في ذكرى رحيله.. تعرف لماذا تلقى «سراج منير» علقة ساخنة من والده أمام أصدقائه

بعد مرور 59 عامًا علي رحيل الفنان سراج منير في 1957 عن عمر ناهز الـ53 عامًا، بعد رحلة فنية زاخرة بروائع الفن استمرت نحو 30 عامًا.. في هذه المناسبة نرصد جانبًا من حياته الشخصية التي قد لا يعرفها كثيرون عنه فهو درس الطب لكنه لم يستمر فيه طويلاً فقد كان عشقه للفن أكبر من طموحه في أن يكون طبيبًا مشهورًا.

كان والده من رجال التربية والتعليم وكان معروفًا بصرامته وصلابته فكان من الصعب عليه أن يتخيل أن ابنه الأكبر يتجه للفن ولكن إصرار ابنه الموهوب كان أقوى من إرادة الجميع، ولد سراج منير في منزل جده بالعباسية محمد بك الشاذلي، وكان والده موظفًا كبيرًا في وزارة المعارف المصرية.

أطلق عليه والده اسم "سراج" بينما جده سماه "منير" فحدثت مشاحنات بين الأب والجد ولذلك اقترحت الأم الجمع بين الاسمين فأصبح اسمه سراج منير وعرف به في الوسط الفني.. منذ طفولته وهو ذو طبيعة خاصة ومزاج مختلف ففي المدرسة الابتدائية بحبه للملاكمة ولكنه في المدرسة الثانوية اشتهر بحبه للأدب وأشرف علي صدور مجلة (سمير) بتشجيع من ناظر المدرسة طوال 4 سنوات.

اتجه للتمثيل بعد ما انتقل الناظر وجاء غيره الذي منعه من ممارسة هواية الكتابة والتأليف ليصبح بعد ذلك رئيساً لفريق التمثيل الذي كان يقوم ببطولات مسرحيات شاركت بها المدرسة في مسابقات علي مستوي المنطقة التعليمية وحصلت علي كأس المنطقة لأكثر من مرة.

ذهب إلي والده يزف إليه نبأ حصوله علي كأس التفوق في فريق التمثيل وعندما تأكد من ولعه بالتمثيل قام بتلقينه (علقة ساخنة) أمام أصدقائه عندما شاهده في صالون بيته، وهو يجري إحدي البروفات لأهم مسرحية يقوم ببطولتها وطرده من المنزل فانتقل سراج منير مجددا الي منزل جده بالعباسية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا