أوباما يرفع «الفيتو» في وجه «الكونجرس» 10 مرات بقضايا الرعاية الأسرية وتفويض وزارة الدفاع والتغير المناخي.. وصحيفة تصف اعتراضاته بـ «غير الدستورية»

أعلن البيت الأبيض أمس الأول أن "الرئيس باراك أوباما قد يستخدم حق النقض -الفيتو- ضد قانون أقرّه الكونجرس يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة دول في حال إثبات تورطها في الاعتداءات".

ولإقرار مشروع القانون يجب أن يحوز على أغلبية ثلثي الكونجرس، ويجادل أوباما في أن مشروع القانون يسمح لدول أخرى مقاضاة أمريكا.

وذكر مراقبون أن عدد مرات الفيتو التي أطلقها منصب الرئاسة على الكونجرس في التاريخ الأمريكي 1.484 منها 37 مرة صوت الرئيس ويليام كلينتون ضد مشروعات قوانين.

من أشهر الاعتراضات الرئاسية في فترة أوباما كان اعتراض على تشريع إلغاء قانون الرعاية بأسعار معقولة، وقطع التمويل الاتحادي لتنظيم الأسرة.

وقد أعدَّ مشروع القانون الكونجرس الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، والذي لم يتمكن من تحقيق أغلبية تمكنه من تجاوز حق النقض.

وفي بداية هذا العام حاول الجمهوريون تصعيد محاولة جديدة لقتل الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران ولكن كان الفيتو الرئاسي بالمرصاد.

ورفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما كذلك قانون النقابات الجديد.

وقد نشرت صحيفة "واشنطن بوست" أن اعتراضات أوباما على الكونجرس غير دستورية، ويجب على الكونجرس مقاضاته وذلك في 30 ديسمبر العام الماضي.

أضافت أن أوباما استخدم الفيتو في ديسمبر 2015 ضد اثنين من مشاريع القوانين الخاصة بالتغير المناخي، ولم يتم تمرير المشاريع لأن الكونجرس افتقر إلى العدد الكافي من الأصوات لتجاوز أوباما.

وقد استخدم أوباما حق النقض "الفيتو" ما يقارب 10 مرات أثناء فترة رئاسته، رافضا مشروع قانون تفويض الدفاع، وأرجع تقرير نشرته "واشنطن بوست" 22 أكتوبر 2015 رفض أوباما تفويض الجيش بسبب الطريقة التي سيتجاوز بها حدود الميزانية العسكرية لأنه سيقيد نقل المحتجزين في جليج جوانتنامو.

ويمارس أوباما الفيتو بطريقة أقل من الرئيسين السابقين، فبيل كلينتون استخدم الفيتو 37 في ثماني سنوات، والرئيس جورج دبليو بوش صوت بالنقض 12 مرة في فترتي رئاسته.

أما الآن يصل عدد المرات التي استخدم فيها أوباما الفيتو 10 مرات، وهو رقم أقل من الرؤساء الذين سبقوه، جورج دبليو بوش صوت فيها بالنقض 11 مرة، وبيل كلينتون 36 مرة، وجورج إتش دبليو 29.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا