دعوى أمام المحكمة الفيدرالية بواشنطن تكشف.. "الجزيرة" القطرية بثت أخبارا كاذبة لإحراج الحكومة المصرية وتعاونت مع الإخوان لقلب النظام بعد 30 يونيو.. ومصور القناة: أوهمونى أن لديهم تصريح عمل فى القاهرة

كشفت دعوى أقامها مصور سابق بقناة الجزيرة أمام المحكمة الفيدرالية بواشنطن، عن الدور القذر الذى لعبته القناة القطرية لمعاونة الإخوان المسلمين بعد ثورة 30 يونيو، ومحاولة قلب نظام الحكم، وقال محمد فوزى أحد المتهمين ضمن القضية المعروفة بخلية الماريوت إن القناة القطرية أرسلته إلى القاهرة وهى تعلم أنه سوف يتعرض للسجن لأنها لم توفر تصريحات ممارسة العمل له وبثت دعاية ضد الحكومة المصرية .
وكتب فوزى فى دعواه إنه عندما قبل العمل مع قناة الجزيرة مباشر فى مصر عام 2013، تم التأكيد من قبل مسئولى القناة أنهم يوفرون كل التصريحات الرسمية المطلوبة له ولزملائه من الفريق الصحفى، كما طمأنوه بأن القناة سوف تحميه وأسرته فى حال حدوث أى شىء، فضلا عن تأكيدها أنه يعمل بشكل قانونى، وأكد فوزى أن قناة الجزيرة تعاونت مع قيادات من جماعة الإخوان المسلمين لقلب النظام فى مصر، وقامت بالفعل بنشر أخبار كاذبة استهدفت إحراج الحكومة المصرية، ويتهم فوزى القناة القطرية بالتسبب فى اتهامه من قبل القضاء المصرى بالإرهاب، حيث حصل على حكم غيابى بالسجن 10 سنوات، مما اضطره لطلب اللجوء للولايات المتحدة .
وقال مارتن ماكون، المحامى الموكل عن فوزى، إن موكله لم يكن يعلم أن السلطات المصرية حظرت بث قنوات الجزيرة من داخل أراضيها وألغت رخصة عملها قبل وصوله للعمل فى القاهرة، مضيفا أن الشبكة لم تبلغ فوزى أن مكتب القاهرة تعرض لمداهمة أمنية، وتم القبض على أربعة صحفيين لعملهم دون التراخيص المطلوبة .
وأضاف أن القناة واصلت فيما بعد معاداة الحكومة المصرية من خلال مواصلة بث تقارير من مصر فى انتهاك للقانون المصرى، وأشار فوزى إلى أن هذا عرضه وزملاءه للقبض، وعقب التحقيق معه فى ديسمبر 2013 سافر إلى الولايات المتحدة ثم تم الحكم عليه غيابيا بالسجن 10 سنوات كإرهابى دولى يعمل مع جماعة الإخوان، التى قضى القضاء المصرى بأنها جماعة إرهابية .
ودعوى فوزى ضد الجزيرة، التى يتهم فيها القناة بالإهمال الجسيم وعدم توفير التصريحات الرسمية لممارسة العمل، بالإضافة إلى الإخلال بالعقد الموقع بينهم، وطالب بتعويض قيمته 7.4 مليون دولار من القناة، هى الدعوى القضائية الأحدث بين العديد من الدعاوى الدولية المرفوعة ضد الشبكة القطرية بما فى ذلك دعوى فى كندا رفعها محمد فهمى، الصحفى السابق بالقناة الذى حصل على عفو رئاسى وكان متهما ضمن قضية خلية الماريوت أيضا، كما رفع شانون باسليك، الرئيس السابق لقناة الجزيرة أمريكا، التى توقفت عن البث هذا العام بسبب خسائر مالية، دعوى أمام محكمة فى نيويورك العام الماضى .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا