عضوة في البرلمان: أيدي الإخوان ملطخة بالدماء وهم سبب ما يحدث في مصر من إرهاب.. والشعب يلفظهم

قالت النائبة مارجريت عازر، عضو لجنة حقوق الإنسان، إنه لا يجوز المصالحة مع جماعة الإخوان بأي شكل من الأشكال، مؤكدة أن الشعب المصري "يلفظهم" ولن يقبل المصالحة معهم، فهم السبب فيما يحدث لمصر من إرهاب وتخريب.

وأضافت النائبة، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن محاولة جماعة الإخوان الإرهابية طرح مبادرة للصلح مع الدولة المصرية ما هي إلا خديعة منهم، مؤكدة أن أيديهم – إشارة إلى الإخوان- تلوثت بدماء المصريين كما أنهم لن يستطيعوا التراجع عن عقيدتهم الهدمية والتدميرية، ولن يستطيعوا مراجعة أنفسهم في يوم وليلة.

وتابعت عضو لجنة حقوق الإنسان، أن الإخوان سقط عنهم القناع، ولن يصدقهم أحد بعد الآن، متسائلة عن الشخص الذي سيتصالح معه النظام وجميعهم في السجون بما فيهم مرشدهم السابق محمد بديع، فكيف يحق لهم الصلح وهم مدانين وعليهم أحكام بالسجن والإعدام.

وكان موقع "صدى البلد" علم من مصادر خاصة أن محمد بديع، المرشد السابق لجماعة الإخوان الإرهابية، سيطلب الكلمة من رئيس المحكمة خلال أول جلسة نقض لأحكام الإعدام الصادرة بحقه، والتي لم يحدد موعدها بعد.

وقالت المصادر إن بديع سيطلق مبادرة بالتنسيق مع المخابرات القطرية والتركية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، يعلن فيها استعداد جماعة الإخوان الإرهابية التصالح مع النظام في مصر دون قيد أو شرط.

وأضافت أن هذه المبادرة تأتي في إطار الخداع التكتيكي والاستراتيجي لجماعة الإخوان في محاولة لإعادة ترتيب صفوفهم وخططهم من جديد.

وتابعت المصادر أن المخابرات التركية والقطرية نسقت مع بعض الصحفيين المصريين والأجانب لحضور هذه الجلسة، للترويج لما سيحدث فيها ومحاولة دعم وجهة نظر الجماعة الإرهابية وتعظيم أهمية التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية.

وتهدف مبادرة بديع الخداعية إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من أعضاء التنظيم الإرهابي، في محاولة لإحراج مصر أمام المجتمع الدولي حال رفض النظام المصري هذه المبادرة.

وقالت المصادر إن الدولة المصرية ترفض أي مبادرات لجماعة الإخوان الإرهابية للتصالح استنادا إلى أن القضاء المصري مستقل بذاته في جميع أحكامه وقراراته، وإن الدولة المصرية لا تتدخل مطلقا في أحكام القضاء، فضلا عن الرفض الشعبي الجارف لأي محاولات للتصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية المتورطين في أعمال عنف وإرهاب، حيث شهدت السنوات الماضية عدة أحداث عنف وتخريب وعمليات إرهابية نتج عنها سقوط أعداد كبيرة من الشهداء في صفوف الجيش والشرطة والمدنيين الأبرياء، كما لم تسلم من أعمالهم الإرهابية الكنائس ودور العبادة والمنشآت الحكومية والممتلكات العامة، فضلا عن وقوفهم وراء شائعات كثير من شأنها إثارة الرأي العام والذعر بين المواطنين الآمنين، ولا ينسى المصريون ما اقترفته جماعة الإخوان الإرهابية من اتفاقات وتعاون مع مخابرات عدة دول أجنبية للسيطرة على الحكم في مصر وعودة قياداتهم، وأشهرها قضايا التجسس والتعاون مع المخابرات القطرية والتركية، كما أن الدولة المصرية لن ترضخ لأي ضغوط خارجية لتمرير هذه المبادرة الخداعية من الجماعة الإرهابية.

يذكر أنه تم قبول النقض على أحكام الإعدام الصادرة بحق محمد بديع مرشد، جماعة الإخوان الإرهابية السابق، والمحبوس على ذمة عدد من قضايا التجسس وترويع وإرهاب المصريين، وقد صدرت أحكام في بعض القضايا بالإعدام بحقه، كما أنه قدم نقضا لأحكام الإعدام تم قبوله، لكن لم يتم تحديد موعد الجلسة بعد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا