دينا عبد الحميد: أسعى وزوجي غسان لنشر آلة العود الراقية في العالم

شكل كل من الدويتو دينا عبد الحميد وزوجها الفنان السوري غسان اليوسف أول ثنائي عربي يعزف على آلة عود واحدة في ظاهرة يصعب تكرارها في تاريخ فن العود العربي، حيث استطاع الثنائي تقديم فن راق من خلال العزف على آلة واحدة بصورة أبهرت عشاق الفن، والموسيقى في مختلف بلدان العالم التي زاروها ليتركا بصمة فريدة في هذا المجال، مؤكدين حرصهما على نشر آلة العود في جميع أنحاء العالم لأنها آلة راقية حافظت على التراث، والأصالة.

وأكدت دينا عبد الحميد أنها تسعى جاهدة مع الفنان غسان اليوسف لنشر فن العود في جميع أنحاء العالم والحفاظ على التراث والأصالة والشرقية لتلك الآلة مع تقديمها بشكل معاصر وتقني باعتبارها ممثلة لمصر لآلة العود وبسام ممثلا لسوريا لذات الآلة.

وقالت "عبد الحميد: "نحرص على تلبية جميع الدعوات التي نتلقاها من مختلف دول العالم للمشاركة في المهرجانات من أجل نشر فن العود، حيث تعتبر تلك المشاركات بمثابة فرصة حقيقية لتبادل للثقافات مع مختلف الجنسيات، وكانت آخر تلك الدعوات التي تلقيناها من المجلس الوطني للثقافة، والفنون، والآداب بالكويت بمناسبة اختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2016".

وأشارت إلى قيامهما برفع الفيديوهات الخاصة بهما على مواقع التواصل الاجتماعي كي تكون متاحة لغير القادرين، ولغير المتواجدين في مصر كي يستطيعوا التعلم، والمتابعة، مضيفة: "كما نتواصل مع كل الطلاب وعشاق آلة العود من مختلف بلدان العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرد على استفساراتهم، ونسعد بطلب الأطفال والشباب تعلم تلك الآلة".

وعن مسيرتها الفنية، قالت "عبد الحميد": "كان العود نقطة التعارف بيني وبين غسان وتحقيق الانسجام الروحي والعاطفي بيننا، وفكرة العزف على آلة واحدة أتت بمحض الصدفة، فكل منا يعزف على العود الخاص به حتى اقترح غسان خوض التجربة، حيث يقوم هو بالعزف على الريشة بينما أقوم بالعزف بإصبعي، فوجدنا الأمر صعبا لأن الموسيقى شق نغمي وإيقاعي وحسي تعبيري، هذه نقطة التحدي وبالتمرين نجحت تجربتنا الفريدة، وكان هذا سبب شهرتنا فى الوسط الفني".

وبشأن فكرة إنشاء بيت الموسيقى، قالت:"إننا قررنا إنشاء مركز بيت الموسيقي والرسم ليكون معترفا به، حيث يدرس فيه المنهج الأكاديمي في جميع الآلات الغربية على أن يمنح الدارسين الشهادات الخاصة بهم.. نقوم بالتدريس أيضا في معهد الموسيقى العربية التابع لدار الأوبرا".

وحول الفن الردىء ومدى تأثيره بصفة خاصة بالسلب على فن العود، قالت دينا: "رغم أن الفن الردىء يسهم في انحدار الفكر الفني، إلا أننا نعيش حاليا مرحلة الصعود من الانحدار، ومهمتنا هي الحفاظ على التراث، والأصالة والشرقية لآلة العود، مع تقديمها بشكل معاصر وتقني.. لا يزعجني ظهور موسيقى المهرجانات لأن هذا الأمر يبين البخس من الثمين، كما يظهر قيمة الموسيقى الراقية والكلمة الراقية أيضا".

وأوضحت أن الموسيقى الحرة التي لا تعتمد على إيقاع أو مقام موسيقي تعتبر "مسخا" أو بلا هوية، معربة عن أملها في أن تصل آلة العود لكل مستويات المجتمع الفقير، والمتوسط، والمثقف، وأن تحصل تلك الآلة على المكانة التي تستحقها وأن يكون لدى مصر صناعا يسعون لتطويرها بمختلف القياسات واستخدام أنواع مختلفة من الخشب والأوتار الجميلة، مشيرة إلى أن من أبرز من يقوم بالتطوير بشكل علمي بحت هما عصام الوزيري وموريس شحاتة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا