المسجد النبوي في ميزان الدين.. ثاني الحرمين وحث الرسول على الصلاة فيه.. و«3 أحاديث» لا تصح عن فضله.. و«26 كلمة» تقال عند دخول المدينة المنورة.. ومعنى «الروضة» يُحير العلماء

البحوث الإسلامية:

زيارة مسجد النبيِّ مشروعة سائر العام وليست من أركان الحج

3 أحاديث منتشرة بين الناس لا تصح في زيارة قبر الرسول

علي جمعة:

«26 كلمة» تقال عند دخول المدينة المنورة

«7 سنن» يستحب فعلها عند زيارة المسجد النبوي

يُفضل بعض الحجاج زيارة المسجد النبوي، ويُسن شد الرحال إليه، كما قال عليه الصلاة والسلام: «لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد, المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى»، ومع أن زيارة المسجد النبوي ليست شرطًا، أو واجبًا في الحج، بل ليس لها أي رابط أو صلة بالحج، وليس لها إحرام.

وتعد زيارة مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وشد الرحال إليه عبادة مستحبة في أي وقت طيلة العام، وهي من القربات التي انعقد إجماع المسلمين على استحبابها.

ولمسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وزيارته آداب كثيرة ينبغي التأدب بها، إذ حرمة النبي -صلى الله عليه وسلم- حيًا كحرمته ميتًا.. يرصدها «صدى البلد» في هذا التحيقيق.

قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن زيارة مسجد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - مشروعةٌ سائر العام؛ فليس لها وقتٌ مخصوص، وليست من أركان الحج أو واجباته.

وأضاف الجندي لـ«صدى البلد»، أنه ينبغي للوافدين من أقطار الأرض البعيدة أنْ يغتنموا فُرصةَ قُدومهم لأرض الجزيرة لأداء مناسك الحج والعمرة لزيارة مسجد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -؛ لتحصل فضيلة زيارة المسجد والصلاة فيه.

فضل الزيارة:

وأكد المفكر الإسلامي، أنه يستحبُّ زيارةُ مسجد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - للصلاة فيه؛ فإنَّه المقصود بقوله تعالى: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ» [التوبة: 108]، ومعنى «تَقُومَ فِيهِ»: تصلِّي فيه، وإنْ كان مسجد قباء مُرادًا في الآية أيضًا، ولكن مسجد قباء يدخل تبعًا، وإنَّما تُشرَع زيارة مسجد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لما ورد في فضْله وفضْل الصلاة فيه.

وأشار إلى أنه وردت أحاديث تدل على فضل زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه، فعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «أنا خاتم الأنبياء، ومسجدي خاتمُ مساجدِ الأنبياء، أحقُّ المساجد أنْ يُزار ويُشدَّ إليه الرَّواحِل المسجدُ الحرامُ ومسجدي».

واستشهد بما أخرجه الترمذي عن أنسٍ - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «مَن صلَّى في مسجدٍ أربعين صلاةً كتَب الله له براءةً من النار، وبراءةً من العَذاب، وبراءةً من النِّفاق». وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي هُرَيرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «مَن دخَل مسجدَنا هذا ليتعلَّم خيرًا أو ليُعلِّمه، كان كالمجاهد في سبيل الله».

واستدل بما رود في الصحيحين عن أبي هُرَيرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صَلاةٍ فيما سِواه إلا المسجد الحرام». وفي صحيح مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سِواه إلا المسجد الحرام».

وذكر ما رود في الصحيحين عن أبي هُرَيرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: «ما بين بيتي ومِنبَري روضةٌ من رياض الجنَّة»، وفي رواية عند أحمد قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «وإنَّ منبري على ترعةٍ من ترع الجنَّة»، وعن أبي هُرَيرة - رضي الله عنه - قال: «لا تُشَدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».

3 أحاديث لا تصح:

ونبه عضو مجمع البحوث الإسلامية، على أنه انتشر بين الناس 3 أحاديث ضعيفة عن ترك زيار قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أثناء الحج والعمرة، مشيرًا إلى أن الحديث الأول: «من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني» والثاني: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» والثالث: «من زارني بالمدينة محتسبًا كنت له شفيعًا شهيدًا يوم القيامة».

وأوضح المفكر الإسلامي، أن الحديث الأول رواه ابن عدي والدارقطني من طريق عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: «من حج ولم يزرني فقد جفاني»، وهو حديث ضعيف، بل قيل عنه: إنه موضوع، أي: مكذوب، وذلك أن في سنده محمد بن النعمان بن بشبل الباهلي عن أبيه وكلاهما ضعيف جدًا، وقال الدارقطني: الطعن في هذا الحديث على ابن النعمان لا النعمان، وروى هذا الحديث البزار أيضًا وفي إسناده إبراهيم الغفاري وهو ضعيف، ورواه البيهقي عن عمر، وقال: إسناده مجهول.

من أهم القربات

نصح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بأنه ينبغي لكل من حجّ أن يتوجه إلى زيارة قبر رسول اللّه -صلى الله الله عليه وسلم-، سواء كان ذلك طريقه أو لم يكن.

واعتبر «جمعة» زيارة قبر رسول اللّه -صلى الله الله عليه وسلم- من أهمّ القربات، وأربح المساعي، أخرج أبو داود وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عن النبي-صلى الله الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّىٰ أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ».

دعاء دخول المدينة المنورة :

وحث الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، على الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أثناء الذهاب إلى زيارة قبره بالمدينة المنورة، مضيفً أنه يستحب الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عند مشاهدة أشجار المدينة وحَرمِها، وان يسأل الزائر اللّه تعالى أن ينفعَه بزيارة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأن يُسعدَه بها في الدارين.

ونصح المفتي السابق بترديد دعاء: «اللَّهُمَّ افْتَحْ عَليَّ أبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَارْزُقْنِي في زِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ النبي -صلى الله عليه وسلم- ما رزقْتَهُ أوْلِياءَكَ وأهْلَ طَاعَتِكَ، واغْفِرْ لي وارْحمنِي يا خَيْرَ مَسْؤُول».

أمور مستحبة عند الزيارة

ووضع مفتي الجمهورية السابق، أمورًا يستحب فعلها عند خول المسجد الحرام ومنها أولًا: ترديد الدعاء الذي روي عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ - أَو عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ - رضي الله عنهما؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ، فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ».

ونوه «جمعة»، بأنه يستحب -ثانيًا- بعد دخول المسجد أن يصلّى الزائر تحية المسجد، وثالثًا: ويستقبل القبر الكريم يستدبر القبلة على نحو أربع أذرع من جدار القبر، وسلَّم مقتصدًا، لا يرفع صوته، ويقول: «السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللّه! السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيرَةَ اللّه مِنْ خَلْقِهِ! السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ! السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ! السَّلامُ عَلَيْكَ وَعلىٰ آلِكَ، وأصْحابِكَ، وأهْلِ بَيْتِكَ، وَعَلىٰ النَّبيِّينَ وَسائِرِ الصَّالِحِينَ؛ أشْهَدُ أنَّكَ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ، وأدَّيْتَ الأمانَةَ، وَنَصَحْتَ الأُمَّةَ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَىٰ رَسُولًا عَنْ أُمَّتِهِ».

وعرض رأى الحافظ بن حجر في الحديث السابق، حيث قال: «لم أجده مأثورًا بهذا التمام، وقد ورد عن ابن عمر بعضه، أنه كان يقف علىٰ قبر رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- ويقول: «السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عُمَر» وهو موقوف صحيح. وعن مالك يقول: «السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته». وهذا الوارد عن ابن عمر وغيره، مال إليه الطبري فقال: وإن قال الزائر ما تقدم من التطويل فلا بأس به؛ إلا أن الاتباع أولىٰ من الابتداع ولو حَسُنَ.

وتابع: وإن كان قد أوصاه أحدٌ بالسَّلام علىٰ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال: «السَّلام عليك يا رسولَ اللّه من فلان بن فلان!»، مضيفًا «رابعًا»: ثم يتأخرَ قدر ذراع إلىٰ جهة يمينه فيُسلِّم علىٰ أبي بكر رضى الله عنه، «خامسًا»: ثم يتأخرُ ذراعًا آخرَ للسلام علىٰ عُمر بن الخطاب، «سادسًا»: ثم يرجعُ إلى موقفه الأوّل قُبالة وجهِ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- فيتوسلُ به في حقّ نفسه، ويتشفعُ به إلىٰ ربه سبحانه وتعالى، ويدعو لنفسه ولوالديه، وأصحابه وأحبابه، ومَن أحسنَ إليه وسائر المسلمين، وأن يَجتهدَ في إكثار الدعاء، ويغتنم هذا الموقف الشريف، ويحمد اللّه تعالىٰ، ويُسبِّحه ويكبِّره ويُهلِّله، ويُصلِّي علىٰ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- ويُكثر من كل ذلك.

واستطرد: «سابعًا» ثم يأتي الروضةَ بين القبر والمنبر، فيُكثر من الدعاء فيها، فقد روىٰ البخاري ومسلم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ت عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ».

كيفية المغادرة:

واستكمل: وإذا أراد الزائر الخروج من المدينة والسفرَ استحبّ أن يُودِّع المسجد بركعتين، ويدعو بما أحبّ، ثم يأتي القبر فيُسلّم كما سلَّم أوّلًا، ويُعيد الدعاء، ويُودّع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ويقول: «اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ هَذَا آخِرَ العَهْدِ بِحَرَمِ رَسُولِكَ، وَيَسِّرْ لي العَوْدَ إِلىٰ الحَرَمَيْنِ سَبِيلًا سَهْلَةً بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ، وَارْزقْنِي العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، وَرُدَّنا سالِمِينَ غانِمِينَ إلىٰ أوْطانِنا آمِنِينَ»، وعن العُتْبيّ قال: كنتُ جالسًا عند قبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فجاء أعرابيٌّ فقال: السلام عليك يا رسول اللّه! سمعتُ اللّه تعالىٰ يقول: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا» وقد جئتُك مستغفرًا من ذنبي، مستشفعًا بك إلىٰ ربي، ثم أنشأ يقول: يا خيرَ مَنْ دُفِنَتْ بِالقاعِ أَعْظُمُهُ فطَابَ مِن طِيبِهِنَّ القاع وَالأَكمُ نَفْسِي الفِدَاءُ لقبرٍ أَنتَ سَاكِنُهُ فِيهِ العَفافُ وفيهِ الجودُ والكَرَمُ قال: ثم انصرفَ، فحملتني عيناي فرأيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في النوم فقال لي: يا عُتْبيّ، الْحَقِ الأعرابيَّ فبشِّره بأن اللّه تعالىٰ قد غفر له.

معنى الروضة النبوية:

أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن فضل الروضة النبوية، في الحديث الذي رواها لبخاري ومسلم، عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» رواه البخاري (1196) ومسلم (1391).

وذكر العلماء في معنى الروضة أوجهًا ثلاثة: الوجه الأول: أن هذا المكان يشبه روضات الجنات في حصول السعادة والطمأنينة لمن يجلس فيه، والوجه الثاني: أن العبادة في هذا المكان سبب لدخول الجنة، اختاره ابن حزم في "المحلى" (7/284)، الوجه الثالث: أن البقعة التي بين المنبر وبيت النبي صلى الله عليه وسلم ستكون بذاتها في الآخرة روضة من رياض الجنة.

وذكر القاضي عياض في شرحه معنى الروضة "الشفا" (2/92): إن قوله «روضة من رياض الجنة» يحتمل معنيين: أحدهما: أنه موجب لذلك، وأن الدعاء والصلاة فيه يستحق ذلك من الثواب، كما قيل: الجنة تحت ظلال السيوف، والثاني: أن تلك البقعة قد ينقلها الله فتكون في الجنة بعينها.

واستعرض ابن عبد البر في "التمهيد" (2/287) الآراء الواردة في معنى الروضة: «قال قوم: معناه أن البقعة ترفع يوم القيامة فتجعل روضة في الجنة، وقال آخرون: هذا على المجاز، كأنهم يعنون أنه لما كان جلوسه وجلوس الناس إليه يتعلمون القرآن والإيمان والدين هناك، شبه ذلك الموضع بالروضة، لكرم ما يجتني فيها، وأضافها إلى الجنة لأنها تقود إلى الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم: «الجنة تحت ظلال السيوف»: يعني أنه عمل يوصل به إلى الجنة، وكما يقال: الأم باب من أبواب الجنة، يريدون أن برها يوصل المسلم إلى الجنة مع أداء فرائضه، وهذا جائز سائغ مستعمل في لسان العرب.

وعرض الإمام النووي في "شرح مسلم" (9/161-162): أن العلماء ذكروا في معنى الروضة قولين: أحدهما: أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة، والثاني: أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة.

ورأى الطبري: في المراد بـ «بيتي» هنا قولان: أحدهما: القبر، قاله زيد بن أسلم كما روي مفسرًا: «بين قبري ومنبري»، والثاني: المراد: بيت سكناه على ظاهر، وروي: «ما بين حجرتي ومنبرى» مؤكدًا أن القولين متفقان، لأن قبره في حجرته وهي بيته".

وشرح الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4/100)، قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «روضة من رياض الجنة» أي: كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة، وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر، لا سيما في عهده صلى الله عليه وسلم، فيكون تشبيها بغير أداة، أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة، فيكون مجازًا، أو هو على ظاهره ، وأن المراد أنه روضة حقيقة، بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا