خبير عسكري: تل أبيب «انتهزت» قرب انتهاء فترة أوباما في عملية المساعدات العسكرية .. وإسرائيل لا يسعدها عملية تحديث وتطوير الجيش المصري

-القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية حرصت على رفع كفاءة وتطوير كافة التشيكلات والإدارات والأفرع الرئيسية

- وجود جيش قوي في مصر يضمن بقاء الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة

قال اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن توصل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اتفاق نهائي بشأن حزمة قياسية جديدة من المساعدات العسكرية التي تجاوزت قيمتها 38 مليار دولار، هو «انتهاز» تل أبيب لفرصة انتهاء الفترة الثانية والأخيرة للرئيس الأمريكي باراك أوباما لحكمه، وقد يكون الاتفاق صعبا مع الرئيس الأمريكي الجديد، وذلك نظرا لأن الرئيس الأمريكي الجديد سيكون لديه الأولويات في بداية فترة حكمه، بالإضافة إلي أنه سيستغرق وقتا في فهم السياسيات الجديدة والمتغيرات التي تحدث في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، في تصريح خاص لـ «صدى البلد»، أنه من المحتمل أن يكون للرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية وجهة نظر متمثلة في عدم احتياج إسرائيل لتلك المساعدات، لذلك سعت القيادة الإسرائيلية في عملية المفاوضات لكي تضمن عملية تعزيز مكانتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل عدم التصديق الرسمي على تلك المساعدات من قبل الجهات المختصة بالولايات المتحدة.

وشدد «الحلبي» على أن القيادة العامة للقوات المسلحة حرصت علي رفع كفاءة وتطوير كافة التشيكلات والإدارات والأفرع الرئيسية، الخاصة بالجيش المصري وأن ما تم خلال الثلاث سنوات الماضية من رفع الكفاءة القتالية لكافة عناصر القوات المسلحة هو أمر كبير وعلى مستوى عالي.

وتابع: «وضعت القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعه القيادة العامة للقوات المسلحة، نصب أعينهم، المخاطر التي تحُيط بالدولة المصرية علي كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة، كما وضعت نصب أعينها المصالح الاقتصادية والقومية المختلفة، وضرورة وجود قوة عسكرية قادرة علي التحرك في أي وقت وفي أي مكان لحماية تلك المصالح».

وأكد اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي علي أن إسرائيل لا يسعدها تسليح الجيش المصري الجديد، وعملية التطوير التي تتم الآن في كافة التشيكلات والإدارات والأفرع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، مشددا علي أن وجود جيش قوي في مصر، يضمن بقاء الدولة المصرية وقدرتها علي مواجهة التحديات المختلفة.

واختتم تصريحه لـ «صدى البلد» حيث قال إن الفرد المقاتل هو أساس المنظومة القتالية داخل الجيش المصري، وأن إعداد وتدريبه، يأتي ضمن أولويات القيادة العامة للقوات المسلحة، مختتماُ: «إن معركة النصر العظيم في أكتوبر 73، أوضحت مدي جاهزية الفرد المصري المقاتل وتحقيق لنجاحا كبيرة أمام الجيش الإسرائيلي، علي الرغم التفوق النوعي الذي كان متاح وموجود عند الإسرائيليين في الحرب والذي كان متقدم عن مصر، إلا أن الجندي المصري أثبت جدارته في استخدام ما هو متاح له، وتحقيق النصر في 1973».

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا