بالصور.. تفاصيل ترميم آثار الدقهلية ودمياط خلال عام

كشف أحمد شعيب رئيس الإدارة العامة لترميم آثار ومتاحف شرق الدلتا تفاصيل ترميم عدد من القطع الأثرية,والتي وردت في التقرير الذي أًدرته الإدارة وتضمن الأعمال التي تمت في إدارة ترميم الآثار المصرية بالدقهلية ودمياط عن العام 2015/ 2016

وقال شعيب إنه من ضمن الآثار التي تم ترميمها تابوت من الرصاص في كان حالة سيئة ويحمل رقم 233 ضمن آثار المخزن المتحفي,وكانت به أجزاء مفقودة من القاعدة والجانبين والغطاء مهشم بداخله.

وتابع:كانت توجد عليه أتربة ملتصقة واتساخات علي السطح وبالجوانب والجزء الخلفي,وقد تمت إزالة الأتربة بالفرش الناعمة وإجراء عملية استعدال للجوانب باستخدام اللهب,كما أجريت له عملية تنظيف كيميائي باستخدام مادة الكحول مع الماء المقطر,وأوصي التقرير بالحرص عن نقل وتناول التابوت,وتوفير دعامة مناسبة محاضنة للتابوت من الأسفل والجوانب .

وقال:كما تم ترميم قطع أثرية من الفيانس كانت تعاني من وجود أتربة وإتساخات طينية عليها وطبقة من السناج علي أماكن متفرقة من السطح الذي كانت توجد عليه أيضا بلورات ملحية,وقد تمت قبل الترميم عملية توثيق للقطع الأثرية بالصور الفوتوغرافية,وتم تنظيفها أولا بالفرش الناعمة,ثم أجريت عمليات تنظيف كيميائي لها باستخدام الماء الخالي من الكحول لإزالة طبقات السناج والأملاح,كما أجريت عمليات التقوية والعزل للقطع الأثرية بإستخدام مادة البارالويد بي 72 المخفف .

وأشار إلي خاتم من البرونز كان يعاني من فقدان جزء كبير من بدنه السفلي,وبعض مظاهر التلف المختلفة أهمها طبقات خفيفة في أماكن مختلفة في بدن الخاتم من أزوريت والملاكيت وطبقة أكسيد النحاس نتيجة وجود هذا المعدن في وسط رطب أدي لتكون مثل هذه الطبقات والذي يعرف بما يسمي مركبات الصدأ.

وتابع:تمت عمليات التنظيف الكيميائي للخاتم بوضعه لفترة في محلول روشيل مع استخدام الفرش الناعمة لإزالة طبقات الصدأ الخضراء والزرقاء وإزالة طبقة أكسيد النحاس,كما تم غسل الأثر بالتناوب بالماء الساخن والبارد,وعزله بمادة البارالويد المخفف بالأسيتون,ونفس إجراءات الترميم أجريت لمجموعة عملات برونز كانت تعاني من تكلسات ووجود مركبات الصدأ عليها .

واستطرد:قد تم ترميم رأس تمثال من الفخار كان يعاني من أتربة واتساخات طينية علي سطحه,كذلك كان يعاني من الأملاح المتبلورة داخل البدن وعلي سطح الأثر,حيث تم تنظيفه بالماء والكحول وغمره في الماء الخالي من الأملاح لاستخلاص الأملاح الموجوده به,وتمثال من الحجر الجيري كان يعاني أيضا من اتساخات وأتربة وتكلسات طينية وضعف بنية نتيجة تبلور الأملاح عليه,وقد تم غسل التمثال بالتناوب بالماء والكحول,وتم عزل الأثر بمادة البارالويد المخفف بالأسيتون .

وأضاف:تم ترميم تابوت من الحجر الجيري كان يعاني من الرطوبة ووجود الأملاح والتغيرات الجوية التي أدت لانفصال العديد من أجزائه,وقد تم تنظيفه بالماء والكحول,وغسيله بالمياه لإزالة بقايا المواد الكيميائية الباقية من التنظيف الكيميائي له,وقاعدة عمود من الرخام مزخرفة بأشكال نباتية تعاني من ضرر شديد عبارة عن بقع أسمنتية شديدة الالتصاق بسطحها,وتوجد بها تكلسات ملحية علي السطح,وقد تم ترميمها وتنظيفها بنفس الطريقة التي استخدمت مع التابوت الحجري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا