الخارجية الروسية تؤكد عزم موسكو تنسيق الضربات ضد داعش مع واشنطن

نفى وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف اليوم الجمعة، المزاعم "المضللة" الدائرة حول أن موسكو لن تنسق مع واشنطن بشأن الضربات ضد تنظيم "داعش" الإرهابى (المحظور فى روسيا).
وأضاف لافروف- وفق ما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية- أن فصل الإرهابيين عن المعارضة هو أحد الأولويات الرئيسية للاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن سوريا.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مترددة حيال نشر بنود الاتفاق بشأن سوريا، فى حين أن روسيا مستعدة لذلك.
على الصعيد ذاته نفى ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسى وجود خطة سرية بشأن حل الأزمة فى سوريا لدى موسكو. ونقلت قناة روسيا اليوم عن بوغدانوف قوله اليوم الجمعة "إن موسكو لا تملك أى خطط سرية بشأن حل الأزمة فى سوريا وذلك على خلاف تصريحات علنية لبعض المسؤولين الغربيين والعرب حول وجود خطة "ب" لديهم نؤكد باستمرار عدم وجود أى خطط سرية يطلق عليها "ب" أو "ج" لدينا".
وكشف أن مجموعة دعم سوريا قد تبنت وثائق مهمة بهذا الشأن بمشاركة الدول الدائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى والمبعوث الأممى ستيفان دى ميستورا.
وأشار الدبلوماسى الروسى إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذى أقر بالإجماع ينص بشكل واضح على وقف إطلاق النار ومسائل الأمن ومكافحة الإرهاب وتقديم المساعدات الإنسانية.
كما قال ميخائيل بوجدانوف، اليوم الجمعة، أن موسكو تنتظر من الولايات المتحدة التحدث بشكل جدى مع المعارضة السورية المسلحة، التى ترفض الانضمام إلى نظام وقف الأعمال العدائية.
وأضاف مبعوث الرئيس الروسى إلى دول الشرق الأوسط وأفريقيا فى تصريحات لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية: "لقد سمعنا تصريحات بعض مجموعات المعارضة السورية حول أنهم لن يلتزموا بنظام وقف إطلاق النار. أى أنهم يضعون أنفسهم خارج إطار هذه الاتفاقيات، وعمليا يدعمون الإرهابيين".
وأشار الدبلوماسى الروسى إلى أنه "يجب القيام بالاستنتاجات اللازمة بخصوص هذه المنظمات. وننتظر من الشركاء الأمريكيين التحدث بشكل صارم والعمل مع مثل هؤلاء المعارضين الرافضين للسلام، لأن موقفهم لن يجلب السلام لسوريا".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا