سبب تسمية عيد الأضحى بهذا الاسم

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأُضْحِيَّة هي اسمٌ لما يُذكى -يذبح- تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة.

وأضافت الإفتاء، في فتوى لها، أن التذكية -الذبح-: هي السبب الموصل لحِلِّ أكل الحيوان البري اختيارًا، فتشمل الذبح والنحر، بل تشمل العقر أيضًا، كما لو شرد ثورٌ أو بعير فطُعِنَ برمح أو نحوه مع التسمية ونية الأُضْحِيَّة. وقيل: هي السبيل الشرعية لبقاء طهارة الحيوان وحل أكله إن كان مأكولا ، وحل الانتفاع بجلده وشعره إن كان غير مأكول.

وأشارت إلى أن الأُضْحِيَّة في لغة العرب فيها أربع لغات: أضْحِيَّةٌ، وأُضْحِيَّةٌ والجمع أضاحٍ، وضَحِيَّةٌ على فعيلة والجمع ضحايا، وأَضْحَاةٌ والجمع أضحىً كما يقال: أرطاةٌ وأرْطىً، وبه سمي عيد الأضحى، أي الضحايا.

وأوضحت أن الأضحية سميت بذلك؛ لأنها تفعل في وقت الضحى، والذى يبدأ من بعد شروق شمس يوم النحر «العاشر من ذي الحجة»

وتابعت: "وليس من الأُضْحِيَّة ما يلى: ما يذبح استحبابا بنية العقيقة عن المولود، وما يذبح بنية الهدي، سواء كان ذلك استحبابا للمفرِد، أو وجوبا للمتمتع والقارن، وما يذبح وجوبا لترك واجب أو فعل محظور في نسك الحج أو العمرة".

عيد الفطر

قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية، إنه سمي العيد عيدًا لعوده وتكرره وقيل لأنه يعود كل عام بفرح مُجَدَّد، وسمى بالفطر لأنه يأتي بعد صوم شهر رمضان.

وأكد «ممدوح»، في فتوى له، أن الأعياد شعارات توجد لدى الأمم كلها ذلك أنَّ إقامة الأعياد ترتبط بفطرة طُبع الناس عليها فكل الناس يحبون أن تكون لهم مناسبات فرح يظهرون فيها السرور ويتذكرون الماضين ويلتئم فيها الشمل.

وأشار إلى أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى وهذان العيدان يتكرران في كل عام وكل منهما خاتمة عبادة وشعيرة من شعائر الإسلام، فعيد الفطر خاتمة عبادة الصوم وعيد الأضحى خاتمة الحج، وهناك عيد ثالث يأتي في ختام كل أسبوع وهو يوم الجمعة وليس في الإسلام عيد غيرهما.

واستدل بما روى أبو داود عنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ» سنن أبي داود 1134.

ولفت إلى أن الله تعالى شرع العيدين لحكم جليلة بالنسبة لعيد الفطر، فإن الناس قد أدوا فريضة من فرائض الإسلام وهي الصيام فجعل الله لهم يوم عيد ليفرح المسلم بنعمة مغفرة الذنوب ورفع الدرجات وزيادة الحسنات بعد هذا الموسم من الطاعات، وأما بالنسبة لعيد الأضحى فإنه يأتي في ختام الحج وعشر ذي الحجة التي يسن فيها الإكثار من الطاعات وذكر الله، فكان يوم عيد الأضحى الذي يلي يوم عرفة يومًا للمسلمين يفرحون فيه بمغفرة الله ويشكرونه على هذه النعمة العظيمة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا