حكم صلاة «السنة» في الأوقات المكروهة

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا حرج في المرور بين يدي المُصلين في الحرم، مشيرة إلى أنه يجوز للحاج تأدية صلاة النفل فيه بكل الأوقات، حتى في الأوقات المكروهة.

وأوضحت « الإفتاء»، في إجابتها عن سؤال: « هل يجوز المرور بين المُصلين في الحرم، وما حكم صلاة النفل في الأوقات المكروهة؟»، أنه لا حرج في المرور بين يدي المصلين في الحرم، وصلاة النفل جائزة فيه في كل وقت، بمعنى أنها غير ممنوعة في الأوقات المكروهة.

وأضافت أن الأوقات المكروهة، هي التي ورد النهي عن التنفل بالصلاة فيها، وهي مكروهة كراهة تحريم، وهي بعد فعل صلاتي الفجر والعصر، وعند طلوع الشمس حتى يتكامل طلوعها، وعند استوائها حتى تزول، وعند الغروب حتى يتكامل غروبها، وأيضا التنفل وقت خطبة الجمعة، وعند إقامة الصلاة.

وتابعت: والمنهي عنه من الصلاة في هذه الأوقات هو النفل المطلق، ويكره أيضًا تعمد أداء الصلاة في هذه الأوقات إذا أمكن فعلها في غيرها إلا لسبب كالقصاء للفائتة، ويستثى من النهي ما كان لسبب مثل: تحية المسجد وقضاء الفوائت من الصلاة، كما يستثنى أيضا: التنفل في المسجد الحرام فإنه يصح في أي ساعة من ليل أو نهار.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا