احتفالية لقراءة أعمال أوسكار وايلد فى سجن ريدينج

سجن ريدينج الذى أمضى فيه الكاتب الآيرلندى أوسكار وايلد أسوأ أيامه فيه، وألف كتابه (من الأعماق) هناك، أضحى مجهول المصير، وحتى يتم إقرار مصيره، لا بد من الإشارة إلى أن زنازينه كانت قد استقبلت مجموعة من الفنانين والكتاب، أمثال باتى سميث، وكولم تويبن، وآى ويوي، وأوسكار وايلد، كما ذكر تقرير منشور فى موقع "إيلاف".
ويقول التقرير الذى كتبه يوسف يلدا تحت عنوان " السجن الذى أمضى فيه أوسكار وايلد سنتين معروض للبيع" إنه بعد نشر روايته (صورة دوريان جراى) بشهرين، تعرّف أوسكار وايلد على المعجب به رقم واحد، ومثلما كان متوقعاً، سرعان ما هام وايلد بذلك الشاب المدعو ألفريد دوجلاس، الذى غالباً ما كان يكرر قراءته للرواية 14 مرة متتالية، لكن العلاقة الرومانسية تلك كانت قد واجهت إعتراضاً من والد دوجلاس، الماركيز كوينزبرى، الذى اتهم الكاتب بممارسته أفعالاً شاذة، الأمر الذى أدى إلى تشويه سمعة الشاعر والمؤلف المسرحى بصورة جدية، وخلال أشهرٍ قليلة، لم يعد وايلد معبوداً، بل ملاحقاً من قبل القضاء، وحكم عليه بالأعمال الشاقة لمدة سنتين.
وللمرة الأولى، وعلى مدى 170 عاماً من وجوده، يفتح سجن ريدينج، الذى أمضى الكاتب الآيرلندى فترة حكمه فيه، أبوابه للجمهور بمناسبة إقامة سلسلة من المعارض والندوات حوله، ويشارك فى هذه المناسبة التى أُطلق عليها "من الداخل: فنانون وأدباء فى سجن ريدينج"، والتى بدأت فى 4 سبتمبر وتستمر حتى 30 أكتوبر، قرابة 30 فناناً وكاتبا، وسيتم خلالها تكريم وايلد، ومناقشة تجربة السجن والانعزال.
ويتابع التقرير أن مايكل موريس، معاون مدير جمعية (أرتانجيل) المشرفة على الفعالية قال لصحيفة (الموندو) الإسبانية "أحد أساتذة جامعة ريدينج، وبعد أن علم برغبة الحكومة فى بيع السجن، دعانا لزيارة زنزانة وايلد التى أمضى فيها أكثر أيامه تعاسةً وحزناً"، وكانت زنزانة مؤلف رواية (صورة دوريان جراى) تحمل الرقم 3-3. سى، المكان الذى شهد ولادة كتابه (من الأعماق)، وهو عبارة عن رسالة طويلة تضمنت تجربته فى السجن، وموجهة إلى ألفريد دوجلاس، وسوف يتم قراءة (من الأعماق) فى المصلى القديمة والتابعة للسجن، من قبل مجموعة من الفنانين والأدباء، مثل مغنية الروك باتى سميث، والممثل رالف فينس، والكاتب الإيرلندى كولم تويبن.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا