خبير قانون دولي يُطالب بوحدة "مصر وسوريا" ثانية.. والسبب!

قال خبير القانون الدولي، المستشار حسن أحمد عامر، إن مصر تمتلك الكثير من الآليات اليوم للقيام بعدة خطوات والتي من بينها الترويج لإستعادة الأموال المهربة، خاصة أنها عضو غير دائم في مجلس الأمن وقادرة على التسويق لكل ما ترغب به، مؤكدا أن موقع مصر يحتم عليها أن تسعى لهذا.
وأضاف عامر خلال لقاء له ببرنامج “ساعة من مصر” على فضائية “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أنه يجب على مصر من خلال مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الحادية والسبعين أن تسعى لتحقيق هدفها، مؤكدا أن الدولة المصرية تتطور وبدأت في أخذ دورها الريادي في المنطقة، لافتا أن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك سيشهد حضور رؤساء العالم، وهو ما يجعل الفرصة سانحة أمام مصر.
وأوضح عامر أنه يجب على مصر أن تسوّق لقضيتها بطريقة غير مباشرة، إذ يجب عليها في البداية أن تشارك في حل قضايا المنطقة، خاصة أنها عضو في مجلس الأمن وهو ما يعطيها هذا الحق، لافتا أن الاجتماع سيناقش الأزمة السورية بعد وقف اطلاق النار بإرادة أمريكية وروسية دون وجود أي دور مصري، مشددا على ضرورة وجود حل عربي لتلك الأزمة وعدم الاعتماد على الحلول الغربية.
وأطلق عامر مبادرة لحل الأزمة السورية تتمثل في أن يحضر الرئيس السوري “بشار الأسد” للقاهرة في الـ 28 من الشهر الجاري، والذي يوافق ذكري انفصال مصر عن سوريا عام 1961، لتعود الوحدة من جديد بين البلدين، مشددا على أن هذه الوحدة هي مفتاح حل مشاكل المنطقة، خاصة في ظل مخططات تسعى لتصفية المنطقة والانقضاض عليها.
وأشار عامر إلى أنها الفرصة الأخيرة أمام الرئيس السوري، وبحضوره للقاهرة سيمكث بها وسيترك سوريا لتحل الأزمة المثارة حول دوره في المرحلة المستقبلية، ورأى أن الوحدة بين مصر وسوريا ستوقف المؤامرات على المنطقة بشكل قانوني.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا