إيران تتطاول مجددا على السعودية في "نيويورك تايمز" الأمريكية

انتقد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في مقال له بنيويورك تايمز الوهابية، وهي العقيدة التي يتبناها النظام السعودي، واعتبره تهديدا عالميا حيث يغذي كل الحركات الإرهابية، وحمل النظام السعودي مسؤولية العمليات الإرهابية في أوروبا وسوريا.

ويرى جواد ظريف أن شركات العلاقات العامة بأمريكا لا تتورع عن أخذ أموال النفط، وآخر ما تقوم به إقناع طهران بأن جبهة النصرة المنفصلة عن القاعدة هي معتدلة.

ويكمل وزير الخارجية أن التعصب القادم من العصور الوسطى يتم ترويجه باعتباره رؤية مشرقة للقرن الواحد والعشرين، المشكلة أن شركات العلاقات العامة الأمريكية، والسعودية أحد زبائنها، يصورون المعتدلين باعتبارهم متطرفين.

وانتقد وزير خارجية طهران جهود السعودية، زاعما أنها تقنع الرعاة الغربيين بدعم تكتيكاتها قصيرة النظر القائمة على فرضية أنها يمكن أن تغرق العالم العربي في المزيد من الفوضى.

وأضاف وزير الخارجية أن أفكارا خيالية مثل عدم الاستقرار في المنطقة سيساعد على "احتواء" إيران، لأن الصراع السني الشيعي المفترض يغذي الصراعات، وهو مناقض للحقيقة التي يقرها الواقع أن المنطقة تشهد أسوأ سفك دماء ـ ونسب وزير الخارجية الإيراني سفك الدماء إلى "الوهابية" التي تقاتل إخوانها من العرب والسنة.

واستنكر الوزير الإيراني وجود صراع سني شيعي واعتبره بين "الوهابية" والإسلام الرئيسي، والذي سيكون له عواقب وخيمة للمنطقة وما خلفها.

واعتبر السعودية بائسة، لأنها تحاول إرجاع العراق لما كان عليه الوضع في عهد صدام حسين، وأنها لا تستوعب الحقائق الجديدة التي يمكن أن تستوعب الجميع بما فيها الرياض، لذا من وجهة نظر الوزير على السعودية أن تغير أساليبها.

وزعم وزير الخارجية الإيراني أن السعودية أنفقت عشرات المليارات من الدولارات لتصدر الوهابية من خلال آلاف المساجد والمدارس في العالم، في آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وحمل الوزير الإيراني الهجمات في نيس وباريس وبروكسل على الوهابية التي ترعاها السعودية، التي يجب أن تقنع الغرب بأن تأثيرها سام ولا يمكن أن يتم تجاهلها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا