حتى لا ننسى .. الإخوان الإرهابية أظهرت وجهها القبيح واستخدمت تنظيمات "كتائب حلوان والعقاب الثورى وأجناد مصر لقتل جنود الجيش والشرطة والمدنيين

- جماعة الإخوان الإرهابية أظهرت وجهها القبيح بعد سقوطها

- كتائب حلوان والعقاب الثورى وأجناد مصر والعقاب الثوري أشهر تنظيمات الإخوان خلال السنوات الماضية

- الإخوان خططوا لقتل جنود الجيش والشرطة

- قيادات الإخوان الإرهابية اعترفوا صراحة بعودة التنظيم الخاص

- خبراء : دعوات التصالح صعبة وفي يد الشعب وجرائم الجماعة لا تنسى

مع سقوط جماعة الإخوان الإرهابية في 30يونيو 2013 بدأ يسقط قناع الشر القبيح، الذي حاولت الجماعة لتبرئة نفسها خلال عشرات السنين، إلا أن السقوط الكبير للتنظيم بعد 30 يونيو كان فرصة ليري الشعب أن هناك تنظيم خاص لجماعة الإخوان الإرهابية. وبمجرد فض اعتصام رابعة في منتصف أغسطس عام 2013 ظهرت تنظيمات جديدة من عباءة الإخوان مثل أجناد مصر ومولوتوف وولع وكتائب حلوان وحسم والعقاب الثوري، وإعدام، ومطرية ضد الانقلاب وغيرها من مسميات مختلفة نفذت العديد من العمليات الإرهابية وأحيت التنظيم الخاص والذي سبق وتورط في اغتيال النقراشي باشا وجرائم لم يتم محوها من التاريخ.

وبعد فض اعتصام رابعة مباشرة بدأت العمليات الإرهابية في الظهور من جديد ومعها أسماء متنوعة لتنظيمات فى غالبيتها تنتمى لنفس الجماعة لكنها تحمل أسماء مختلفة كنوع من التمويه والضغط على الأجهزة واعتمدت العمليات النوعية التي تقوم بها هذه التنظيمات على استهداف كمائن الشرطة والانتقام منهم ،بالإضافة إلى الهجوم على الجنود أمام السفارات وقتلهم مستخدمين دراجات بخارية في الهجوم على كمائن الشرطة والحراسات امام السفارات .

واعترف محمود غزلان القيادي الإخواني في مقال له ان محمد وهدان ومحمود كمال عمدوا إنشاء التنظيم الخاص من جديد والهجوم على مؤسسات الدولة والتورط في قتل العديد من عساكر وضباط الشرطة بل وتسهيل إنضمام شباب الإخوان لتنظيمات إرهابية خارجية والتدريب والعودة من جديد للانضمام للإخوان وتشكيل خلايا إرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية .

كما اكد عبدالرحمن البر القيادى الإخوان الإرهابي أيضا أن سبب الخلافات بين قيادات الإخوان أن محمد وهدان ومحمد كمال أعادو تشكيل اللجان النوعية وهو سبب الخلاف داخل الإخوان .

واتسمت عمليات هذه التنظيمات بالعنف والاعتماد بشكل خاص على العمليات الانتقامية ضد الشرطة فغالبية العمليات تشهد اغتيالات وتفجيرات تمس الشرطة مباشرة ومن أبرز عمليات أجناد مصر تفجير أمام محيط جامعة القاهرة استهدف عدد من قوات الشرطة وأسفر عن مقتل ضابط برتبة عميد وإصابة 5 ضباط ، كذلك تفجير في ميدان لبنان عن طريق عبوة ناسفة في نقطة تفتيش اسفر عن مقتل ضابط ، وعملية أخرى استهدفت عميد شرطة بمدينة 6 أكتوبر ، وتفجير اخر أمام قصر الاتحادية أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة، وتفجير بمحيط جامعة القاهرة استهدف نقطة تفتيش في حلوان .

كما تبنت حركتا "المقاومة الشعبية" و"العقاب الثوري" المسؤولية عن تفجير 56 عبوة ناسفة، ونصب 12 كمينا لقوات الأمن، والاشتباك مع القوات بالأسلحة الرشاشة في محافظات عدة.كما اصدرت بيانات تدعى فيها استهداف مؤسسات حكومية ووضع عبوات ناسفة فى قطارات وخطوط سكة حديد ومحطات توليد كهرباء وأبراج هواتف محمول ومحطات مياه، جدير بالذكر ان الكثير من هذه العمليات تم إحباطها وبعضها نجح مثل الهجوم على كمين في الفيوم واسفر عن مقتل عدد من قوات الشرطة .

من جانبه قال الباحث في شئون الجماعات الاسلامية هشام النجار ان الإخوان يطلبون هدنة لالتقاط الأنفاس وترتيب الاوراق واعادة بناء التنظيم، فالأمر بالنسبة للجماعة تكتيكى لانقاذ الجماعة من الانهيار واعادة بناء التنظيم.

وقال خالد الزعفراني القيادي الاخواني المنشق ان تقبل الشعب للتصالح مع الاخوان سيكون صعبا نظرا لما ارتكبته الجماعة من عنف وتفجيرات ومظاهرات طوال 3 اعوام متواصلة واوضح الزعفراني في تصريحات خاصة أن التصالح واندماج الجماعه مرة أخري سيكون صعب وغير مقبول.

وكان موقع صدى البلد علم من مصادر خاصة أن محمد بديع، المرشد السابق لجماعة الإخوان الإرهابية، سيطلب الكلمة من رئيس المحكمة خلال أول جلسة نقض لأحكام الإعدام الصادرة بحقه، والتي لم يحدد موعدها بعد.

وأضافت المصادر أن بديع سيطلق مبادرة بالتنسيق مع المخابرات القطرية والتركية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، يعلن فيها استعداد جماعة الإخوان الإرهابية للتصالح مع النظام في مصر دون قيد أو شرط.

وأشارت إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الخداع التكتيكي والاستراتيجي لجماعة الإخوان في محاولة لإعادة ترتيب صفوفهم وخططهم من جديد.

وتابعت المصادر: "إن المخابرات التركية والقطرية نسقت مع بعض الصحفيين المصريين والأجانب لحضور هذه الجلسة، للترويج لما سيحدث فيها ومحاولة دعم وجهة نظر الجماعة الإرهابية وتعظيم أهمية التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية".

وتهدف مبادرة بديع الخداعية إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من أعضاء التنظيم الإرهابي، في محاولة لإحراج مصر أمام المجتمع الدولي حال رفض النظام المصري هذه المبادرة.

وأوضحت المصادر أن الدولة المصرية ترفض أي مبادرات لجماعة الإخوان الإرهابية للتصالح استنادا إلى أن القضاء المصري مستقل بذاته في جميع أحكامه وقراراته، وأن الدولة المصرية لا تتدخل مطلقا في أحكام القضاء، فضلا عن الرفض الشعبي الجارف لأي محاولات للتصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية المتورطين في أعمال عنف وإرهاب، حيث شهدت السنوات الماضية عدة أحداث عنف وتخريب وعمليات إرهابية نتج عنها سقوط أعداد كبيرة من الشهداء في صفوف الجيش والشرطة والمدنيين الأبرياء، كما لم تسلم من أعمالهم الإرهابية الكنائس ودور العبادة والمنشآت الحكومية والممتلكات العامة، فضلا عن وقوفهم وراء شائعات كثير من شأنها إثارة الرأي العام والذعر بين المواطنين الآمنين، ولا ينسى المصريون ما اقترفته جماعة الإخوان الإرهابية من اتفاقات وتعاون مع مخابرات عدة دول أجنبية للسيطرة على الحكم في مصر وعودة قياداتهم، وأشهرها قضايا التجسس والتعاون مع المخابرات القطرية والتركية، كما أن الدولة المصرية لن ترضخ لأي ضغوط خارجية لتمرير هذه المبادرة الخداعية من الجماعة الإرهابية.

يذكر أنه تم قبول النقض على أحكام الإعدام الصادرة بحق محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية السابق، والمحبوس على ذمة عدد من قضايا التجسس وترويع وإرهاب المصريين، وقد صدرت أحكام في بعض القضايا بالإعدام بحقه، كما أنه قدم نقضا لأحكام الإعدام تم قبوله، لكن لم يتم تحديد موعد الجلسة بعد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا