رأي العلماء حول قدر الانتظار المسموح به بعد طواف الوداع

أكد الفقهاء أنه ينبغي على المعتمر أن يكون آخر عهده بالبيت كما هو الحال بالنسبة للحاج،فيكون الطواف بعد قضاء الحوائج كلها وقبل الخروج من مكة مباشرة حتى يكون آخر العهد بالبيت، ولكن طواف الوداع مستحب في العمرة وليس بواجب فيها عند الجمهور، وإنما يجب عندهم في الحج .

وأضاف الفقهاء لا يضر المكث بعد طواف الوداع لانتظار الرفقة، أو الإعداد للسفر ولم يحدد العلماء ذلك بساعات معينة ما دام منشغلا بالإعداد للخروج أو ينتظر الرفقة أو ما أشبه ذلك.

وأوضح الفقهاء أن الواجب على من أراد السفر من مكة بعد حجه أو عمرته أن يجعل الطواف آخر عهده، لحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت الطواف ولكن لو فرض أن الرجل طاف للوداع بناء على أنه مغادر، ولكنه اشتغل بشيء يتعلق بالسيارة بإصلاحها مثلًا أو انتظار رفقة أو ما أشبه ذلك، فلا تجب عليه إعادة الطواف.

وكذلك قال العلماء: لو اشترى حاجة في طريقة لا لقصد التجارة، فإنه لا تجب عليه إعادة الطواف، ولكن إذا قرر الإنسان بعد أن طاف طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن عليه أن يعيد طواف الوداع من أجل أن يكون آخر عهده بالبيت وإذا فعل الطواف وأقام بمكة ولو بعض يوم أعاده.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا