كاتب فرنسي: ليبيا تحتاج 100 عام قبل الانتقال إلى الديمقراطية

زعم الكاتب الفرنسي برنارد ليفي، والمعروف بعراب "الربيع" العربي بأن ليبيا أمامها قرن من الزمان (100 عام) حتى تتحقق فيها الديمقراطية، لافتا إلى أن باريس بعد الثورة الفرنسية ظلت نحو 100 عام تحاول الانتقال من الحكم المطلق إلى حكم الجمهوري؛ حتى نجحت في نهاية المطاف.

وقال «ليفي» في حوار له على التلفزيون الفرنسي مؤخرا، نشرته وسائل إعلام فرنسية، تحدث خلاله عن أوضاع ليبيا حاليا بعد ثورة 17 فبراير 2011 وما أعقبها من تدخلات عسكرية غربية، إن نتيجة أي حرب لن تكون جيدة، مضيفا أن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق دوما بنسبة بصورة كاملة.

وأضاف الكاتب الفرنسي أن مزايا الوضع الراهن في ليبيا تتمثل في إنهاء الدكتاتورية وإتاحة المجال للشعب بأكمله للرهان على الحرية ونيلها.

و دافع عراب «الربيع العربي» في حواره التلفزيوني عن تدخل الغرب في ليبيا، قائلا: إن القرار بشأن ذلك كان حتميا؛ جاء تلبية لنداء الشعب في ليبيا، ورأى أن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا حالت حينها دون وقوع حمام دم في مدينة بنغازي الليبيبة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا