القاسم: الأسد لن يستطيع محاربة "إسرائيل" بعد أن مزّق الجيش لميليشيات

قال الإعلامي السوري، والمذيع بقناة الجزيرة الفضائية، فيصل القاسم، أن: "بشار الأسد لم يتجرأ على مواجهة الإسرائيليين عندما كان لديه جيش، فكيف الآن وقد انتهى جيشه واصبح مجرد ميليشيا تابعة لحزب الله وإيران؟".
بشار الأسد لم يتجرأ على مواجهة الإسرائيليين عندما كان لديه جيش، فكيف الآن وقد انتهى جيشه واصبح مجرد ميليشيا تابعة لحزب الله وإيران؟
— فيصل القاسم (@kasimf) September 13, 2016
وأضاف القاسم، في تغريدات له الثلاثاء، عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر": "حتى وإن تأكد إسقاط الجيش السوري لطائرتين اسرائيليتين، فلن تتصاعد الامور بين دمشق وتل ابيب بسبب التنسيق اليومي بين اسرائيل وروسيا في سوريا".
تغريدات القاسم جاءت ردًا على ما أُشيع حول إسقاط طائرات الأسد لمقاتلات إسرائيلية، اقتربت من الحدود السورية، ومعقبًا على ذلك، قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: "أُطلق الليلة (ليل الإثنين-الثلاثاء) صاروخا أرض جو من سوريا بعد غارة جيش الدفاع الجوية التي جاءت ردًا على انزلاق النيران إلى أراضينا يوم أمس".
وأضاف"طائراتنا كانت بعيدة عن مصدر التهديد الذي لم يشكل أي خطر على قواتنا".
وجاء في بيان أوردته وكالة أنباء النظام السوري، أن الطيران الإسرائيلي "قام عند الساعة الواحدة (22.00 تغ) صباح يوم 13-9-2016 بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب سعسع".
يأتي ذلك بعد وقت قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي قصف موقع عسكري تابع لقوات الأسد وسط هضبة الجولان، رداً على سقوط قذيفة صاروخية بالخطأ على الجزء المحتل من الهضبة.
وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث سقوط قذائف على هضبة الجولان المحتلة مصدرها الجانب السوري من الحدود جراء القتال الدائر هناك بين المعارضة والنظام السوري، فيما يرد الجيش الإسرائيلي أحيانا على مواقع تابعة للنظام السوري. -
ويأتي هذا الحادث -وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة ايام- بعد ساعات من دخول اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ بموجب اتفاق أميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات.
ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل "إسرائيل" حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا