفون بوجود مخاوف واسعة من عدم التزام روسيا بالاتفاق، ويخشون توجيه اللوم للجيش الأمريكى على المشكلات أو فشل المبادرة الذى لم يكن يدعمها بشكل كامل، حيث لا يزال كثيرون يتألمون من الانتقادات والسخرية على برنامج لتأسيس جيش من المقاتلين السوريين المدربين من الولايات المتحدة، والذى تعثر مرارا قبل أن يتم التخلى عنه فى النهاية.
ترامب أكثر تفاؤلا بفرصه أكثر من أى وقت مضى
قال المرشح الجمهورى دونالد ترامب، إنه لا يزال غير مستعد للإجابة عما إذا كان الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد ولد فى الولايات المتحدة من عدمه، مؤكداً فى الوقت نفسه أنه أكثر تفاؤلاً إزاء فرصه بالفوز فى الانتخابات الأمريكية أكثر من أى وقت مضى، وأنه لا يسعى لإطلاق شركة إعلامية جديدة حال خسارته السباق.
وفى مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، أجراها على متن طائرته الخاصة، أشار المرشح الجمهورى إلى أنه ليس حريصاً على تغيير نهجه أو مواقفه، حتى لو كان يسعى للتواصل مع ناخبى الأقليات، وأغلبهم يشعرون باستياء شديد من تصريحه القديم بأن أوباما ليس مواطنا أمريكيا.
ورفض ترامب التصريح بما إذا كان يعتقد أن أوباما ولد فى هاواى، ورد قائلا، "سأجيب عن هذا السؤال فى الوقت المناسب، أنا لا أريد أن أجيب الآن".
وعما إذا كانت تصريحات مديرة حملته الانتخابية حول مولد أوباما "دقيقة من عدمه، رد ترامب قائلا "حسنا، مسموح لها بأن تقول ما تعتقد، أريد أن أركز على فرص العمل وعلى أمور أخرى".
وفى المقابلة، دافع ترامب عن تاريخ الهجرة الخاص بزوجته، وهاجم البعض منهم مذيع قناة "سى إن إن" أندرسون كوبر والسيناتور هارى ريد زعيم الأقلية الديمقراطية، مؤكداً أنه كان محترما منذ مرضت هيلارى كلينتون، لكن هذا لا يعنى أنه سيبقى كذلك.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا