الإخوان الإرهابية في 3 سنوات من التحريض على مصر في الخارج .. أنفقت ملايين الدولارات لتشويه سمعة الدولة .. وعبثت بعلاقاتنا مع السودان لضرب مصر

- نرصد رحلة الجماعة الإرهابية لتشويه صورة مصر في الخارج

- الإخوان تعاقدوا مع شركات علاقات عامة لإفساد سمعة مصر

- إفشال الجولات الرئاسية وضرب اقتصاد مصر أبرز خطايا الجماعة ضد مصر

- مصادر : الجماعة أنفقت 100 مليون جنيه في رحلة التحريض ضد مصر

لم تترك جماعة الإخوان داخليًا أو خارجيًا شيئًا يمكن الإضرار به بأمن الوطن إلا وفعلته فارتكبت الجماعة خطايا داخليًا وخارجيًا من قتل وتعذيب وتفجير في الداخل ومحاولات تحريض في الخارج لضرب الإقتصاد ووقف الدعم الدولي لمصر والتحريض عليها في مجلس الأمن والأمم المتحدة وعبر حلفائها من المنظمات الحقوقية.

بدأت الخطوات الأولى للتنظيم الدولى للإخوان باللعب على الملف الحقوقى مستخدمة في ذلك ماحدث في فض رابعة حيث تعاقدت الجماعة مع عدد من منظمات المجتمع الدولى بالإضافة لتنظيم عدد من اللقاءات مع مسئولين حقوقيين في الأمم المتحدة وفى منظمات بارزة ومعروفة بنشاطها الحقوقى ، وتولى الدكتور محمد محسوب والذى كان وزيرا في عهد الرئيس المعزول جولات التفاوض ورفع القضايا وتقديم الهدايا إلى مسئولي وزارات الخارجية الأوروبية والحقوقيين بما يتجاوز نحو 100 مليون جنيه، أي10 ملايين دولار - وفقا لمصادر داخل الجماعة.

ولم يتوقف سعى الإخوان نحو إلقاء اللوم على مصر في الملف الحقوقى فسعت لإفشال الجولات الأوروبية للرئيس السيسى في أي زيارة يقوم بها و اتفقت مع عدد من المنظمات والجمعيات الإسلامية التابعة للإخوان لرفض زيارة الرئيس السيسى تارة لالمانيا وأخرى لفرنسا وخلال زيارة أمريكا اعتدت على المرافقين للرئيس السيسي ولا يمكن نسيان اتفاقها مع بعض البرلمانين قبل أن يخرج رئيس البرلمان الالمانى ويهاجم النظام المصرى بعد جلسة جمعتهم بقيادات الإخوان.

كما اتفقت الجماعة مع عدد من أنصارها على تنظيم مظاهرات أمام مقر زيارة الرئس السيسى وإقامته بل تم ذرع إحدى الصحفيات الإخوانيات للهجوم على الرئيس في المؤتمر الصحفى وإفشاله ولم تترك جماعة الإخوان دولة أوروبية إلا ووضعت خطط لعرقلة النظام المصرى والهجوم عليه وتحريض الدولة الاوروبية على قطع علاقتهم بمصر بمساعدة المنظمات الإسلامية التي تساهم الجماعة بنسب فيها .

كما سعت الجماعة لإفشال المؤتمر الإقتصادى وكعادة الإخوان في اللعب على وتر ضرب الاقتصاد المصرى وبخاصة مشروعين من أهم الخطوات التي قامت بها الدولة كانت البداية بالمؤتمر الإقتصادى فرغم النجاح الكبير في الحضور والتنظيم إلا أن الجماعة تعاقدت مع شركات علاقات عامة للعمل على تشوية الاقتصاد المصرى وضربه وتقديم تقارير غير حقيقة عن الأزمات التي تعانى منها مصر والمشاكل الاقتصادية منها التصنيف الإئتمانى وغير ذلك. وقام بتلك الخطوات أحد الخبراء البارزين في قناة الحزيرة القطرية وفقا لما أكدته قيادات إخوانية حيث تم إرسال تقارير إلى الوفود التي شاركت في المؤتمر الإقتصادى لإعطاء صورة سلبية عن الاقتصاد المصري. كما تعاقدت الجماعة مع شركة علاقات عامة في محاولة منها لإفشال حفل افتتاح قناة السويس وتقديم تقارير عبر قناة الجزيرة وقنوات عالمية مدفوعة الأجر عن أخطار المشروع وعدم جدواه لتقليل الاهتمام العالمى وإبرازه بشكل لاقيمة له أو فائدة.

ولم تنس الجماعة أن تلعب بورقة السودان واستخدامها في ملف النهضة مقابل تقديم مشروعات تخدم نظام الرئيس عمر البشير واتفقت معه على دعمه أمام المجتمع الدولى ومواجهة القضايا التي يحاكم عليها وإقامة مشروعات والاستثمار في السودان مقابل فتح الباب أمام الإخوان وشبابها الراغب في الخروج من مصر إلى هناك، وهو ما حدث بالفعل حيث صدر قرار رئاسى بتسهيل الالتحاق بالجامعات وإقامة مشروعات للإخوان هناك، ولم يمنع أي شخص من السفر بل يعامل أنصار الإخوان معاملة جيدة ويحصلوا على حقوقهم كاملة كالسودانين.

ولا ننسى من قبلهم أن جماعة الإخوان يحاكم قياداتها بتهم التخابر مع قطر وحماس وتقديم ملفات هامه تمس الأمن القومي المصري وصدر حكم بالإعدام ضد بعض القيادات.كما أنشأت الجماعة العديد من القنوات للتحريض على مصر مثل الشرق ورابعة ومكملين وغيرهم وأصدرت فتاوى تبيح قتل جنود الجيش والشرطة.

وكان موقع صدى البلد علم من مصادر خاصة أن محمد بديع، المرشد السابق لجماعة الإخوان الإرهابية، سيطلب الكلمة من رئيس المحكمة خلال أول جلسة نقض لأحكام الإعدام الصادرة بحقه، والتي لم يحدد موعدها بعد.

وأضافت المصادر أن بديع سيطلق مبادرة بالتنسيق مع المخابرات القطرية والتركية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، يعلن فيها استعداد جماعة الإخوان الإرهابية للتصالح مع النظام في مصر دون قيد أو شرط.

وأشارت إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الخداع التكتيكي والاستراتيجي لجماعة الإخوان في محاولة لإعادة ترتيب صفوفهم وخططهم من جديد.

وتابعت المصادر: "إن المخابرات التركية والقطرية نسقت مع بعض الصحفيين المصريين والأجانب لحضور هذه الجلسة، للترويج لما سيحدث فيها ومحاولة دعم وجهة نظر الجماعة الإرهابية وتعظيم أهمية التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية".

وتهدف مبادرة بديع الخداعية إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من أعضاء التنظيم الإرهابي، في محاولة لإحراج مصر أمام المجتمع الدولي حال رفض النظام المصري هذه المبادرة.

وأوضحت المصادر أن الدولة المصرية ترفض أي مبادرات لجماعة الإخوان الإرهابية للتصالح استنادا إلى أن القضاء المصري مستقل بذاته في جميع أحكامه وقراراته، وأن الدولة المصرية لا تتدخل مطلقا في أحكام القضاء، فضلا عن الرفض الشعبي الجارف لأي محاولات للتصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية المتورطين في أعمال عنف وإرهاب، حيث شهدت السنوات الماضية عدة أحداث عنف وتخريب وعمليات إرهابية نتج عنها سقوط أعداد كبيرة من الشهداء في صفوف الجيش والشرطة والمدنيين الأبرياء، كما لم تسلم من أعمالهم الإرهابية الكنائس ودور العبادة والمنشآت الحكومية والممتلكات العامة، فضلا عن وقوفهم وراء شائعات كثير من شأنها إثارة الرأي العام والذعر بين المواطنين الآمنين، ولا ينسى المصريون ما اقترفته جماعة الإخوان الإرهابية من اتفاقات وتعاون مع مخابرات عدة دول أجنبية للسيطرة على الحكم في مصر وعودة قياداتهم، وأشهرها قضايا التجسس والتعاون مع المخابرات القطرية والتركية، كما أن الدولة المصرية لن ترضخ لأي ضغوط خارجية لتمرير هذه المبادرة الخداعية من الجماعة الإرهابية.

يذكر أنه تم قبول النقض على أحكام الإعدام الصادرة بحق محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية السابق، والمحبوس على ذمة عدد من قضايا التجسس وترويع وإرهاب المصريين، وقد صدرت أحكام في بعض القضايا بالإعدام بحقه، كما أنه قدم نقضا لأحكام الإعدام تم قبوله، لكن لم يتم تحديد موعد الجلسة بعد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا