طارق فهمي: نتيجة الانتخابات الأمريكية تحدد مصير قيام الجيش الأوروبي الموحد

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن محاولة إنشاء جيش أوروبي موحد يأتي رغبة من الدول الأوروبية المركزية كفرنسا وألمانيا في التعاون العسكري بين دول الاتحاد، وهو ما يسعى إليه الاتحاد الاوروبي بالتوحد العسكري والاستراتيجي لإقرار أن أوروبا اولا وقبل الولايات المتحدة الامريكية.

وأضاف"فهمي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن في حال وصول هيلاري كلينتون إلى كرسي الحكم بأمريكا سوف يكون لها مواقف عدائية لإفشال انشاء جيش أوروبي موحد، على عكس دونالد ترامب الذي يرى أنه لا مشكلة في ذلك، مشيرا إلى أن مصير قيام الجيش الاوروبي تحدده نتيجة الانتخابات الامريكية.

جدير بالذكر أن قادة دول الاتحاد الأوروبي، دون بريطانيا، سيجتمعون اليوم الجمعة، في العاصمة السلوفاكية، براتيسلافا؛ لمناقشة اقتراح رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود جاونكر، بإنشاء "جيش أوروبي" موحد مكون من دول الاتحاد.

وقال «جاونكر» في كلمته أمام البرلمان الأوروبي أمس الاول الأربعاء، ان الاتحاد الأوروبي حاليا بحاجة ماسة إلى جيش أوروبي مكون من قوات دول الاتحاد الـ27، و من المقرر أن يتخذ من بروكسل مقرا لقيادته، وفق موقع «يورو نيوز» الإخباري.

ويحظى اقتراح رئيس المفوضية الأوروبية بدعم قوي من دول مثل فرنسا وألمانيا، ولاسيما عقب انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي حيث إنها التي كانت تعارض دوما الاقتراح بوجود قوة عسكرية أوروبية مشتركة في الماضي.

ويرى مراقبون أن دول أوروبا الشرقية مثل بولندا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا، قريبة الجوار من روسيا، من المحتمل أن تعترض على الاقتراح بتكوين قوات مسلحة من الدول الأوروبية ذات العضوية في الاتحاد دون المملكة المتحدة، بزعم أنه قد يصبح كيانا موازيا لحلف شمال الأطلسي، ومن المحتمل أن تتعارض مهماتهما.

وأفاد الموقع الأوروبي بأن دولا مثل النمسا وإيرلندا والسويد وفنلندا تخشى جرها في صراعات إقليمية وهو الأمر الذي لا يتوافق مع "معاهدة لشبونة".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا